حياتي لا تعرف التقدم !

حياتي لا تعرف التقدم !

  • 33289
  • 2014-02-19
  • 1896
  • غيم


  • بسم الله ،السلام عليكم ورحمه الله ، ترددت كثيرا بكتابة رسالتي لكم خوفا من شعوري بعد كل م اكتبه بإن اكره نفسي ، لم اكن ابدا بهذه الجرأه لأقول كل م في قلبي من قبل ،

    أنا فتاه دخلت 22 قبل اسبوع وكم احسست بيأس فإنني لم اتقدم بحياتي ابدا ، بدأت مشكلتي بعد وفاه والدي رحمه الله كنت بالصف الثالث ، بدأت بالتغيب عن المدرسه احيانا يصل اسبوع ، صرت انطوائيه وخجوله لم تكن لدي صديقه مجرد زميلات ، كنت كثيره الغياب وكنت اشعر بنقص ، لم تكن حالتنا الماديه جيده انذاك ، لا انسى يوم تخرجي من الصف الثالث

    كنت اتمنى تكون امي موجوده بالحفل كنت ارى امهات الفتيات واحاول كبت دموعي ، احسست بوحده ، دخلت الصف الرابع بدأت مشكلتي مع معلمه الرياضيات وكأنها أتت فقط لكي تزعجني وتؤذيني بكلامها ، كنت صغيره اذاني كلامها لا اعرف مامشكلتها ناحيتي بحق فانا فتاة هادئة ومؤدبه جدا

    فقط مشكلتي هي كثرة غيابي ، كرهت هذه المعلمه وكرهت المدرسه بسببها كنت ابكي لكي لا اذهب ، اكثر من مره حاولت الانتحار لكي لا اذهب للمدرسه فقط اتركوني وشأني ، ولدرجه يأسي مره حاولت ان اخبر امي اني كنت سوف اشرب مبيض فقط لتفهمني ، فصرخت بخوف وخفت منها ف اخبرتها اني لم افعل شيء

    لا اعلم ربما فقط اريد جذب الانتباه ، فكما قلت لك انا عاقله منذ صغري واعرف ماهو الصح والغلط ، ولو فعلت شي خاطيء ربما تحدي لنفسي او اريد ان انبههم لا اعلم ،اصبحت مشهورة بالاداره لكثره غيابي اتوقع حتى عاملة النظافة تعرفني ، لم اعلم ماهي مشكلتي فقط كنت اكره الذهاب للمدرسه

    وبدأت مشكلتي تتفاقم حتى وصلت لاول ثانوي رسبت لكثره غيابي عن المدرسه شيء طبيعي نصف الدروس لم احظرها واعدت السنه للمره الثانيه وايضا رسبت ، شعرت بالخجل فقررت الذهاب للدراسه المسائية رغم معارضه اخي لكن اخواتي وامي اقنعوه فقط من اجلي ،

    وقررت الدخول وشجعت ابنه جيراننا فهي اكبر مني بسنتان خشيت الذهاب لوحدي بسبب شخصيتي الضعيفه ، بدات دراستي بالمسائية كنت فرحة احسست بان نفسيتي صارت للاحسن ، يوم بعد يوم قالت صديقتي ستعرفني على صديق صديقها فهي كانت تكلم شاب وانا لم اهتم لهذا الشي فهو شي يخصها

    فكانت تلح علي وكنت ارفض خائفة وبعد الحاح وافقت كان شيء جديد علي وانبهرت نعم احببته واخطأت ايضا ، خنت ثقه اهلي وانا اعرف ، دائما بنظر الكل انا فتاة عاقله رغم سني حتى في طفولتي لا احد يتوقع مني ان افعل شيء خاطيء ، ويالصدمتهم عند معرفتهم كرهت نفسي اكثر واكثر تركت الدراسه

    بهذه الفتره كانت حروب بين وبين اهلي اكرههم بشدة لحد الاختناق كنت اشعر بضيق منهم ف خططت من صديقتي ان نهرب من البيت ونعم هربت ويالفرحتي احسست بانجاز ان افعل شي لاول مره بحياتي ، كنت بريئه بتفكيري لم افكر بالناس او اي شي فقط اردت ان ارتاح ،

    أرسلت رساله بينما نحن هاربتان للشاب الذي احببته وهو خاف وعلمو اخوتي اين نحن فامسكونا ، هربنا للمطار ولم نفكر السفر فقط لمجرد الهرب ، ولشده خوفي عندما امسكني اخف لم يضربني نعم ربما حن قلبه علي لشده بكائي فهو يعلم كم اخاف منه ،

    رجعت للبيت واعتذرت لامي ومنعت من كل شي حتى الغرفه لا اخرج منها ، كنت في حالة اكتئاب ، حاولت الانتحار اكلت حبوب لكن لم يحدث شيء رحمه من ربي ، كنت مراقبه بكل شيء ، تلك الفتره لم استطع النوم ابدا وتفكيري يقتلني ،

    أعلم كل شي افعله خاطيء فقط اريد ان ارتاح ، لماذا يريدون ان يوجهون هم حياتي بدلا مني ، هم سبب شخصيتي المهزوزه بكل شيء ، وها انا بال22 لم اتقدم اي خطوه الحمدلله تحسنت علاقتي باهلي ، لكن الثقه بنفسي منعدمه الاطفال يتكلمون احسن مني

    لا اعرف كيف اتكلم او ابدا بحديثي ، احب الجلوس بغرفتي والنوم نعم انام بكثره فقط لابتعد عن ازعاجهم اكره الاصوات العاليه واصواتهم ، اخاف ان اخرج لوحدي ، اريد ان اكمل حياتي طبيعي ، كانت امنيتي ان اعمل بجهة ما لكن اخي رفض ذلك لانها جهة عسكريه ولانني فتاة ،

    اخترت مكان بعيد لابدأ اعتمد على نفسي حتى لو واجهتني مشاكل الى متى سأظل تحت رحمتهم ، اقسم بالله كنت اتعرض للسباب والضرب من اطفال اختي ولا استطيع الرد اخاف افقد عقلي لو فعلت شي ما ولانني لست قاسيه ، فاذا اذيت احد احس بتانيب الضمير وابكي طوال الوقت ،

    واكثر م يزعجني ان اختي كانت لا تدافع عني كانني المذنبه ف انا لست طفله لاتعرض للضرب و ممن من اطفال ! رغم هدوء الوضع حاليا الا انني احس بالذل فانا فتاه اريد العمل والاعتماد على نفسي وامي لاتصرف علي ابدا وحتى لو اعطتني كانها تكفي لسنه واتعرض للذل ايضا اكره ان اطلب منهم شي ،لكن اذل نفسي واطلب ،

    فكرت ان اذهب لطبيبه نفسيه لكن لا اريد طبيبه تؤدي عملها وكانها تريد فقط ان تنجز م لديها اريدها ان تفهمني وتجوهني ، وثانيا لا اريد ان يعلمو اي من اخوتي ، حاليا تراودني افكار الانتحار لكن استغفر ،

    كنت اصلي ومنذ اسبوعين تقريبا تركت صلاتي ليس لدي الا النوم وعندما انام انام بكثرة وانزعج من تعليقاتهم ليس لديها سوى النوم لا اعلم مالذي يريدونه مني حتى وانا كافيه خيري وشري يزعجوني ، وايضا احاول ان اقيم صداقات ، لكن لفتره وابتعد عنهم فجآه ولا اريد محادثة اي منهم ، ليس لدي اي صديقه ،

    أشعر اني تعرضت للاذى ولم اعيش طفولتي كما يجب ،لا اعلم او ربما هذا كله مجرد اوهام اقصد لمجرد الحزن لا اعلم بحق ، ف انا حقا اريد المساعده ولكن اشعر بخوف ،

    لا اريد شي يحياتي يتغير بشده ، احيانا اذا سمعت صراخ اشعر بخوف شديد تعرضت لمواقف مثلا وانا نائمه اصحى على صراح فلا استطيع التحرك وارتجف لعده دقائق من شده خوفي بعدها اعود طبيعيه ،

    نسيت ان اذكر بطفولتي ذهبت مره واحده فقط لطبيب نفسي وسالني مالذي تشعرين به ف اخبرته اختي انها لا تحب الذهاب للمدرسه وتبكي وهكذا ف اعطاني حبوب لم اعلم ماذا قال لكن اذكر اختي قالت صدمه لا اعلم فهو لم يتكلم امامي واصلا لم اشعر انه مهتم اتذكر فقط مجرد سوال وهو يكتب بملفه هل من تشخيص واحد فقط يعلم مالدي ،؟

    أحيانا اشعر او اتمنى لو اني لدي تلك الجرأه لؤذي كل من اذاني لكن مجرد امنيه ف انا لست من النوع الذي يؤذي احد حتى لو اذيت ضميري لن يرتاح ، احيانا احس بتفرقه بالمنزل اخاف ان احقد على اخوتي ،
    فالتزم غرفتي انا احبهم لكن شعوري لا اعلم اشعر يوجد حساسيات بيننا وخاصه اختي الكبرى اذتني بطفولتي كثيرا اشعر انها السبب بشخصيتي احيانا ف عندما كنت اتكلم كانت تسكتني

    لا اعلم لا اريد ان اكره احد ويؤذيني ان اتكلم عن اخوتي بهذه الطريقه ، اتمنى ان لاتهملو رسالتي وجهوني فقط ف انا اعلم معظم الاشياء فيها تافهةة ربما مجرد فضفضه مني ،

    نسيت ان اذكر تعرضت للتحرش بطفولتي وانا ايضا تحرشت باشخاص اكره نفسي لهذا الشي وخاف ان ارى هولاء الاشخاص وان يتذكروا م حدث لذلك لا اود ان اراهم ابدا ، و دائما اتخيل اشياء بعقلي او مواقف لا اعرف كيف اشرح لكن اندمج مع الشيء واحس لا ارادي اتكلم بالموقف

    مثلا اتخيل موقف او اي حدث واجد نفسي اكلم نفسي فيه واحيانا انتبه على نفسي هذا الشيء محرج لو انتبه لي احد ما ، لا استطيع التركيز حتى عندما اركز مثلا احاول تركيز بشيء ما اجد نفسي اسرح بشيء اخر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-03-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تساعد الاستشارات عن طريق الانترنت في تقديم بعض المعلومات التي قد تفيد السائل وتساعده على مواجهة بعض المشكلات الحياتية التي تواجهه، إلا أنها في بعض الحالات لا تغني عن مراجعة متخصص واستشارته ومتابعة الوضع معه.

    وقد بدأت بهذه المقدمة كي لا يتولد الانطباع بأن الاستشارة المقدمة عبر النت ستكون الحل الشافي والكافي للمشكلة التي يعرضها السائل. كما أن بعض السائلين قد يشعروا بالإحباط كون توقعاتهم قد خابت بسبب إحساسهم بأنه لم يتم فهمهم من قبل الاستشارة أو أن النصيحة المقدمة لهم لم تلب حاجتهم أو لم تحقق ما كانوا يتوقعون.

    لهذا أرجو ألا يأتي وقع ردي عليك مخيباً لك كوني سأطلب منك أن تراجعي طبيباً نفسياً ليساعدك فيما أنت فيه، ذلك أن حالتك تحتاج إلى متخصص يتابعك ويشرف على علاجك.

    فقد مررت منذ طفولتك بحالة من الاكتئاب لم يتم تشخصيها في ذلك الوقت وقادت إلى النتائج التالية التي تذكرينها في رسالتك دون أن تفهمي أو يفهم أحد لماذا يحصل معك ذلك ولغياب الوعي لدى المدرسين في التعامل مع هذه الحالات. لقد سبب موت والدك لك مشاعر فقدان الأمان والحماية في فترة مهمة من طفولتك ولم تتجاوزي هذه المشاعر وما محاولاتك الانتحار ولو تمثيلاً إلا إشارة لاكتئابك ولحاجتك للاهتمام والرعاية والحب ممن يحيطون بك. وبالطبع لا يمكن لومهم لأنهم لم يعرفوا أن ما بك هو اضطراب يحتاج إلى تدخل. وحتى عندما انتبهوا وأخذوك للطبيب لم تكن هناك متابعة.

    ويمكن تفسير كل ما حصل معك بعد ذلك كجزء من معاناتك، كالمشاعر المتناقضة مثلاً، التي تعيشينها.

    خلاصة القول أرجو منك عدم التأخر في مراجعة طبيب نفسي والمتابعة معه كما أخبرتك.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات