أنا النجار الذي بابه مخلوع !

أنا النجار الذي بابه مخلوع !

  • 33270
  • 2014-01-29
  • 1323
  • شادن


  • أنا فتاة تبلغ من العمر 22 سـأتخرج باذن الله من الجامعة بعد ترم مـا زلت أحمل أكياساً من آلام طفولتـي وأجرهـا في حاضري تلك المشـاكل المتكررة بين والدي والتي تتكرر على مرأى من عيني دوماً والثقب الذي فرج في قلبي من تحـرش عمي بي منذ كان عمري 12 سنة

    ولم أكن أتحدث بالأمر لأحد فقط أصمت وأحارب يومي ليأتي ليلي في صمـت الجميع ونوح قلبي .إلى ان بلغت عمراً استطعت أن أجمع فيه قوتي وأهدد باخبار ابي وامي الذين لم اعلم للان لم لم أطلعهما على الأمر تحاشيته كل تلك السنيين ولم أعد أقابله حتى ان طلب مني السلام لا اتي وارفض علناً وسط استغراب اهلي

    وما ان يذكر اسمه حتى يتراقص اللهب في عيني حقداً وقهراً وخوفاً منه فأنا الآن أصبحت أكبر وأفهم وأعلم ما يعني التحرش وماذا سيحدث لمستقبلي وسمعتي .. يفترض بالمـاضي أن يكون مـاضياً ولكنه ما زال يحوم في قلبي وعقلي فقـدت ثقتي بمن حولـي وأصبحت كل حواسي في تأهب دائم .

    أخاف من كل معشر الرجال على السواء أخي أو أي أحـد .. إن ذهبت للسوق أترك المسافة الكبيرة بيني وبين أي رجل وان اقتربت تلك المسافة دقت اجراس الخطر عندي في شنطتي لا يخرج السكين منها احمله دائما في اي مكان خوفـاً من ان ينقض أحد علي

    أكـره الرجـال بشكل يوجعني من قسوتي على أخي وعلى كل الاولاد حتى ابن اختي الذي لم يبلغ السادسة من السن لا احبه وانفر منه أعيش توتراً وحروباً نفسية بدون أن يعلم أحد طوال تلك السنين ما بقلبي .. الأمـر الآخر مشـاكل أهلي تركت جرحـاً لا يندمل

    في طفولتي أجلس في الدرج أستمع الى تهديدات من ابي بان ياخذنا ويطلقها واحارب دمعاتي حتى يهدا الامر فاواسي حالي كما الاطفال بالالعاب والاسر الدافئة تلك التي كنت اشاهدها في الافلام واستمرت المشاكل تثور وتهدا ولا ابالغ ان قلت لا يعدي الثلاثة ايام الا تثور مشاكل اخرى

    وحين تزوج ابي على امي وغضبت حينها وتركت تربية اختي ذات الشهرين علي وكنت حينها في الثانوي اهتم بها طوال اليوم بالاضافة لاعمال البيت وواجبات المدرسة ولا اتركها الا وقت الدوام ثم اعود لها مازلت اذكر استيقاظ الليل على صراخها وبكائها وانا اكون قد نمت قبل ساعات قليلة من اجل مذاكرة الامتحان تبكي وابكي معها لا اعلم ما بها فلست اما وامي ليست هنا .

    ما اذكره تلك الفترة كنت بين ثلاث كنت كتبي واختي ودمعي هدأت الاجواء فترة وعادت امي واهتمت قليلاً باختي ولم تزل المشكلات مستمرة ويوما ما ذهبنا الى حيث اهل امي لزيارتهم وذاك الوقت قررت امي الا تعود حتى يراضيها ابي ! تعلقت في اختي كل ذالك الوقت ثم تاخذها معها الآن وابي صامت راضي عدنا ومكثت 4 اشهر في جحيم حتى الانتحـار تلك الايام فكرت فيه

    كم انتقمت من نفسي بجرحها أو شرب الكلونيا وكانت تلك بداية انحرافي تلك دخلت الشاتات والتعارف وتلك الحياة البائسة قلب النهار ليلاً والعكس ناقضت نفسي بان اعيش الحـب وانا اكرههم .. اردت الحنـان وانا ابغض ذلك منهم عشت متناقضات الحياة باسرها

    كل يوم لا يمر بدون ان تدق علي لأتهزا منها واسمع كلاما ساما ومحاولاتها لا تدخل بينها وبين ابي للصلح بينهما حتى الحياة الخاصة ارغمتني على ان اقول له أن يرضيها فيها وو غيره عشنا عند مرة ابي فترة وكل ما رايته يدللها كل ما زاد حقدي وتجدد على الرجال وغارت الجروح

    حصلت على خيبة امل من خالي الذي طلب منا ليلة العيد أن نعود لأبي لنعيد معه في مدينة أخرى بعد أن كنا سعيدين بملابس العيد ابتسمت ابتسامة كانت حينها بداخلي اضلع تحطمت ودموع ذرفت واسقف هدت, اي اهانة شعرت بها حينها وكسرت فرحتي للان ما ان ارى عينه انفر منها ولا ارى فيها سوى لغة واحدة كاني عالة عليه

    ما ان ارى اب يحضن طفله أو يدلل زوجته حتى اسخر منهما واكره هذا المنظر الذي اعتبره هزلي لاني اعلم بل موقنة ان الرجال اصحاب خيبات سيدمرها ويحرق قلب كليهما فقدت الامل بالحياة وأصبحت أسيرة الصمت ومجنونة الخواطر لا اعلم كم من المنتديات دخلتها حتى اصبحت بنظرهم سيدة الاحزان .

    كـم رفضت من الشباب المتقدمين للزواج 8 او أكثر لاني اكررررررررررررههم فوق الحدود واخـاف من تلك الحياة التي سأصبح فيها أمـاً قد تبكي ابنتها منها قد تهان قد يتحرش احد بها ولا اعلم ولا ادافع عنها ..

    نظرت حولي كم من الاصدقاء حولي كم من بنات الخالات الاحباء لم تفتح شفاتي كلمة لم ابث جراحتي فقط كنزتها بداخلي وفجرتها في جسدي فقط اجيد الضحك الأحمق الذي اكررهه من قلبي

    كم تمنيت وما زلت اتمنى ان انفجر باكية في حضن امي او ابي او احد يخبرني ان الدنيا بخير تمنيت أن تأويني حين تأذيني الحيـاة لاني لم اعشها مستقلة بعد لكني اشعر اني خضتها كاملة وكاني شيبت منها كم اكره تلك الشفاه الغير ناطقة بما يجول بقلبي

    كم اكره دقات قلبي وكان قبيلة الجن امامي حين اسمع شجارهم وانا في هذا العمر كم اكره روؤيتها تبكي على صدري بحرقة وان نصحتها لم تسمع لي وتلقي بنفسها لنار ابي

    استشيركم بعد الله لا اعلم ماذا افعل في حياتي النفسية الفوضاوية !!!!لاني باختصار ذلك النجار الذي بابه مخلوع أعطي الامل لمن حولي اقدم الخبرات لكن داخلي باكمله مهتز

    احاول التثبت دائما واتقرب من الله لكـن احساس الوحدة والمشاكل المتكررة تكاد تقتلني والماضي المستمر اخاف على مستقلبلي المظلم منه ووفقنا الله وإياكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-02-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ما تعيشينه من ظروف قاسية محزن ومؤلم. فقد قادت المشكلات في أسرتك إلى إهمال في الاهتمام بك وبأخوتك وأفقدك مشاعر الأمان في محيطك زاد عليها التحرش السيئ الذي تعرضت له من قبل عمك دون أن ينتبه أحد لهذا الأمر وتحميلك مسؤولية العناية بأختك وأنت في مرحلة من العمر تحتاجين فيها أنت نفسك إلى الرعاية والاهتمام. ونتيجة لذلك تجمدت مشاعرك وفقدت الرغبة في الحياة.

    إنها واحدة من مآسي الحياة حيث تجتمع فيها مجموعة من الظروف مع بعضها فتسهم في تجمد المشاعر والإحساس بالغضب وفقدان الثقة والشك بكل شيء وفي أن يعيش الإنسان مشاعر متناقضة بين حاجته للعطف والأمان وبين الخوف من أن يقع ضحية جديدة نتيجة حاجته أو أن يصاب بالإحباط والخيبة والاستغلال.

    ومع ذلك فهناك نقاط إيجابية تمتلكينها استطعت من خلالها التماسك والصمود على الرغم من كل ما يحصل. وأولها أنك استطعت أخيراً امتلاك القوة اللازمة لجعل عمك يتوقف عن استغلالك والتحرش بك وعدم الاستمرار بإلحاق الأذى بك. والأمر الثاني أنك استطعت وعلى الرغم من كل هذا مواصلة دراستك وستنهيها قريباً، مما قد يفتح لك آفاقاً جديدة للمستقبل.

    الناس الذين يتعرضون لخبرات مؤلمة شبيهة بما تعرضت وتتعرضين له ينكسر في داخلهم الكثير ويحتاجون إلى الدعم والمساندة والعلاج.

    الدعم والمساندة يكونان من أشخاص مقربين لك تثقين بهم ويستطيعون منحك الشعور بالأمان ولا يستغلونك تبثين لهم همومك ومشاعرك و يساندونك نفسياً ويتفهمون ما مررت بهم. ويساعد كذلك في هذا المجال توجيه الطاقة نحو أنشطة وأعمال (ممارسة الرياضة والتطريز والحياكة وتنسيق الورود وغيرها مما يتوفر في بيئتك وتستطيعين القيام به)، وكذلك القراءة والمطالعة بحيث لا تظلين غارقة في أفكارك دائماً.

    أما العلاج فلا بد وأن يتم من خلال أشخاص خبراء متخصصون وقد يكون هؤلاء أطباء نفسيين أو متخصصون بالعلاج النفسي أو إذا لم يتوفروا فمتخصصون في الإرشاد والدعم النفسي ممن يتوفرون في جامعتك (بعض الجامعات فيها مراكز إرشاد). و الخطوة الأولى نحو ذلك تبدأ منك أنت باتخاذ قرار في السعي نحو الخروج من هذا الوضع إلى وضع أفضل والمثابرة عليه. أرجو لك التوفيق.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات