لن أكلم شابا بعد الذي حصل .

لن أكلم شابا بعد الذي حصل .

  • 33889
  • 2014-06-30
  • 1464
  • ندى


  • أنـا فتـاه عمري 15 سنه دائمـا كنت أسمع قصص من أمي أن الشباب يستدرجون الفتيات وكنت أقول الحمد لله أني لست حمقاء مثل تلك الفتيات

    كنت أبعد عن محادثات الشباب لأني أخاف الله لكن في يوم من الأيـام دخلت موقع للتعارف والزواج فضحكت من الغبي الذي يقدر يتزوج هنا وقلت سأجرب أنا أجيد اللغة الانجليزيه جدآ فأملك صور لصديقـآتي الاجنبيات فوضعت صوره فتاة وقلت هذي أنا

    أنا من **** بلده ليست بلدتي وكذبت بشأن عمري فصرت اكلم الرجال وأضحكك ولكن في يوم جاء واحد نبيل الأخلاق والصفات سأسميه ( م) فتعرفت على (م) وأعطيته الكيك حقي ( برنـامج محادثات) وصرت أكلمه كل يوم مع الكلامات المعسولة واحنا راح نتزوج ونجيب أطفال حلوين مثلك وكذا

    وأنا لا أحد يعطيني حنان بالبيت مع أني أحس أني مازلت طفلة أحتاج من يدلعني فصار يدخل بالأشياء الجنسية وأنا تعلقت فيه جدا وصرت أنحرف معه قال إنه بيجي بلدتي الي كذبت وقلت إني فيها بعد أسبوع ويخطبني وويقول حبيبتي حياتي أميرتي أحبك

    وأنا ازداد شوق له لدرجة كبيررة لكن شفت أمي دمعت عيوني الحين الثقه الي اعطوني أهلي أخونها عشان واحد ماسوى وتذكرت قول أمي ( الي يبيك يطق الباب ويخطبك) بكيت بكيت وماقد بكيت زي ذا الوقت مع أني من النوع الي ما أظهر مشاعري أبكي واحظنت أمي وقالت وش فيك قلت بطني يعورني

    وبعد كذا اتخذت قرار كتبت ل (م) إذا تبيني تعال اخطبني وأنا عمري 15 مو 26 وذيك مو صورتي بس أنا حبيتك ي (م) والله حبيتك قال لي شي صدمني قالي أصلا 26 او 15 كلكم تصلحون بالفراش تحسبيني بجي أخطبك صدق انك بزر كل الي بغيته انام معك يا****

    تحطمت بكيت أيام والله إني مازلت أحبه مع أنه قال ذا الكلام أحسه كابوس عطيته بلوك وحذفته ووعدت نفسي أني مستحيل أكلم شاب

    والذي يقرأ استشارتي يعرف أن الشباب الذين يكلمون بالانترنت أو الجوال كلهم مايبون إلا ذاك الشيء مافي أحد غير والى الان يادكتور أنا أتألم مدري وش أسوي صار عندي اكتئاب أكرهه الحياة صرت

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2015-03-02

    أ.د. سامر جميل رضوان


    (بسم الله الرحمن الرحيم)
    تعرفتِ على شاب عن طريق برامج المحادثة ودخلتِ معه في لعبة كنت تتصورين أنك تمتلكين خيوطها من خلال عدم التعريف بنفسك، وإعطاء معلومات غير صحيحة، ثم تطورت الأمور إلى محادثات جنسية، وشعرت بعد ذلك بالذنب لأنك خنت ثقة أهلك وقررت ألاّ تستمري في هذا الأمر وتنهي الموضوع من خلال طلبك من الشخص أن يأتي ليخطبك، إلاّ أنه كشف لك أن هدفه معك هو مجرد التسلية فتسبب لك الأمر بألم شديد وتعانين من جراء ذلك وتشعرين أنك مازلت معلقة به وكأنك لا تصدقين ما حصل، وتنصحين في النهاية غيرك أن ينتبه من المحادثات عبر الإنترنت مع الشباب ذلك أن كلهم لا يريدوا سوى التسلية والتلاعب.

    الجرح الذي تسببت لك به هذه التجربة مؤلم، فأنت تعلقتِ بهذا الشاب وشعرت بأنه مهتم بك ويمنحك الحنان الذي لا تشعري به في البيت، مقابل هذا الاهتمام والحنان منحته ما يريد عبر التواصل، أي منحك الحنان الذي تفتقدينه ومنحته بدورك الكلمات التي تعبر عن الجنس وهو ما كان يفتقده ويسعى إليه. وبما أن حاجاتكما متضاربة ومتعاكسة فإن مشاعر الخيبة والفشل كانت كبيرة. كنت تتوقعين أنه يبادلك المشاعر نفسها لكنك اكتشفتِ أنه يعطيك ما تريدين ليأخذ منك ما يريد.

    ونتيجة لهذا نشأ لديك وهم أنه يحبك بالفعل، مع أن المعلومات التي أعطيتهِ إياها هي عن فتاة آخرى بعمر 26 وبصورة مختلفة ,وربما هو بدوره لم يعطيك معلومات حقيقية. والمهم هنا أنك تعلقت بالصورة التي رسمتها عنه وليس بالشخص الحقيقي، أي بالشخص مانح ما تعتقدين أنه يمنحك إياه، كما تعلق هو بالصورة التي أعطيتها له، أي بالفتاة التي تمنحه ما يريد الحصول عليه ألاّوهي تلك العبارات الجنسية.

    وعندما أردت التوقف عن هذا، أي عندما اعتقدت أن هناك تطابقاً بين الصورة المتوهمة من ًالعلاقة وبين الصورة التي تتوقعين تحقيقها في الواقع كانت المفاجأة بالنسبة لك أنك اكتشفتِ أن حاجاتكما ليست منسجمة فأنت تريدين الزواج وهو يريد التسلية (مع أنك أنت تتسلين أيضاً كما يتسلى هو بدوره، والفرق أن التسلية لم ترق لك حتى النهاية لأنها مست حاجاتك الشخصية).

    الألم والضيق الذي تشعرين به ناجم عن لومك لنفسك، كون ما كان يفترض له أن يكون لعبة بالنسبة لك وتحت سيطرتك أصبح خارج عن قدرتك وعن السيطرة. أضيف إلى ذلك إحساسك بأنك لم تكوني على مستوى ثقة الأهل، ثم أضيف إلى ذلك أيضاً أن ما حسبت أنه تحقيق لحاجتك أنت متناقض مع ما كان يبتغيه الشاب منك.

    تنظرين لنفسك ولصورتك عن نفسك فترين أنها ليست تلك الصورة التي تحبين أن تكوني عليها، وتشعرين بأنه قد تم خداعك واستدراجك لهذا الوضع، ولشدة الألم والحزن تستنتجين في الختام أن كل الشباب الذين يتواصلون لا يبغون إلا ّالخداع .

    والآن تتساءلين ما العمل ؟أنت تحبينه وتشعرين أن هذا مجرد كابوس، وربما تتمنين لو لم يحصل. لكنه حصل وأنت أمام تجربة لا تعرفين كيف تتعاملين مع المشاعر الناجمة عنها. فشعورك بالضيق كبير إلا أن ما مررت به مفيد حيث تعلمت في المرات القادمة عدم الدخول في ألعاب من هذا النوع وبالتالي ستكونين أكثر حذراً وستتعلمين أن العلاقات الخطيرة محفوفة بالمخاطر والدخول في مغامرات من هذا النوع قد تفقدك السيطرة وتخرج الأمور من يدك.

    وأنت الآن في عمر الخامسة عشرة أي مازلت في بداية بناء نفسك وحياتك، ولديك طريق طويل للتعلم والاهتمام بالدراسة والانشغال بأنشطة مفيدة كالهوايات المختلفة التي يمكنك ممارستها غير قضاء الوقت الطويل على الإنترنت إلا بهدف التعلم والقراءة وتوسيع المدارك.

    ضعي لنفسك بعض الخطط لتنمية نفسك وتطوير قدراتك، فأنت لديك قدرة جيدة على التعبير والوصف وخيالك واسع، وهذا أمر مفيد يمكن استغلاله وتطويره لتنمية القدرة على الكتابة مثلاً فتجدين لنفسك متنفساً عما تفتقدينه وتطورين نفسك في الوقت نفسه.
    مع تمنياتي لك بالتوفيق

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات