أريد أن تنتهي حياتي !!

أريد أن تنتهي حياتي !!

  • 34273
  • 2014-10-26
  • 1708
  • دانية


  • مرحباً. أنا فتاة عمري 21 عاماً ، هادئة جداً، وخجولة لأبعد درجة، انطوائية منذ صغري، نشأت وحيدة وليس لدي أخوات في عمري أو أقارب قريبون مني، أنتمي للعزلة ولا أحب ومقابلة الناس،

    أسعد اكثر عندما اكون وحدي وأشاهد المسلسلات، أو استخدم الأجهزة، لا أخفي أنني أريد أن أخرج أحيانا لأنني لست انطوائية بنسبة كبيرة بل وأستمتع برفقة الناس ورفقة صديقاتي ولكن كما قلت سعادتي أكبر وحدي لأنني عشت وتعودت على هذا منذ صغري،كما أنني مهتمة جدا بدراستي الجامعية وتحصيلي ولدي العديد من الطموح التي اريد تحقيقها.

    مشكلتي هي مع أمي، وأنني لا أعجبها في كل شيء وانتقادها لي مستمر ودائم، وتريدني أن أكون شخصا آخر وتريدني أن أتغير في العديد من النواحي.

    آخر ما آلت له الأمور أن أمي حرمتي من جميع ما أحبه من مسلسلات و برامج، وامرتني بالتغير لشخصية أفضل. أنا كالعادة أطعتها وحاولت التغيير بل وتغيرت.

    المشكلة هنا أنني لم أستطع التغلب على الحزن العميق في داخلي. والاكتئاب فهو يحول بيني وبين دراستي أيضاً فلا أستطيع المذاكرة وفوق هذا عندي اختبارات بعد في نفس هذا الأسبوع الذي اكتب فيه الرسالة.

    وأيضا في نفس الوقت الذي طلبت أمي مني التغيير . كنت أدعي أنني سعيدة ولكنني في الواقع تعيسة جداً، كرهت كل شيء في حياتي وحتى دراستي، وحتى لو أمي رضيت لي أن أكون كما أريد أو أتابع أنا أريد، أنا لااا أريد أن أفعل ذلك، ولا أريد شيئاً في الحياة

    لقد كرهت حياتي والسبب هو ركام انتقادها لي طوال هذه السنوات. لا أريد أن أتغير ولا أريد أن أعود كالسابق،. أنا لا أريد شيئا،أريد أن تنتهي حياتي فلقد كرهتها فعلاً.

    وعندما تحدثت لأمي بهذا الشأن ، قالت إنني أتحداها وطلبت مني أن أنسى بأنها أمي، وأن لا اكلمها أو أرسل لها شيئاً ابداً. أشعر أنها تخلت عني،وأنا أكره نفسي وحياتي بالكامل الآن.

    وحيدة في هذا العالم، ليس لي أحد لألجأ إليه سوى الله، وأنا أدعو الله مع كل صلاة أن يذهب حزني وغمي وتكون حياتي أسعد. أدعو وأدعو. لكن الآن الأمور أصبحت بهذا السوء ولا أعلم ماذا أفعل. كما أنني أتمني أن تنتهي حياتي!

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-02-04

    د. خالد سعد العرفج

    الأخت دانية : أحيي فيك اهتمامك وحرصك على نفسك من خلال التعايش مع طبيعة أسرتك وأمك. وكذلك طلب الاستشارة..

    يا ابنتي يمكن تلخيص مشكلتك في العلاقة الصعبة مع والدتك وكذلك المستوى المتدني من الرضى عن النفس وقلة الثقة فيها..والنظرة المتدنية للحياة الدنيا .

    ..أخت دانية عمرك أكثر من 22 سنة وهذا العمر يكون الإنسان أكثر نضجا وفهما للحياة.. والمشكلات طبيعية والنظرة المختلفة للحياة وتداخل الأهداف بين النظرة الأكثر حرصا من والدتك والنظرة المتأنية منك .

    .. أنت تعانين من قلة الأصدقاء لعدة أسباب ربما العلاقات الأسرية لعائلتك وطبيعة الوالدين الاجتماعية وهذا ليس مشكلة كبيرة..

    .. ولديك مشكلة في تداخل أهدافك وأهداف والدتك وأهدافك غير واضحة لأنك لم تحددي تخصصك وماذا تريدين من الحياة..

    ...أقترح عليت ترتيب أولوياتك وخاصة الهام منها وغير العاجل.
    ..اعلمي ان رضى الله في رضا الوالدين وطاعتك لأمك واجب ومقدم على كثير من الأمور..وأمك لديها خبرة معرفية بالحياة وتجارب خاصة قد لا تعلمك بها..وأمنيات وأهداف لم تتمكن من تحقيقها وترغب أن تراك أنت من حققها..

    ابنتي دانية هل عرفت الأشياء التي تمتلكينها في الحياة مقابل ما تفقديها فأنت بنت تدرسين في الجامعة وهذا أول المميزات وصحتك جيدة ولديك صديقات ولو صديقة واحدة والدين على قيد الحياة. وعندك دخل ومال(مكافئة الجامعة)... الخ فاحمدي الله على ذلك.

    أنصحك بالأذكار والورد اليومي بين طرفي النهار ومن ذلك أن تقولي كثيرا((لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) فهذا دعاء جميل وكذلك أكثري من التسبيح والاستغفار..

    أبنتي دانية من في الحياة لا يعاني المشاكل والصعوبات.. كل الناس يعانون المشاكل.. والله جعل الحياة كبد وصعوبات حتى نصبر ونقترب له بالدعاء والعبادة والاستغفار ليرضى عنا ويدخلنا الجنة.

    أمك هي كل شيء ولا تعصيها..وهي تطلب منك رغبات وأمنيات فما المشكلة لو غيرت حياتك وهواياتك مثل ترك المسلسلات والأفلام لأنك أم في المستقبل وهذا يتطلب منك أن تكوني أكثر ثقافة وعلم في الحياة ..وليس ثقافة الأفلام..

    ..السعادة ليس لها لون وشكل واحد فالناس تسعد بالأكل أو الشرب أو السفر ..

    ..والعملية كلها برمجة في العقل الباطن وقناعات يتبرمج عليها الإنسان,, فبرمجي نفسك على شكل السعادة التي تتوفر لك.

    اصبري فالصبر مفتاح الفرض وطاعة الأم هي مفتاح السعادة..

    اجلسي مع والدتك واتفقا على الأهداف ورتبي معها الهوايات واجعليها مستشارة واخت كبرى مهما كانت كفاءتها وثقافتها, فلديها الخبرة والدراية,, والله يرعاك ويبارك لك وفيك ويجعل حياتك سعادة وسرور.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات