ما أشد حيرتي في هدفي !

ما أشد حيرتي في هدفي !

  • 33894
  • 2014-07-02
  • 1117
  • أحمد


  • السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
    أنا شاب في ال23 من العمر وهذه مشكلتي بالتفصيل ,
    نشأت نشأة طبيعيه بين أسره محترمه ومتحابه ولله الحمد ظهرت عندي مشكلة منذ الصغر أدركتها الان

    طبعا أنا شاب ذكي ولله الحمد وكنت دائما ماأحصل على المراكز الأولى في مدرستي ولكن اذا ما انخفض معدلي أو لم أحصل على هذا المركز كنت أتمنع عن حضور التكريم حتى ببداية المرحله الثانويه ظهرت مشكلة أخرى ألا وهي الأباحيه

    ولكني كنت أسيطر عليها في السنه الأولى من الثانويه وبالأمكان القول في السنه الثانيه أيضا طبعا خلال هذه الفتره كان هدفي الدراسي أن أحصل كالعاده على المركز الأول لاغير وكنت أبذل جهد كبير للغايه وحصلت على المركز الأول وبمعدل قوي

    والان نأتي للسنة الثالثه والأخيره من الثانويه العامه في هذه السنه صعب علي التحكم بشكل ما بمشاهدتي للأباحيه فكانت تضيع أوقاتي بشكل كبير , ومن الناحية الدراسيه فقد واصلت جهدي وعملي ولكن الهدف هذه المره كان أن أحصل على معدل يجعلني مؤهل لدخول الجامعات العلميه الطب أو الهندسه

    أجتزت السنه (مع مصاعب مع الاباحيه ) لكن الحمدلله حصلت على معدل يؤهلني لدخول الطب أو الهندسه ... وفي بدلنا يجب علينا المكوث لسنة كامله من أجل دراسة اللغه الانجليزيه من قبل الدخول الى الجامعه ..

    اخترت أن أدرس هندسه ميكانيكه وقبلت في الجماعه ولكن في أمتحان القبول لم أكن من الثلاثه الأوائل من الدفعه وذلك أثر عليه سلبا كوني أحب أن أكون الرقم واحد دائما

    بدأت الفصل الأول من الجامعه باجتهاد وتفاني لكن ماأن أتيميت أختبار في الرياضيات و مادة الأنجليزي وحصولي على علامة متدنيه في كليهما الا وأن نفسي أقنعتني بالتقاعس فماالفائده من العمل والاجتهاد وأنت لن تحصل على المركز الأول

    (وفي الان ذاته كانت الاباحيه تأخذ نصيب الأسد فكنت أحاول مرارا وتكرارا أن أتخلص منها لكن دون جدوى ومع تأنيب وجلد للذات وتحقير للنفس ومقارنة بيني وبين الناس بنظره دونيه )

    تقاعست بشكل كبير في الفصل مع أني أعلم أنه لو عملت وأجتدت لكان الحال أفضل لكن الهدف قد فقد فبدأت بالتساؤل هل الدرجات والمعدل العالي هو الهدف المنشود أم أنه شيء أخر ..

    وها قد أنتهى الفصل الأول من مع بداية لم تكن متناسبه مع التي في ذهني , توقفت الدراسه لمدة 6 أشهر بسبب الأوضاع في بلدي من أضرابات ففي تلك الفتره كنت أمارس لعبة التنس والتي دخلت بقلبي دخولا كبيرا

    وكالعاده أردت أن أصبح الأفضل والرقم واحد على الرغم من دخولي للعبه بوقت متأخر, لعبتها وأخذتها بشكل أحترافي وبدأت أهمل بالدراسه هاربا منها ولم أجعلها هدفي الأول

    بدأ مستواي بالتنس بالتراجع بعدم أتقاني لبعض التمارين وعقد المقارنات بيني وبين اللاعبين فحجمت الهدف وأصبحت أريد أن العبها للمتعه ( طبعا خلال كل تلك الفتره مشكله الاباحية مستمره )

    يبدأ الفصل الثاني وأرجع للأجتهاد والمثابره وحصلت هذه المره على معدل قوي وأرتحت لفتره وجيزه , ومن ثم بدأت السنه الثانيه من الكليه وخلال هذا الفصل لم أكن في أفضل حال وعسفت نفسي عن الدراسه في هذه الجامعه

    وأردت السفر للخارج بحيث أبدأ حياة جديده , تم السفر الى ماليزيا وبدأت في الدرساه من أجل أمتحان القبول في الجامعه لعدم أمتلاكي لشهادة IELTS البريطانيه

    لكن هذه المره بروح أن الله هو المسؤول عند الدرجات قمت بأداء الامتحان وبعد أعلان النتائج لم أقبل لكن كان بنفسي أن أقوم بتحضير شهادةIelts وكنت مؤمنا أني سأحصل على الدرجة المطلوبه

    ولكن بنفس الوقت مهونا على نفسي بأن النتائج من عند الله قمت بالامتحان ونجحت في الحصول على العلامه المطلوبه وتم قبولي في الجامعه, بدأت الفصل الأول في الجامعه ولكن مشكلتي هي في الهدف الذي يجعلني أتفانى من أجله هل أجعل العلامات هي هدفي الأول أم ماذا وحصلت على أول درجه سيئه

    وينعاد السيناريو من جديد وبدأت أتقاعس هربا من الواقع وبنفس الوقت حصلت لي مشكله في نهاية الفصل بحيث أخطأت وقت الأمتحان وأجتزت الماده بالقبول بحيث ضرت معدلي

    بدأت الفصل الثاني باجتهاد ومثابره -كالعاده- لكن عدم مواصلتي وعدم ثقتي بنفسي وانعدام الهدف الذي يجعلني أقاتل من أجله جعلني أتقاعس عن الدراسه على الرغم من حصولي على درجات عاليه في البدايه لكن لم تكن هي الحافز

    وانما عشت في أنعدام للهدف واذا بالوقت جاء لتسجيل الاقسام ومعدلي للفصل الأول لم يؤهلني لدخول القسم المطلوب فقمت بالتسجيل عشوائيا في قسم من أقسام الهندسه

    وبالنصف الاخير من الفصل الثاني أنعقدت امتحانات فرعيه تكون دائما قبل الرئيسيه تغيبت عن أثنين منها بعذر المرض وفي نفسي مخاطبا اياها أني لم أكن مستعد على الرغم من وجود أيام كافيه للاستذكار قبلها لكن أستمرت الدراسه حتى قرب الامتحانات النهائيه

    فقررت أني يجب أن أغير الجامعه من أجل التخصص فهو ليس المطلوب من قبلي , وها أنا الان باحث عن تخصص لاأعلمه وعن هدف أقاتل من أجله أجهله وعن أباحية أحاول التخلص منها بشتى الطرق ..

    فهل المعدل العالي هو الهدف المنشود أم ان هنالك هدف يجب أن يوضع من أجل التحفيز والاستمرار مهما كانت المصاعب

    فأرجو منكم المساعده فأنا في وقت يجب علي أن أحسم مصيري وأن أحصل على المشوره أعاننا الله واياكم لما فيه الخير للأسلام والمسلمين وشكرا لحسن أستماعكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-08-14

    أ. عبد الحميد راشد الربيعة

    وعليك السلام ورحمة وبركاته :

    أخي أحمد :

    أشكر تواصلك مع موقع المستشار ونحن نقوم بالرد على الاستشارة نتمنى أن تكون بأحسن حال .

    عزيزي من خلال استشارتك والتي عنونتها بـ (الحيرة في اختيار الهدف ). أعجبني طرحك وصراحتك في عرض مشكلتك والتي تميزت بكثرة ذكرك لله عز وجل والثناء علية مما يدل على فطرتك السليمة .

    اخي لعلي أتدارس معك بعض الأمور التي من الممكن بإذن الله تكون حلا لمشكلتك .

    أخي واضح من المشكلة أنك لم تتخذ الخطوات الصحيحة في اختيار الهدف .

    1- لابد من صياغة الهدف بطريقة صحيحة, ومن شروط صياغة الهدف أ/ تحديد الهدف ب/ الخطة ج/ التنفيذ د / التقويم
    - لابد من شروط لوضع الهدف . ومن شروط لوضع الهدف
    أ/ واضح ب/ محدد ج/ طموح د/ واقعي
    صديقي أحمد : كم كنت أتمنى أن جعلت شعار لحياتك وهي ( احفظ الله يحفظك ) وكم كنت أتمنى أن يكون رؤيتك للمستقبل ( واعلم أن لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبة الله عليك ) وكم كنت أتمنى يكون دلينك قول الله عز وجل في سورة النجم(( ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ( 31 ) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ( 32 ) ).
    وأخيرا اعلم أخي أن التوفيق بيد الله عز وجل فلا يستقيم أن أداوم على معصية الله في الإباحية ونريد التوفيق والسداد منه . ولايستقيم أن أجعل لي هدفا بدون تحديد ولا وضوح وغير واقعي ( بأن أكون الأول دائما ) تسابق الصحابة في الفضل ودرجاتهم متفاوتة في الجنة عند الله عز وجل وتسابق العشرة المبشرون بالجنة في الصحبة مع رسول الله صلى الله علية وسلم منه صلى الله علية وسلم اختلف بالنسب والقربى والصلة . ولم ينقص من قدرهم شيئا رضي الله عنهم وارضاهم .

    وأخيرا أوصيك ونفسي أولا / بتقوى الله عز وجل وترك ما يغضبه ليرضيك . ثانيا / معرفة الخطوات الصحيحة لصياغة الهدف وشروطه . وتقبل تحياتي .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات