تمنيته معينا على الطاعة .

تمنيته معينا على الطاعة .

  • 34431
  • 2014-11-09
  • 1362
  • سما


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تزوجت من رجل غير متدين يشاهد المسلسلات ويتهاون في أداء الصلاة مسجل في نظام السعودة الوهمية وقد نصحته ولديه وظيفة وبالإضافة إلى أن شكله غير جميل ولايهتم بنظافته حاولت معه أكثر من مرة تارة بالتلميح وتارة بالمصارحة لكن لا فائدة فهو لم يتغير

    كنت أتمنى زوج يساعدني في قيام الليل ونتعاون على التقوى لكن الواقع غير حزنت على نفسي وأحسست أن أهلي تسرعوا في الموافقة وذلك لرفضي من 3 تقدموا قبله كنت أنتظر الزوج الصالح

    حاليا أنا حامل في الشهر الثاني زاد كرهي وأفكر كيف أطلب الطلاق منه.هو في الغالب لا يرفض طلباتي عمري 25 سنه وعمره مثلي خريج متوسط ويكمل دراسته وأنا خريجة جامعة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-11-11

    م. فيصل حسن مغربي

    أختي الكريمة :

    بداية أشكر لك ثقتك بموقع المستشار ونسأل الله الكريم المنان في هذا الشهر العظيم أن يتم نعمته عليك وعلى أسرتك الكريمة وأن ينفعك بما نذكره هنا من استشارات وتوجيهات والتي اسأل الله ان تنفعك في الدنيا والاخرة .

    أختي الكريمة : نحن في الاستشارات دورنا يقتصر على توضيح واقعك بشكل اوسع وبيان الإيجابيات والسلبيات التي تحيط بواقعك من خلال ما ذكرتيه في سؤالك ونحاول تزويدك بمهارات وادوات تساعدك في اختيار الطريق والعلاج المناسب لمشكلتك.

    الصورة التي رسمتيها في سؤالك تتضمن بعض الملاحظات السلبية التي تعيشها في واقعك:

    - اختلاف مستوى التدين التعبدي
    - المستوى التعليمي
    - الشكل المظهري

    وفي المقابل اوردتي صفة ايجابية وهي انه في الغالب لا يرفض لك طلب ( بالمناسبة ذكرك للإيجابيات في خضم الملاحظات السلبية دليل تمتعك بصفة العدل وعدم نكران الجميل )
    وقبل البدء في التفصيل والتوجيه فيما ذكرتيه , اود ان الفت نظرك الكريم الى ان هناك احتمال نفسي مرتبط بالحالة العضوية لك واعني بذلك حالة الحمل , لأنه كما يقول اهل الطب العضوي والنفسي ان المراة الحامل في شهورها تمر بما يسمى حالة الوحم وقد تكره الزوج ولا تطيقه وقد تجب امور لا تحبها في العادة والنساء يختلفن في درجة التأثر بها . فأخشى ان بعض هذه المشاعر تضاعفت في تفكيرك . وأنا لا اقصد وجود الملاحظات من عدمها ولكن قوة المشاعر والتفكير فيها.

    ولذا أنصح أن لا تتخذي أي قرار في هذه الحالة وانتظري حتى تمري بمرحلة الولادة بسلام وصحة وعافية وأن ينور عليكم مولودكم الجديد بيتكم بالسعادة والحبور .

    اما ما ذكرته من ملاحظات وشواهد سلبية فإليك بعض المرئيات التي قد تساعدك في الوصول إلى الصورة الواضحة والواقعية :

    1- لدي شعور اكيد انك لو مسكت القلم وكتبتي الايجابيات والسلبيات لخرجت بصورة ومشاعر تختلف عن هذه الصورة وخصوصا انك لم تتطرقي الى مستوى تعامله واخلاقه والتي اشرتي اليها اشارة لطيفة في انه لا يرفض لك طلبا . وياليت تكون بعد خروج مولودكم الاول الجميل .
    2- فانا اقول ومن خلال تجربتي العلمية والعملية ان لا يوجد بيت ولا اسرة الا فيها ما فيها من الملاحظات والمشاكل واهم شي في الموضوع ان لا تكون المشاكل من النوع الذي يستحيل ان تستمر فيه الحياة الزوجية كالخيانات الزوجية والادمان وحالات العنف الشديدة وغيرها من المشاكل الكبيرة .
    3- اركان الحياة الزوجية في القران الكريم ذكرها الله جل جلاله في اية واحدة وهي السكينة والرحمة والمودة ,فكلما زادت درجتها في الاسرة زادت السعادة الزوجية .( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ...) وهذه الصفات لابد ان تكون متبادلة بين الزوجين فاحرصي عليها.
    وأقصد من ذلك ان المنظر والمظهر الخارجي ليس كل شيء فجمال الاخلاق قد يكون مقدما بعض الاحيان .
    4- لا شك ان التقصير الديني وضعف الوازع الديني مشكلة لابد ان لا نستهين بها ونحاول جهدنا في حلها بالدعوة والحكمة واللجؤ الى الله عز وجل في شرح الصدور للإيمان والتوبة الخالصة وهذا كله اذا كان في ضمن المعاصي التي لا تخرج العبد من ملة الاسلام كترك الصلاة بالكلية .

    وأنصح بالأمور التالية :
    - المعاملة الحسنة وحسن التبعل كما امر الله عز وجل والقيام بحقوقه
    - التودد اليه وكسب قلبه حتى تتمكن من التأثير عليه
    - الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والنصيحة الغير مباشرة والوسائل في ذلك كثيرة يمكنك الرجوع اليها عبر الشبكة العنكبوتية .
    5- واما اختلاف المستوى التعليمي فحسب الدراسات التربوية الحديثة ليست مشكلة بل ربما تكون ميزة لصالح الزوجة إذا تعاملت مع الاختلاف بطريقة ذكية وسليمة . وشي جميل انه ما زال عنده الحرص على تكملة الدراسة .
    6- الطلاق من الامور التي شرعها الله عز وجل لتكون حلا لمشاكل يصعب او يستحيل العيش معها , ولا شك ان توابعها كبيرة وضخمة خصوصا في حالة وجود الابناء , فالامر ليس سهلا وخصوصا للمرأة .

    وأخيرا أرى أن كل ما ذكرته من ملاحظات فعلية ومشاعرية يمكن التعايش معها والتعامل بشكل حكيم وفعال للتخفيف منها واحتساب الاجر والصبر ( والله مع الصابرين )

    وأسال الله الكريم المنان ان يشرح لك صدرك ويوفقك للقرار الصحيح النافع لك في الدنيا والاخرة
    وأسأله سبحانه أن يهدي لك أبو عيالك ويشرح صدره للتوبة ويحبب له الطاعات ويكره له المعاص والمنكرات .

    وأساله سبحانه أن يرزقك الصحة والعافية لك ولجنينك الذي في بطنك ويسهل لك ولادة جميلة وسليمة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات