لا..لست مؤمنا !!

لا..لست مؤمنا !!

  • 33934
  • 2014-08-07
  • 1280
  • محمد


  • أنا شاب أعاني من شك بالعقيدة والدين وبالذات الالهية والعياذ بالله . في البداية كان الامر وسواس ولكن مع تقدم الوقت وبعد حوالي شهر اصبحت فعلا اشك بالعقيدة لكن انا لا اريد ذلك

    أاريد ان اعود كما كنت ويرجع الي ايماني بالله بدا هذا الوسواس منذ لن بدأت التزم بالعبادة فاصبحت اصلي الفجر التي لم اكن اصليها واصبحت احاول الخشوع بالصلاة واطالة السجود واصبحت اقرا القرءان يوميا لكن بدون خشوع وبدون ايمان ولا اشعر باني مؤمن ابدا ويأتيني احساس ان كل ما افعله من عبادات لن يفيدني وانه والعياذ بالله الله عير موجود

    ارجوكم ساعدوني فانا في حالة يرثى لها واصبحت على مفترق الطريق واشعر انه لا قدر الله ان استمرت هذه الشكوك فسوف اصبح ملحد والعياذ بالله انا لا اريد هذا وانما اريد ان اؤمن بالله ولكن قلبي يشك لا اراديا

    ومهما استعذت بالله وحاولت ردع الشيطان فانه لا يذهب وهل اصبحت كافرا ﻷني اشك ام هذه وساوس علما اني لا اريدها واحاول النفور منها ولكنها استحكمت قلبي وسيطرت عليه .ساعدوني جزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-09-06

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    أخي الحبيب :أهلا وسهلا بك وشكرا على ثقتك.
    زادك الله هداية وأنعم عليك بالخلاص من معاناتك في القريب إن شاء الله، وأبشرك من خلال رسالتك يظهر بوضوح التزامك وصلاحك فابشر بكل خير .
    ما أنت فيه وساوس قهرية، ودائماً الوساوس القهرية تكون مرتبطة ببيئة الإنسان وبعقيدته في كثير من الأحيان.
    وإن شاء الله تعالى هي علامة على صدق إيمانك ولا تدل مطلقاً على ضعف شخصيتك أو أن هنالك خللاً في إيمانك أبدأً، فهي إن شاء الله من صميم الإيمان.
    فيما يخص تدخلات الشيطان، فالشيطان يتدخل بلا شك في ذلك وعلينا أن نكون حريصين دائما برده وهزيمته، والله قد جعل كيد الشيطان ضعيفاً، والحمد لله على ذلك.
    أخي الحبيب :الشيطان يحاول جر الإنسان ليتفكر فيما لا يقدر على التفكر فيه، وهو ذات الله سبحانه وتعالى، ثم يقوده بعد ذلك إلى الإنكار، وعلى المؤمن أن لا يستجيب لهذا الاستدراج من عدو الله وعدوه، وعليه أن يوظف عقله في التفكير فيما يقدر عليه، وهو التفكر في الكون الفسيح، وما فيه من عجائب، ثم ليضع على نفسه هذا السؤال: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون)[الطور:35]
    وأما عن الوسوسة هل هي من الإيمان أم من الشرك؟ فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله ‏عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: ( وقد ‏وجدتموه؟" قالوا: نعم، قال: " ذاك صريح الإيمان". قال النووي في شرحه لهذا الحديث: ‏‏(فقوله صلى الله عليه وسلم: " ذلك صريح الإيمان، ومحض الإيمان،" معناه: استعظامكم ‏الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه، ومن النطق به، فضلاً ‏عن اعتقاده، إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك.‏
    قال الخطابي: ( المراد بصريح الإيمان هو الذي يعظم في نفوسهم إن تكلموا به، ويمنعهم ‏من قبول ما يلقي الشيطان، فلولا ذلك لم يتعاظم في نفوسهم حتى أنكروه ، وليس المراد ‏أن الوسوسة نفسها صريح الإيمان، بل هي من قبل الشيطان وكيده) وبكلام الخطابي هذا ‏يُعلم أن الذي دل على صحة الإيمان هو تعاظم هذه الوساوس وردها، وأن عدم تعاظمها ‏والسماح للنفس بالاسترسال فيها يدل على ضعف الإيمان.
    أما حصول الوسوسة نفسها ‏فلا يدل على قوة الإيمان ولا على ضعفه. وعلى ما تقدم تستطيع أخي الكريم أن تعرف الفرق ‏وتطمئن نفسك، فإن كنت ممن يستعظم أمر تلك الوسوسة، ويخاف من ورودها عليه، ومن ‏النطق بها، ويدفعها عنه قاطعاً سبيلها إلى قلبه ومعتقده الإيماني الراسخ، رافضاً لها، متعوذاً ‏بالله من الشيطان، فأنت صاحب إيمان صريح، له بسلفنا من الصحابة رضوان الله عليهم ‏أسوة حسنة. ومن تابع الوسوسة، وتكلم بها، ونشرها، ووصل معها درجة الشك التي ‏تزعزع أركان اليقين، وتخالف التوحيد، فذاك من ضعف إيمانه، وخيف عليه من الشرك، ومتابعة ‏الشيطان فيما يلقي إليه من وسوسة.‏
    ومن دافع الوسوسة اندفعت عنه بفضل الله وتثبيته، وخنس عنه الشيطان، ويئس منه في ‏هذه السبيل، فقد قال تعالى: ( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) [النساء:76].‏
    أخي الحبيب :
    ما ننصح به لعلاج من هذه الوسوسة في العقائد وغيرها بأمور :
    أولاً: التحصن بالعلم والعكوف على مسائل التوحيد والإيمان, دراسة ومذاكرة, لأنّ الشيطان لا يجد السبيل سالكاً لتشكيك أهل العلم بالإيمان, فكلما أراد عدو الله أن يصرعهم صرعوه, وإذا شغب عليهم بوساوسه, ردوها عليه بما عندهم من الهدى والعلم ورجموه، ((وَلَعالِـمٌ واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد)), ومَن عرف الله تعالى من خلال صفاته ومخلوقاته, عظّم ربه حق التعظيم, وقَدَّره كل التقدير, ولا يزال أبداً يحسن الظن بمولاه حتى يلقاه.
    ثانياً: الكف عن الاسترسال في الوسوسة, والانتهاء عنها بقطع حبالها ومتعلقاتها, مستعيناً لذلك بالاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم, وذلك لما في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته)[ مسلم 134 ]. ، والمعنى: إذا عرض له هذا الوسواس, فليلجأ إلى الله تعالى في دفع شره, وليعرض عن الفكر في ذلك, وليعلم أنّ هذا الخاطر من وسوسة الشيطان, وهو أن يسعى بالفساد والإغواء, فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها, بالاشتغال عنها. وهذا كما قال تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) [سورة الأعراف: الآيتان 201,200]،وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ للشيطان لـمَّة بابن آدم, وللمَلَك لـمَّة, فأما لـمَّة الشيطان, فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق, وأما لـمَّة الملك, فإيعاد بالخير, وتصديق بالحق, فمن وجد ذلك, فليعلم أنه من الله, فليحمد الله, ومن وجد الأخرى, فليتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم)), ثم قرأ: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء) [رواه الترمذي 2988 وقال: حسن غريب, وابن حبان في صحيحه رقم40 ].
    ثالثاً: لا تسأل أسئلة صريحة عن هذه الوساوس التي تدور بخاطرك, أي لا تصرح بشيء من ذلك, فإنه في عافية, مادامت الوساوس محصورة في قلبك لم تنتقل بعد إلى لسانك, عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الله تجاوز لأمتي عما وسوست ـ أو حدثت ـ به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم)[ البخاري الفتح: 11/6664 ].
    وهذا ما كان يتأدب به الصحابة إذا وقع لهم شيء من ذلك كما في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: إني أحدث نفسي بالشيء, لأنْ أكون حُمَمَة أحب إليَّ من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة)[ رواه أبو داود].
    رابعاً: إذا وجدت الوسوسة قل بثبات جنان ونطق لسان: "آمنت بالله", وذلك لحديث: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا, خلق الله الخلق. فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل: آمنت بالله)[ رواه مسلم: 134] ، ومن المعلوم أنّ الإيمان به تعالى هو ركن الإيمان الأول بالغيب, ومنه ينطلق الإيمان ببقية الأركان, فالتأكيد عليه بالنطق كذلك تذكير بالله تعالى وطرد للشيطان, ولقد تظافرت الدواعي النقلية والعقلية معاً على وجود الله واستحقاقه العبادة وحده دون سواه, وهذا الإيمان بالغيب هو الذي يميز المؤمن بالله تعالى في الدنيا عن غيره من البشر الملحدين المشركين, فلا داعي للتفكير في ذات الله تعالى, أو السؤال عن كنه صفاته, لأنّ إدراك ذلك محال على العبد الضعيف المحدود, (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )[ سورة الأنعام: الآية.] ، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )[ سورة الشورى: الآية 11].
    خامساً: قال ابن القيم رحمه الله: "وأرشد ـ يعني النبي صلى الله عليه وسلم ـ من بُلي بشيء من وسوسة التسلسل في الفاعلية, إذا قيل له: هذا الله خلق الخلق, فمن خلق الله؟ أن يقرأ: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )[ سورة الحديد: الآية 3].كذلك قال ابن عباس لأبي زُميل سماك بن الوليد الحنفي وقد سأله: "ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قال: قلت: والله لا أتكلم به, قال: قال لي: أشيءٌ من شك؟ قلت: بلى. فقال لي: ما نجا من ذلك أحد, حتى أنزل الله عز وجل: (فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ) قال: قال لي: فإذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [الأثر رواه أبو داود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه: 5/335. قال الأرناؤوط: وسنده حسن]., فأرشدهم بهذه الآية إلى بطلان التسلسل الباطل ببديهة العقل, وأن سلسلة المخلوقات في ابتدائها تنتهي إلى أول ليس قبله شيء كما تنتهي في آخرها إلى آخر ليس بعده شيء, كما أنّ ظهوره هو العلو الذي ليس فوقه شيء, وبطونه هو الإحاطة التي لا يكون دونه فيها شيء, ولو كان قبله شيء يكون مؤثراً فيه, لكان ذلك هو الربُّ الخلاق, ولا بدّ أن ينتهي الأمر إلى خالق غير مخلوق, وغني عن غيره, وكل شيء فقير إليه, قائم بنفسه, وكل شيء قائم به, موجود بذاته, وكل شيء موجود به, قديم لا أوَّل له, وكل ما سواه موجود بعد عدمه, باقٍ بذاته, وبقاء كل شيء به, فهو الأول الذي ليس قبله شيء, والآخر الذي ليس بعده شيء, والظاهر الذي ليس فوقه شيء, والباطن الذي ليس دونه شيء" [زاد المعاد: 2/461].
    سادساً: الالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء, وطلب تثبيت القلب على الإيمان. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعو فيقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)[ رواه الترمذي: 2066، وأحمد في المسند: 11664]. وكان يقول أيضاً: ((إنّ الإيمان يبلى في جوف أحدكم كما يبلى الثوب فاسألوا الله أن يجدد إيمانكم))، ثم الابتهال بجدٍّ في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله, وابتغاء مرضاته, فمن فعل ذلك نجاه الله ووقاه من وساوس الشيطان.
    سابعاً: لا ينبغي للعبد المسلم المؤمن بربه أن يحزن, أو يصاب بالقلق, بل لا يلقي بالاً لما يوسوس به الشيطان له من الأباطيل والأوهام التي تزعزع طمأنينة فؤاده؛ لأنّ هذا كله من تلبيس الشيطان على المؤمنين ليُحزنهم وليس بضارهم شيئاً إلا بإذن الله كما قال تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )[ سورة المجادلة: الآية 10].وأحْسِن الظنّ بالله تعالى إحساناً بالغاً فهو عند حسن عبده به, فإن ظنّ العبد به خيراً كان خيراً له, وإن ظنَّ به غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه. (وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [سورة النحل: الآية 60].
    ثامناً: أنصح بالمحافظة على قراءة القرآن وخاصة سورة البقرة وإن استطعت الصلاة بها فافعل ،والمحافظة على الأذكار الصباحية والمسائية ، لأنَّها تَحمي من وساوس الشيطان، والمحافظة على ذِكْر الله قبلَ كلِّ عمل تعمله، مِن مَلْبس ومأكل ومشرب ودخول للخلاء، وغيرها مِن باقي الأعمال اليوميَّة المعتادة؛ فالله - سبحانه - يقول: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، ادعُ دائمًا بـ: ((اللهمَّ فاطرَ السَّموات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إلهَ إلاَّ أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي، ومِن شرِّ الشيطان وشِرْكه، وأن أقترفَ على نفسي سوءًا أو أَجُرَّه إلى مسلم))، فإنَّها تحميك من وساوس الشيطان.
    تاسعاً: حاولْ أن تكون دائمًا على وضوء، وجدِّده كلَّما انتقض؛ لأنَّ الوضوء حِرزٌ من الشيطان.
    عاشراً: لا تجلسْ منفردًا لفترات طويلة؛ لأنَّ هذا من شأنه أن يجعل الأفكارَ تتردَّد على ذهنك.
    الحادي عشر:نصيحتي لك هو أن تتجاهل هذه الأفكار وأن تحقرها تحقيراً تاماً،
    وأن تدخل على نفسك أفكاراً مضادة للفكرة الوسواسية وتقوم بترديد الفكرة المضادة فهذا إن شاء الله سوف يساعدك كثيراً، وهنالك وسيلة سلوكية وهي أن تدخل على نفسك شعوراً أو استشعاراً مخالفاً،على سبيل المثال حين تأتيك هذه الفكرة الوسواسية عن الذات الإلهية أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة قم بالضرب على يديك بقوة وشدة على جسم صلب حتى تحس بالام، الفكرة العلمية هنا هي أن يرتبط هذا الألم بالفكرة الوسواسية وبتكرار الضرب على اليد وإدخال الألم سوف تضعف الفكرة الوسواسية، وأحسن من ذلك أن ترفع صوتك بالتكبير إذا كان ذلك ممكناً، وهذا ما يسمى بفك الارتباط الشرطي. هذا ما تيسر والله تعالى اعلم .
    وأسأل الله بمنه وكرمه أن يهبك الخير والأمان والسلامة من كل وسواس وان يفتح لك أبواب الخير وان يرزقك الله السكينةَ والاطمئنان، والثبات على الإيمان.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات