خطيبتي كلما وعدت أخلفت .

خطيبتي كلما وعدت أخلفت .

  • 34210
  • 2014-09-22
  • 963
  • محمد


  • عزيزي المستشار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بمنتهي البساطه احب خطيبتي بطريقه جنونيه وكذلك هي تحبني بدرجه كبيره مخطوبين من اكثر من 5 اشهر عائلته محافظه جدا

    والمفروض انني وهي كذلك لكن للأسف قبلتها أكثر من مره في غفله من الاسره اثناء زيارتي لها بالبيت ولما اسغفرت الله من ذلك انا وهي وحدث تأنيب لضميرينا وجدت منها رغبه كبيره في تكرار ذلك وان لم افعل او احاول ان افعل تتهمني بالجفاء وانني لا احبها

    أحيانا اثناء المكالمات تغلق الهاتف اثناء الحديث مرات ومرات مما يثير غضبي بشده لكنها تعود فتعتذر عن ذلك وتبرره بأنها كانت غاضبه او عصبيه وتعتذر وتعدني انها لا تفعل ذلك مره أخري لكنها تعود فتفعل وأنا اسامحها دائما لأنني فعلا أحبها

    تعدني بوعود كثيره جدا جدا ولا تفي بأي وعد وكلما طلبت منها شيء تقول حاضر وتمر الايام ولا تنفذ أي شيء مما يثير غضبي الشديد ولكنني كثيرا مااتحكم في غضبي وأنتهز اي كلمه منها لأسامحها لأنني أحبها ...

    تصطنع المشاكل لأتفه الأسباب و أتفه الكلمات والنكد لا يتوقف الا قليلا تتعامل بعقلية وأسلوب طفله للأسف
    أفكر في تركها ولكنني بالفعل أحبها حبا شديدا

    لدرجه لا توصف لكن تكرار عدم طاعتها لكلامي مع تحايلي المستمر عليها وتكرار خلفها لوعودها المتكرره يغلق قلبي تماما تجاهها وما يجعلني أحاول أن أتناسي ذلك جزئيا هو معرفتي أن هذه طباع شخصيه بها للأسف ومعرفتي لمقدار حبها لي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-10-20

    أ. أحمد إبراهيم أحمد الدريويش

    نثمن ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك، كما نسأله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى .

    تعتبر الخطبة من أهم مراحل وخطوات مشروع الزواج للمقبلين عليه، إذ أنها اللبنة الأولى في تأسيس مستقبل العلاقة الزوجية، وفي هذه الفترة يبنى القرار بالاستمرار أو الإنهاء بعد تحقيق مظنة التوافق الزواجي أو عدمه بين الطرفين قبل العقد، وذلك من خلال إخضاع المقابل لمعايير الاختيار وأهمها الدين والخلق، ثم الأخذ ببقية الاعتبارات الشخصية التي يرغب أن يجدها كلٌ في الآخر، ونستطيع التعرف عليها بعددٍ من الإجراءات المتعلقة بهذه الفترة، مثل:

    1. النظرة الشرعية.
    2. السؤال عن الطرف الآخر.
    3. التعرف على شخصيته وطبيعة الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه.
    4. الفحص الطبي (إن أمكن ذلك).
    5. الاتفاق والتفاوض حول بقية إجراءات الإتمام، بدءاً بالصداق ثم تجهيزات حفلة الزواج والسكن وخلافه...
    فبهذه الاجراءات يستطيع كل طرف أن يبني قراره بعقلانيةٍ على أسس ومعايير سليمة، لا بناءً على نتيجة عاطفة أو مشاعر إعجاب عابرة، لاتعد في الأرجح حُباً حقيقياً يعول عليه في اتخاذ مثل هذا القرار، لاسيما أن الحب أساساته تختلف عما ذكرته في طبيعة العلاقة بينك وبين مخطوبتك، وغالب الحب لا يأتي إلا بعد عشرةٍ يؤدي فيها كل طرف دوره الحقيقي من مسؤوليات وواجبات عليه تجاه الآخر.
    كما أنوه لأهمية مراعاة الضوابط الشرعية خلال هذه الفترة وأهمها انتفاء الخلوة بينكما وعدم التلامس الجسدي، فلازالت الفتاة غريبة عنك حتى العقد بها .

    الخلاصة :

    • أعد النظر من خلال ما تقدم ذكره في استمرارك من عدمه مع مخطوبتك إن كانت تتناسب معك كشريكة حياة أم لا.
    • حيّد العاطفة عن قرارك كي لا تؤثر فيه.
    • ليكن لصلاة الاستخارة نصيب من قرارك .
    • بادر ولا تتردد بحسم الأمر إذا ما اتضح الأنسب لك.

    هذا والله أعلم
    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات