لا أحتمل رؤية زوجي يراقص الفتيات !

لا أحتمل رؤية زوجي يراقص الفتيات !

  • 3340
  • 2007-01-09
  • 3037
  • ام عبد الرحمن


  • بسم الله الرحمن الرحيم مستشاري الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    قبل ان اخوض في تفاصيل مشكلتي اعطيك نبذه عن نفسي

    انا سيدة تعديت الثلاثين تزوجت زواجي الاول وعمري اربعة عشر عاما ولم يكتمل النصيب معه حيث تم الطلاق بعد ست سنوات انجبت له ابنتان وبما اني من عائلة محافظة وكمايصفني الجميع اني على خلق ودين وطيبة القلب وكذالك جميلة المنظركثر الخطاب وكنت دائما ارفض الى ان تقدم لي رجل في الخامسه والثلاثين من عمره متزوج ولديه ثلاثة ابناءرفضت بشدة ولكن مع اصرار اهلى وافقت بعد ان استخرت الله وتم الزواج

    وكان زوجي على خلق متدين رجل فيه كل صفات الرجولةلهذا اصروا عليه اهلي بالنسبه لبنتاي فقد اخذهما والدهما للعيش معه في الشرقيه صدمت لفقد بناتي وتاثرت كثيرا ومن علي الله سبحانه بالصبر وانتقلت مع زوجي الى المنطقة الشمالية حيث مقر عمله وقررت منذ البداية ان اكون طيبة مع عائلة زوجي اليهم زوجته الاولى وابناءة وتوددت اليهم وعاملت ضرتي باحترام وكنت حريصة على مشاعرها لابعد الحدود لدرجة اني لا ابدي زينتي الافي غر فة نومي واتحاشى ان امازح زوجي امامها

    احبني ابناء زوجي كثيرا وحضيت بتقدير ضرتي وثناءها وكان زوجي عادلا معنا وعشت مع زوجي في سعادة الى ان تخرجت من الجامعة وبدات ابحث عن عمل ولم اجدوظيفة الا في شرورة مدينة زوجي نسيت ان اخبرك ان زوجي يتيم ربته واخوه الوحيد امه تربيه صالحة عمومافرح زوجي بالوظيفة وشجعني عليها خصوصاانها بالقرب من اعمامةوابناءهم باشرت العمل وطالب زوجي بالنفل الى شرورة وتم ذلك والتم الشمل من هنا بدات المشكلة

    حيث ان اهل زوجي بدو مختلطين رجالهم ونساءهم لم استطع التكيف مع هذه العادات السيئةولكن زوجي بدا يتاثر بهم وكانت له نزوات مع بنات البدو حيث انهم سافرات متبرجات يلبسن ملابس ضيقة وبراقع مكحلات الاعين ويجلسن بجانب الرجال وفي المناسبات يرقصن مع الرجال تاثر زوجي واغراه مناظر النساء واصبح لايهتم بناوانااحاول جاهدة ان انصحه ولكن لافائده يعتقد اني اتحكم فيه واقيده

    اصبحت شديدة الغيره علية لاتحمل ان اراه يرقص مع الفتيات متوترة دائما ازن علية واذكرة ان هذةالعادات حرام ولكن زاد في بعدةوبعد ذلك اهداه عمه ابنته بينماكنت عند اهلي بالرياض لانجب ابنتي الاخيرةحيث انجبت له ولد وابنتان واخبرني بخطبته لابنة عمه وانانفاس وقررت العودة الى بيتى بعد مضي فترة النفاس لان الامر مازال خطوبة ولاداعي لسبق الاحداث

    وعدت واستمرت الخطوبه اربعه اشهر كان زوجي يكلم ابنة عمه بالهاتف مكلمات ساخنه الى ان خرج احد ابناءعمه وهو ايضا ولدعم خطيبة زوجي ولمارات ان ولد عمهاالخارج من السجن شاب صغير غير متزوج فسخت الخطوبة من زوجي وفعلا تقدم ولد عمها الشاب لخطبتها بعد الحاح من والدة ولم تستمر الخطوبة طويلا فسخ الخطوبه بحجة انه يراها مثل اخته وتزوج باخرى

    المهم زوجي مايزال في نزواتةوزوجته الاولى سلبيه لاتهتم والان اكتشفت انه على علاقه مع ابنة عمة يكلمهاويبادلها الرسائل بالجوال ويرقص معها في المناسبات ولماواجهته غضب وادعى انى اتحكم به واتدخل في خصوصيتة زادت الخلافات بيني وبينة وحلفت بالله ان لااتدخل ولاانصحة من علاقاتةولاباختلاطه وقررت هجره وعدم التحدث معه وهذه هي مشكلتي ارجو افادتي وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-14

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
    أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وإني والله أسعد كثيراً حينما أرى أو أسمع نماذج متمسكة بدينها وقيمها ومبادئها.

    لقد وصفت- حفظك الله - نفسك بصفات وأحوال متنوعة لا سيما أنك (ذات خلق ودين وطيبة القلب وكذلك أنت جميلة المنظر)...وقد وصفت زوجك الذي تعيشين معه أنه( على خلق متدين رجل فيه كل صفات الرجولة)..عاش زوجك يتيماً..ربته أمه تربية صالحة..شجعك على الوظيفة .أنت الآن تعانين من مشكلات متعددة ملخصها كما جاء في رسالتك:

    1-أهل زوجك بدو مختلطين رجالهم ونساؤهم, وأنت لم تستطيعي التكيف مع هذه العادات السيئة.

    2-بدأ زوجك يتأثر بهم وكانت له نزوات مع بنات البدو لا سيما أنهن-كما تقولين-سافرات متبرجات يلبسن ملابس ضيقة وبراقع ومكحلات الأعين ويجلسن بجانب الرجال في المناسبات ويرقصن مع الرجال.

    3-أغرت مناظر النساء زوجك وأصبح لا يهتم بكم.

    4-حاولت جاهدة مناصحته لكن لا فائدة...يعتقد أنك تتحكمين فيه وتقيدينه..أصبحت شديدة الغيرة عليه.

    5-له علاقة مع ابنة عمه.

    6-زوجته الأولى سلبية لا تهتم.

    7-زادت الخلافات بينكما حتى حلفت أنك لا تتدخلين ولا تنصحين..وقررت هجره وعدم التحدث معه.

    أختي الكريمة : لا شك أنك تعانين من مشكلات واضحة, ولكن قرارك الأخير الذي ذكرته في آخر رسالتك, إن كان عن قناعة فلا فائدة حينئذ من الحديث أو الكلام أو محاولة إيجاد حل لمشكلتك. لذا أدعوك أختي الفاضلة إلى مزيد من سعة الصدر وطول البال حتى نستطيع أن نتلمس معك جوانب النقص في حياتك الزوجية ثم وصف العلاج النافع لما أنت فيه.
    أطلب منك أيضاً مزيد تروٍ في حل هذه المشكلات المتشابكة وعدم أخذ الأحكام النهائية التي تدل على يأس وقنوط وإحباط وكراهية.

    عليك أختي الكريمة بكثرة الدعاء واللجوء إلى الله أن يهدي قلب زوجك ويلهمه رشده ويرده إليك رداً جميلاً...فكم فرج الدعاء من هم ويسر من عسر وقرب من بعيد خاصة أوقات الإجابة وبإلحاح على الله.
    حاولي -بارك الله فيك- أن تصلحي من شأن تبعلك, فربما كان هجرك له سبباً في بعده وإهماله لكم.
    أرجوك أختي الفاضلة أن لا يتحول حرصك على زوجك إلى وظيفة إدارية أو حركات علمية بعيدة عن الرحمة والرأفة والمحبة.
    إنك بهذه الخلافات المستمرة تهدمين حياتك وبيت الزوجية بيديك بحجة القيام بأمور الدين وهذا من الغبن الفاحش...هل تريدين الطلاق مرة أخرى؟ لن تستطيعي ذلك...هو أقوى منك في هذا الموقف إذ عنده زوجة أولى وسيضم إليها أخرى لو أراد ذلك ، وستكونين أنت الخاسرة في النهاية.

    ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم , وهل زوجك إلا أحق الناس بهذا الرفق منك...كوني لينة معه- واستمري على ذلك- بالكلام والمعاملة الحسنة.
    اعلمي أختي المباركة أن التزام الزوجة الحقيقي وتدينها الصافي هو حسن التبعل للزوج وحسن القيام بأموره..
    إن زوجك مهما حصل له من انحراف في السلوك فهو أمر طارئ عليه؛ لأنك ذكرت أول رسالتك أنه على خلق متدين . ربته أمه تربية صالحة . فهذا النوع من الأزواج بهذه الصفات الطيبة رجوعهم إلى بارئم وخالقهم قريب بإذن الله إن وجد من يأخذ بأيديهم إلى بر الأمان بأسلوب مميز يكون مختلفاً عن الأساليب التقليدية المتبعة.

    هل جربت أن تطبعي قبلة حارة أو ضمة حانية ملؤها الحب والشوق وأنت تطلبين منه فعل الخير وترك الخطأ؟ بل هل أنت مستمرة على تدفق العاطفة الجياشة نحوه؟ هل فكرت أن تكوني أمامه حينما يحتاجك وأنت في أحسن ابتسامة وأفضل منظر؟.
    صدقيني أنك ستجدين تجاوب زوجك متى ما كنت له الحضن الدافئ إذا وضع رأسه عليه تبخرت كل الهموم والنزوات التي تحتمل في رأسه...لا بد أن تجعليه يرى أن لا غنى له عنك...وأنت الأمان الذي يأوي إليه.

    هذه الأفعال وأمثالها هي سر نجاح الزوجة مع زوجها إذا أرادت له الإصلاح...إذا أحب الزوج زوجته وأحب حسن لطافتها أحب كل عمل يسعدها, فلا تبخلي على زوجك بحسن التبعل وابتعدي عن المخاصمة والمهاجرة والمشاجرة فهي لا تزيد الجدار إلا تصدعاً..

    اعلمي أن حقوق زوجك عليك واجبة في عموم الأحوال, فهي لا تختلف في الشمال أو الجنوب, وإن كان تطبيقها عليك في هذا الوقت أصعب؛ لأنك تشعرين أن زوجك ضيعك ولم يحترم مشاعرك وأحاسيسك, ولكن تبقى الحقوق هي الحقوق..فجاهدي نفسك على أدائها طاعة لله.
    أطلب منك أختي الكريمة:

    1-أن تكفري عن يمينك وأن تأتي الذي هو خير, وأن تقتربي من زوجك بدل البعد عنه.

    2-بيني له في جلسة هادئة مدى محبتك وعظيم مودتك له, واطلبي نه أن يترك ذلك طاعة لله وخوفاً من عقابه.

    3-حاولي أن تتعرفي على سبب سلوكه هذا الطريق فلعلك - بسبب وظيفتك - قد قصرت في شيء من شؤونه لم يخطر لك على بال, جعله يبحث عن متعته عبر هذا السلوك المشين.

    4-إن أصر على ما هو عليه فعليك أن تستعيني بأحد من أهله والأحسن في نظري أن تكون أمه إن كانت مؤهلة للقيام بالدور اللازم.

    5-فإن استعصى الأمر واستفحل فكلمي أحد إخوانه أو إخوانك أو من يمون عليه من العقلاء ليكلمه فعسى أن يأتي الله بالفتح من عنده.

    6-استعملي ورقة الأطفال, وأنه قدوة لهم وأن تصرفاته قد تكون ضارة بهم على مستوى الأخلاق والقيم لو علموا أن والدهم يراقص النساء ويخالطهم .

    7-مناصحة ابنة عمه وتذكيرها بتقوى الله بأن تكلمها إحدى الأخوات العاقلات.

    8-حاولي أن تتفقي مع زوجته الأولى على آلية تعينه على ترك ما هو فيه.

    9-أكررها مرة أخرى : استعملي أسلحتك المعطلة بحق وحقيقة : لطفك .. رقتك .. زينتك .. نظراتك الحنونة ..كلماتك الدافئة , وسوف تؤتي هذه الوسائل ثمارها مع زوجك, فأنت قد وصفته بأنه ذو خلق ودين لولا ما طرأ عليه من تغير .

    أرجو منك أن تأخذي ما ذكرته لك بعين الاعتبار وأن تغيري من قرارك للأحسن حتى وإن كان في ذلك مشقة عليك لكنك ما دمت مع الله فإنه لن يخيب رجاءك, ولن يضيع جهدك, فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء, فثقي بالله وتوكلي عليه.
    وفقك الله للخير وجمع شملك بزوجك على أحسن حال.

    والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات