من أول يوم سقطت من عيني !

من أول يوم سقطت من عيني !

  • 33120
  • 2013-12-05
  • 2049
  • أحمد


  • من الوجه ولكي اتأكد منها ولا اظلمها طلبتها صور فرشة غرفتها بعذر اني اريد ان افرش غرفة نومنا مثله ووجدت الفرش نفس الفرش الذي بالصور الاخرى فتيقنت انها هي وعند التفاهم معها بررت بان الحساب مشترك بينها وبين صديقتها وان صديقتها هي من عملت ذلك وانها ركبت الصور ع الغرفه لوجود مشكله بينهم ..

    ولأن الظروف وقتها صعبه حيث قد تم تجهيز جميع متطلبات الزواج بما فيه توزيع الكروت وصعب علي التراجع ومع حلفانها هي واخوانها عند مواجهتم بالموضوع بأنها مظلومه وغيره ..سامحتها واستخرت الله وتوكلت وتزوجتها ..

    بعد الزواج شفت جسمها وكان نفس الجسم بالصوره وواجهتها واعترفت انها هي .. كما انها تغلط في اسمي كثيرا بأسم رجل اخر تقول انها لاتدري مالسبب ولماذا هذا الاسم بالذات علق بذهنها وتحلف على ذلك ..

    المهم انها وعدتني وتابت وعاهدتني بعدم تكرارها .. بعد مرور سنه ادينا مناسك الحج وبدينا حياة جديده ونسينا الماضي بكل مشاكله .. حملت وانجبت لي ولد .. ولكن بعد مرور خمس سنوات من الزواج .. تعرضت في تويتر لأزعاج من حسابات غريبه وصلت الى حدود خمس وعشرين حساب ..

    كان بدايتها اختبار لي من بنت مجهوله ولكن اخبرت زوجتي بها ولكنها تمادت تلك الفتاه وبدأت في تشويه سمعتي على العام وقدام الكل وبأني صاحب بنات وعاهرات وعندي شقة دعاره وأدعت ان لي علاقه سابقه فيها وهددت بفضحي ان لم اقابلها وكنت ارفض واستشير زوجتي في كيفية التعامل مع الموضوع وكانت تقول لي استمر معها لنعرف من هي والفتاه تصور محادثاتي معها وتنزلها تغريدات ..

    وخفت من هذا الوضع ولكن زوجتي كانت تقول لا تقلق دامني عارفه ومتفقه معاك .. وبعدها تمادت الفتاه في ازعاج اخواني واخواتي في تويتر وعلى حساباتهم وتراسلهم على الخاص وتهدد بسحرنا .. ثم توسعت وقامت تفتن بين اولاد خالي وزوجاتهم ..

    المهم في يوم اكتشفت بجوال زوجتي برنامج كيك ماسنجر ودخلته ووجدت شباب ومعاكسات وكلام اباحي جدا بمافيه طريقة ممارستي بالجماع معها .. واجهتها واعترفت وعطتني رقمها السري .. وعند التحدث مع الشباب على اني زوجتي اشاروا لي بحساب لها في تويتر .. ودخلته بنفس الرقم السري ووجدته حساب اباحي وتحرر ..

    بعدها اوصلتها لأهلها ولم اطلقها .. وبعد كم يوم جت في بالي فكره انها قد تكون هي نفس الفتاه التي شوهت سمعتي في تويتر .. فدخلت على الحسابات المزعجه بنفس رقمها السري .. وانصدمت انها فتحت معاي كلها .. بمعنى انها هي صاحبت تلك الحركات .. الان هي عند اهلها لها سبع شهور ..

    وانا اخبرت احد اخوانها بإزعاجات تويتر وتشويهها لسمعتي وفتنتها على اقاربي فقط ولم أخبره بالمعاكسات لأني وعدتها استر عليها بعد ماحاولت الأنتحار عند اكتشافها .. فما الحل .. أحب عمي وأهلها كثيرا فهم أناس في قمة الأدب .. أحب ولدي جدا .. اخاف من نظرة المجتمع ..

    وخصوصا أن الكل تقريبا شاهد ازعاجات تويتر .. ولكن في المقابل كرهت زوجتي كثيرا وطاحت من عيني من اول يوم اقترنت فيها .. اريد ان اطلقها ولكن في المقابل بدون ماتتشوه سمعتي او سمعتها .. وبدون مادخل في مشاكل مع أهلها ؟ ارجوا الرد في اقرب وقت حيث اني اواجه ضغط من اهلي واهلها في حل الموضوع ؟ حيث انها عند اهلها من سبع شهور ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2014-04-06

    د. إبراهيم بن صالح التنم

    أشكر لك أخي الكريم مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وأسأل الله تعالى لك صلاح البال وراحة القلب وهداية الطريق.

    أخي الكريم: هناك فئة من النساء والزوجات قد طبعت على التمرد والتأفف والنكران, لا تشكر لنعمة ولا تصون لحرمة, تتعمد ارتكاب المعاصي, وتكون قابلة للافتيات على الآخرين خصوصاً مع من يقدرها ويحبها ويقوم على خدمتها لا سيما إذا كانت لها سابقات في السوءوالشر, ووجد معها من يؤزها للشر أزاً, وصاحب ذلك قلة دين واستقامة على طاعة الله.


    أياً كانت الأسباب والمعاذير في التخلق بذلك, فلا بد للنجاة من غضب الله وسخطه من التغيير الحقيقي الذي يأخذ بالإنسان لبر الأمان وشاطئ الراحة.
    أخي الغالي: شكراً لك على مواقفك النبيلة مع زوجتك, لقد اطلعتَ على سوء مواقفها ومع ذلك حاولت أن تصلح من حالها,وأن تغير من سلوكها, لذا فإنك قد عفوت عنها وسامحتها, وبدأت معها صفحة جديدة في الحياة.


    لقد اقترنت بها وتفاجأت بحقيقة موقفها من الصورة التي عرضتها ومع هذا حاولت أن تتجاوز الطريق معها , وأن لا تكدر صفو الوداد الذي تريد أن تعيش به.


    أديت العمرة معها وبدأتما حياة جديدة, وكلك أمل في السعادة والحب والود.
    لكنها استمرت في إزعاجك ونكدك, بل طال النكد أقاربك وإخوانك وأخواتك, ومع هذا فقد كانت هذه الزوجة تتراقص على تعبكم و إلحاق المشقة بكم, رغم أنك كنت معها في قمة الصراحة والوضوح-كما تقول.


    استمرت الإزعاجات ومواقف العقبات في مسيرة زواجكما ولم تنته, بل توقفت هذه المشاكل بذهابك بزوجتك إلى بيت أهلها, ولها حتى الآن سبعة شهور عندهم.


    والآن أشير عليك أخي الكريم بأمور علها تكون فاتحة لك باب خير:

    1-لا بد لك أولاً من الجلوس مع أهلها (والدها أو إخوانها العقلاء) وتبين لهم مدى تقديرك لهم ومحبتك إياهم, ولولا الألم الذي يعتصر قلبك بسبب أفعال ابنتهم لما وقفت معهم هذا الموقف, ثم تكشف لهم بصدق عن كل ما حصل من ابنتهم, حتى يقوموا هم بدورهم الحقيقي والفاعل تجاهها من التأديب والتهذيب والإصلاح.

    2-يحق لك –دلالة منها على صدق تعاملها-أن تشترط عليها عدم تمكينها من وسائل الاتصال الحديث, بأنواعه المختلفة, وأن لك الحق في متابعهتا ومراقبتها حتى تستوثق من حالها.

    3-لا بد من أن تعاهد الزوجة نفسها بالتوبة النصوح , وأن تبتعد عن كل صويحباتها اللاتي كن يشاركنها في المعصية والسوء.

    4-إذا تيسر حصول ذلك فالحمد لله تعالى, وأنت بفضل الله تعالى قادر على العفو والصفح, فقد جربته قبل ذلك معها.

    5-أما إذا تعرقل الحال, ولم يتسير لك صلاح الأمر, ولم تستطع الحصول على المراد, فإني أرى لك أن تفكر بجد في تغيير عتبة بابك, وأن تفارق هذه الزوجة فهي لا تصلح لك, ولا أن تكون أماً رؤماً قدوة لأولادها, وسيعوضك الله خيراً منها.

    6-تذكر ان الدنيا دار ابتلاء واختبار وكبد, فهي لا تستقيم على حال أبداً, وعلى العاقل أن يفر من قضاء الله إلى قضاء الله.

    7-لا تحمل نفسك نظرة المجتمع فيما لواخترت خيار الفراق, وأنك أصبحت مطلقاً مثلاً, فلست الإنسان الوحيد في ذلك.


    فإنقاذ نفسك وطلب راحة بالك وسلامة قلبك, أولى بالمراعاة من الخوف من نظرة الناس والبقاء على هذا الحال البائس.
    إنك صاحب القرار, ولن يستطيع أحد أن يتخذ عنك ذلك.
    فأنت من يقرر.
    فتأمل حالك, وادع ربك, واستخر الله, وسله الهداية والتوفيق والرشاد.
    وفقك الله وسددك.




    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات