حياة بلا روح مع مدمن .

حياة بلا روح مع مدمن .

  • 33775
  • 2014-05-18
  • 1134
  • امل


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد
    لا أعرف كيف ابتدي انا متزوجه صارلي سنتين وعمري 25 وعندي طفله عمره سنه و5شهور فقد ضاقت بي الحياه وكرهت العيش مع زوجي

    أولا تزوجنا عن حب نحن الاثنين نحب بعض ولكني لم اكن اعلم بانه شارب للمسكرات والحشيش وتفاجات بعد زواجي منه ووعدني بالتغيير والانقطاع ولكنه لم يلتزم بوعده دعيت ربي ان يبعده ويهديه عن طريق الحرام

    وحينما ذهبت لعمل العمره معه وكنت انصحه دائما ليتعض ولكن دون جدوى عندما رايته هكذا دعيت ربي الا يرزقني منه باطفال ابدا اعلم بان ماقلته حرام ولكن خوفا من ارزق باطفال وهو على حالته هذه

    ورزقت بطفل الحمدلله ولكني لم اكن اريد منه اطفال ابدا كنت احاول بتسقيط نفسي لانه لازال على خرابه احيانا يصارخ على اذا لم يجد مايعدل مزاجه ومرات يضربني ويلعنني قبل الزواج في فتره الخطوبه يهتم فيني يسال يقدم لي هديه

    وبعد الزواج تغير يحاول بان يثبت شخصيته علي بالصارخ لا يهتم فيني يخرج ويرجع الى الساعه1 واحيانا يرجع اليوم الثاني لانه يسكر وانا بالبيت لوحدي تناقشت معه بخصوص هذا الامر وتزاعلنا الان تغيرت هذه الامور يسكر بين فتره وفتره ولكن يرجع بنفس اليوم الى الساعه 12

    احيانا يسكر بالنهار ويوم الجمعه وهذا ما يجعلني اكره واكره حياتي معه والله ثم الله اني دائما انصحه واحيانا لا يصلي والله اني احن على راسه قم صلي قم صلي ولكن مايشعرني باني ليست مثل باقي النساء لا أشعر باني متزوجه

    أحيانا البس له واتزين له وهو عادي لا يقول لي كلمه حلوه اويدلعني تفكيره فقط اذا لبست له ملابس هكذا اني اريد معه علاقه وهذا ليس غرضي اريده بان يحسسني بالحنان والامان ياخذني الى حضنه يراضيني وقت تزاعلنا يفاجاني بهديه يشكرني على اي شيء افعله له ولكن كل هذا ينقصني وكثير

    أحس باني ليست متزوجه لذلك لا أريد منه اطفال اخرين لاني لا أحس الان ولا أبادله بالحب مثل السابق مع اني احب الاطفال واحن لان احمل للمره الثانيه ولكن لا أريد منه اطفال اكرهه من تصرفاته معي أحس بانه حرمني من اشياء كنت اتمناه فيه كرجل وزوج

    حتى احيانا لما يرجع من الدوام يظل ساكت لا يسالني عن احوالي يجلس بجانبي يحضني بل يجلس على الجوال يقرا يلعب او انه يخرج وتكلمت معه بخصوص هذه الامور واني اريده بان يشعرني باني مهمه بحياته ووعدني بالتغيير للافضل ولكن بدون جدوى لم ار اي تغير

    اهتمامه وراء نفسه وملذاته فقط واصحابه وانا وابنه بالنسبه له لا وجود حتى يقول نطلع يوم نتمشى ابدا دائما انا اللي اقوله خلينا نطلع الان نطلع يوم الجمعه لانه يوم اجازتي لاني اعمل قبل لم اعمل وبالتزاعل عشان اطلع مكان

    أعلم بانه نصيبي ولا اعترض على ماكتبه الله لي ولكني تعبت نفسيا منه احس بالاكتئاب من تصرفاته اتحسر مرات المرات احيانا عيناي تدمع عندما اسمع او ارى امرأه زوجها يحبها اوفعل لها كذا او فاجاها ولكني لاحط ببالي اتذكر دائما بان ربي اعطاني نصيبي فاقول الحمدلله

    ولكن ماذا افعل اصبر نفسي بهذه الجمله كثيرا فاقول الحمدلله غيري تعيش بعذاب لا أحد يعلم انا لا أذم فيه هو احيانا يكون طيب ولكن ينقصه هذه الاشياء التي ذكرتها احيانا اذا تضايقت وتزاعلنا ابكي بحرقه لانه يلعنني ويشتم ادعي الله بان ياخذه ولا أريد ان اراه مره ثانيه

    واقول باني لن اسامحه ابدا على مافعله في ولن ابكي دمعه واحده على حزني عليه لانه دائما بهذا الاسلوب ربما الطلاق افضل حل ولكني افكر بابني واقول اصبر وربي يعوضني خيرا واحيانا احتم الامر بيني وبين نفسي باني سوف اطلب منه الطلاق ثلاثا ولارجعه له لان ياست منه وحاولت معه وتكلمت وفهمته فهمو الان ناضج وواعي وعمره 33 ماذا افعل

    أكثر من هذا فانا صبرت عليه وساعدته ووقفت بجانبه واعطيتع عشرين الف من مهري ليشتري سياره والى الان لم يرجعها لي وكل مره اطلبها منه وهو بدون جدوى بل اخذ قرض لصديقه بدون علمي وبعد سنه اكتشفت وزعلت وقلت له بانك تصرفت ودبرت المبلغ

    وانا لي سنتين وانا اراعي ظروفك ولم تقدرني ولو حتى بنصف المبلغ وفوق تصرفاته اصبر اكثر وراتبه لا يبقى منه شئ ويعطي والدته كل شهر 500 احيانا 600 واحنا هل امه اولى من زوجته وابنه علما بان امه تاخذ من زوجها وولدها الاخر ويستطيع ان يعطيها ولكن نحن لايبقى لنا مصروف يكفى لاخر الشهر ولاحليب للولد

    ونفسي احيانا اشتري شيئاويكون غالي واقدر ظروفه انا لا امنعه بان يعطيها فهي امه تعبت وربت ولكن بحدود المعقول قلت له اذا توفر مبلغ اعطيها لم امنعه ابدا سؤالي من اولى بان يبديهم بحياته زوجته وابنه ام امه ؟

    أفكر بالطلاق ثلاثا ولكني لا أريد انا ارتكب اثم بطلبي ولكنه الحل الوحيد اذا لم يتغير فانا اعيش حياة بلا روح لست مثل اي امرأة متزوجه اكتب وعيناي تدمع من شده الحرقه اللتي بداخلي اريد احد ان يرشدني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-05-28

    د. إبراهيم بن صالح التنم

    السلام عليكم ورحمة ا لله وبركاته:

    شكرا لك أختي الكريمة ثقتك بموقع المستشار, وأسأل الله تعال لك حياة مليئة بالسعادة والمودة والسرور.

    أخيتي: لا أريد أن أرجع للوراء لأعاتبك على عدم حرصك أو حرص وليك على السؤال عن أخلاق زوجك هذا أو عن صفاته أو سلوكياته.

    ولكني بصدد محاولة علاج ما قد وقعتِ فيه فعلاً من هذا الابتلاء والخروج بحل مناسب يكون فيه رد شيء لحياتك وابتسامتك.

    يظهر لي من رسالتك إنك قد جربت معه بعض الوسائل الإصلاحية من النصيحة والوعظ, بل حصل بينك وبينه مشادة أو زعل في بعض الأيام كما تذكرين, وهو يعدك بالصلاح والإصلاح ولكن دون جدوى, فهو يترك بعض معاصيه فترة ثم يعود, ولذا فإنه لا يتوب توبة نصوحاً.

    تقولين إنه رجل طيب إذا أفاق من سكره, وهو بار بوالدته يتعاهدها بالنفقة والعطية, وهذه أمور محمودة له فعلاً.
    لكن يبقى تفريطه في الصلاة وخطورة تركها, ويبقى استمراره على السكر وتعاطي الحشيش, وإهماله لك وللبيت والولد, وسهره خارج المنزل إلى وقت متأخر حتى الثانية عشر أو الواحدة بعد منتصف الليل, وكذا إهانته لك ولعنه وسبه بل وتعديه عليك بالضرب.

    إنني أشكر لك أخيتي الكريمة صبرك وتحملك, بل وإنصافك في بيان حقيقة واقع زوجك من ذكرك لصفاته الإيجابية أو السلبية.

    وسأحاول أن أساعدك بذكر بعض ما يعينك على الحل والخروج من هذا النكر المستمر وهذه المشكلات الأسرية.

    انطرحي دائماً بين يدي الله تعالى وسليه حسن الحال وإصلاح البال وهداية زوجك للصواب, وأن يبعد عنه شياطين الإنس والجن.

    من المهم جداً أن تبحثي عن شخص حكيم عاقل وأقول: حكيماً عاقلاً من الأسرة أو من أصداقاء زوجك يجلس معه ويصاحبه ويأخذ بقلبه إلى الخير.

    فإن نفع ذلك وإلا فلك أن تتصلي بأحد مراكز التنمية الأسرية وتطلبي مستشاراً خاصاً بشؤون المخدرات والمسكرات يعينك ويساعدك على كيفية التعامل مع المدمن وشارب الخمر.
    فإن تيسرت أمورك وصلح حال زوجك فاحمدي الله تعالى وابدئي حياة جديدة وصفحة جديدة مليئة بالتفاؤل واستشراف المستقبل السعيد.

    وإن لم تنفع تلك الحلول السابقة بل استمر زوجك على عناده على الخطأ وأخذ على نفسه عدم التغير ولم يبد صفحة مشرقة للإصلاح, ففكري ملياً بعدم ضياع حياتك وسرقة عمرك على أسرة لن تجني من ورائها النجاح والسعادة, فلا زلت في مقتبل العمر وأمامك حياة حافلة واسعة بالخير والعطاء, يقول تعالى: (( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعاً حكيما)).

    ولا تجعلي ولدك سبباً في منعك من إنقاذ نفسك, فإنه سوف يعيش في أحضانك بكل شفقة ورحمة ومحبة.
    وفقك الله ويسر دربك وأخذ بيدك لكل خير وسرور.


    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات