أنا لا أتحدث وهو اجتماعي !!

أنا لا أتحدث وهو اجتماعي !!

  • 33875
  • 2014-06-20
  • 1454
  • غادة


  • السلام عليكم ورحمة الله
    قبل اسبوع تقدم لخطبتي رجل مطلق بسبب خلاف بين اسرته واسرة زوجته صفاته جيده ومحافظ ع الصلاة عمري 20 وعمره 30 ماهي ايجابيات وسلبيات الزواج من مطلق ؟ وماذا افعل عند مقارنتي بزوجته السابقة ؟ خصوصاً بانها ابنة خالته وسالتقي بها كثيراً

    ومشكلتي الاساسية أنا شخصيتي ايجابيه متفائلة وعقلانيه احب الاخرين لكني لا أتحدث ولا اضحك كثيراً مع احد لا أعلم لماذا مع محاولاتي الكثيرة بتخطي هذا الامر وأهل خطيبي اجتماعيين جداً جداً ومرحون وكثيرون ؟ كيف استطيع الاندماج معهم ؟

    أخشى ألا يتقبلوا صمتي اريد التغيير من اجل نفسي قبل ان يكون لأجلهم ، كيف اصبح اجتماعية اكثر وكيف اتحدث بطلاقة قرأت العديد من الكتب وحاولت الاندماج مع الجميع وذهبت لأماكن كثيرة ومناسبات عدة ولكن لازالت تلازمني هذه الحالة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-09-14

    أ. أحمد إبراهيم أحمد الدريويش

    نثمن لك ثقتك بإخوانك في موقع المستشار ونسأل الله تعالى أن يجعلنا عند حسن ظنك ، وأن يوفقك الله لما يحب ويرضى .

    أولاً/ خطوات الحل تبدأ من خلال تعديل (معيارك الداخلي) للتعامل مع ذاتك والآخرين ، كي يتسنى لك تحديد مسار التعامل الصحيح مع أي أمر بعد تصنيفه إن كان مشكلة أو لا، وعليه فإن ما ذكرتيه عن نفسك من ايجابية وتفاؤل وعقلانية ومحبة الآخرين وغيره من المواصفات الجيدة لا يعد مشكلة بالمعيار السليم ، كما يندرج في ذلك ما ذكرتيه عن حال الخاطب وأهله ، ولتوضيح المقصود أعيدي طرح الاستشارة ولكن من زاوية معكوسة ...

    ماذا لو كان المتقدم غير محافظ على الصلاة وذو مواصفات سيئة؟
    ماذا لو كان أهل خطيبك غير اجتماعيين وسلبيين؟
    ماذا لو كنتي متشائمة وغير عقلانية وأنانية لاتحبي الآخرين؟
    كيف كنتي ستنظرين لحالك وواقعك مع نفسك وخطيبك والآخرين من حولك؟

    ثانياً/ كي تتحاشي المقارنات بينك وبين طليقته ليس عليك إلا أن تقومي بمسؤولياتك وواجباتك الزوجية على أحسن وجه ، فلا يرى منك إلا الزوجة الصالحة التي تسره إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها ، ولكي أن تتلمسي بعض ما كان يزعجه في طليقته وتحرصي على تلافي ذلك ، دون التعرض للغيبة أو الذكر بالسوء .

    ثالثاً/ التعامل مع المشكلات لابد أن يكون واقعياً وعقلانياً ، وليس من الصواب أن ترهقي تفكيرك ونفسيتك بتخيلات مستقبلية لمظنة وقوع مشكلات قد لا تحدث ، ولكي الحق في الاستعداد والتهيؤ للتعامل الأمثل بشكل عام دون تقييده بمسار مشكلة ما ، وتخوفك من فشلك الاجتماعي قد لايكون في محله، فلا زلتي في مقتبل العمر ومازال الطريق أمامك مفتوح ، كما أن نمط الحياة الاجتماعية الذي سينقلك من دور الفتاة إلى دور الزوجة كفيل بأن تتجاوزي من خلاله هذا الهاجس ، وأن تتخلصي من الشخصية القلقة .

    رابعاً/ جميلةٌ هي نظرتك الايجابية عن نفسك ، وأنا أدعوك أن تعززي تلك النظرة بمزيد من الثقة ، ولعلي أوجز بعضاً من المقترحات في هذا الشأن :

    1.المواصلة في الاطلاع والتزود من الكتب والدورات التدريبية والمحاضرات والبرامج التلفزيونية وغيرها فيما يخص جانب تطوير الذات وتعزيز الثقة بالنفس ، ويفضل لو حرصتي على متابعة أحد البارزين في هذا المجال وركزتي عليه .
    22.احرصي على تعويد نفسك التفاعل مع المواقف الاجتماعية ، ولتكن بدايتك مصغرة من أسرتك مثلاً ، ثم التوسع لمحيط العائلة و الصديقات ثم المواقف الأكبر، ويشمل هذا التفاعل الترحيب والمحادثات والتهاني والتعازي والهدايا وطرح بعض الموضوعات للمناقشة ...إلخ.
    3. تعرفي على نفسك أكثر ، وميزي ايجابياتها واستأنسي بها واسستثمريها ، وتحري عن سلبياتك وحاولي معالجتها أو التخفيف منها .

    هذا وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .
    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات