لا أريده أن يخرج من حياتي .

لا أريده أن يخرج من حياتي .

  • 33048
  • 2013-11-25
  • 1720
  • مريم


  • أنا في علاقة مع هذا الشخص منذ فترة لا اسميها طويلة بل متوسطة هو يتيم وكسبني عن طريق الشفقة وكان يهتم بي ويعطف ويحن علي وكان يفعل كل شيء لابهاجي عندما نلتقي لا يرفض لي طلباً مهما كان هذا الطلب صعب

    في بادئة الامر لم اعره الانتباه ولم يكن محض الاهتمام وكنت موشكة على الزواج وعندما صارحته بأن حقيقة أني قريباً سوف أتزوج لأخرج من مشاكل عائلي عرض علي الزواج لكن أحسست بان الامر كان تسرع وكلمة قالها لم يحسب لها حساب تراجع عن كلامه في اليوم الثاني لكن في نفس اليوم واليوم الذي يليه بكى ثلاث مرات جعلتني كفيلة بإلغاء موضوع زواجي كي أبقى معه ،،

    مرت الأيام وبتنا نلتقي اكثر ويتعلق بي اكثر وأنا انقلبت مشاعري حياله أصبحت اشعر بأني احتاج له احتاج وجوده واهتمامه وكل ما مرت الأيام شعرت بحب في داخلي له يكبر تعلقت به كثيراً أصبح كل شيء يفعله يتصل في مزاجي ان احسن معاملتي كنت سعيدة وان انشغل قليلاً دخلت في عزلة وضيق لِحين عودته

    مثل ما يقال انقلب السحر على الساحر أصبحت احبه
    وعندما ضمن وجودي وأني لن ارحل مهما حدث بدأ بتجاهلي وكثر انشغاله اشعر بحبه الكبير لي كلما حدث اللقاء واشعر بالعكس كلما كنت بعيدة عنه حاولت مرات عده ان اتركه واخرجه من حياتي وان اشغل نفسي بشيء اخر لم استطع

    حاولت تركه لانه يؤثر على نفسيتي سلباً بتصرفاته لا اريد ان أحزن بسبب علاقة أؤمن بمبدأ أسحب نفسك من اي علاقة تسلبك راحة البال فالعلاقات وجدت لخلق جو مريح وليس للتدمير النفسي المستمر ..!

    أكمل فترة وهو في حال يزيد اكثر وأكثر لكن عندما نلتقي يتلاشى فقط عندما أكون بعيدة ينشغل بأشياء تافهة ولا يكلمني ويتحجج ويتعذر وايد

    أنا في حالة خمول وتكاسل وضيق مستمر لا اعلم ماذا افعل حيال هذا الامر حارت أفكاري .أمامي حلان الاول هو أن يخرج من حياتي

    الثاني هو ان اعرف كيف أكسبه واجعله يفتح قلبه لي
    ويخرج من كتمانه وأن أشعر بحبه لي وقيمتي وأنا بعيدة وأنا معاه وأريد أن أدخل حياته لكن بطريقة خفيفة على قلبه

    لا أريد أن أكون ثقلاً ولأكون صادقة أنا أريده في حياتي لا أريده ان يخرج لكن لا أعلم ماذا أفعل وشكراً لِاهتمامكم وقراءة رسالتي لكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-12-03

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخيّتي الفاضلة مريم وفقك الله :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    سعداء بتواصلك بموقع الجميع ... " موقع المستشار"، ونشكر سعيك للحصول على مساعدة، فالله نسأل لنا ولك الهداية والتوفيق والسداد، إنه سميع مجيب...

    أخيّتي مريم: أنت فتاةَ في مرحلة دراسيّة هامة هي المرحلة الثانوية، كما أنك في سن المراهقة وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية والتي غالبًا ما تتسم الفتاة في هذه المرحلة بشدة العاطفة وسرعةَ الاستجابة والتأثر وربما التعلق بالطرف الآخر لفترة حيث تقولين:

    • "انا في علاقة مع هذا الشخص منذ فترة لا اسميها طويلة ..."
    و يحاول في بداية الأمر استدراجك والعمل على كل ما من شأنه إظهار اهتمامه وحبه لك، وكما تقولين:

    • "لا يرفض لي طلباً مهما كان هذا الطلب صعب".

    • وقد سنحت لك الفرصة حينما تقدم لك شابًا جادًا لطلب يدك وذلك بقولك:

    • "كنت موشكة على الزواج وعندما صارحته بأن حقيقة أني قريباً سوف أتزوج".

    • هنا شعر بأنك سوف تتوارين عن أنظاره وتتركين هذه العلاقة العبثية معه فحاول مسرعًا المراوغة كسبًا للوقت وتمرير خطته الزائفة عليك حيث تقولين :

    • "عرض علي الزواج لكن أحسست بأن الأمر كان تسرع و كلمة قالها لم يحسب لها حساب تراجع عن كلامه في اليوم الثاني".

    • لقد وجد أنه في مأزق حيث أن هدفه ليس علاقة صادقة وجادة بل علاقة عاطفية عابرة لإشباع حاجاته بصرف النظر عن رغبتك أو سمعتك أو مستقبلك، وإلا لكان تقدّم لك قبل الخطيب الأول أوعلى الأقل غار منه وعزم الأمر في طلب يدك من أهلك رسميًا، لكنه كما تقولين:

    • "في نفس اليوم و اليوم الذي يليه بكى ثلاث مرات جعلتني كفيلة بإلغاء موضوع زواجي كي أبقى معه".

    • وهكذا أستطاع بهذا الأسلوب أن يضمن بقاؤك له واستمرارك معه لطالما يعلم أن المرأة عاطفية بطبيعة الحال وأنك سترضخين له لا محالة وخاصة إذا ما استطاع إيقاعك في شباكه وحقق مبتغاه فيصبح الزواج بالنسبة لك من شخص آخر عبارة عن مغامرة خاسرة لا يمكنك الإقدام عليها فيطمئن وتصبحين أسيرة هذه العلاقة، حيث تشيرين إلى:

    • "وعند ما ضمن وجودي وأني لن ارحل مهما حدث بدأ بتجاهلي و كثر انشغاله".

    • "حاولت مرات عده أن أتركه و أخرجه من حياتي و أن اشغل نفسي بشيء آخر لم استطع".
    • إن علاقة كهذه بالتأكيد ستكدر صفو ومزاج الإنسان، وقد يطول سهاده فلا يشعر بالراحة أو السكينة حيث تؤكدين:

    • "لا أريد أن أحزن بسبب علاقة أؤمن بمبدأ أسحب نفسك من أي علاقة تسلبك راحة البال فالعلاقات وجدت لخلق جو مريح و ليس للتدمير النفسي المستمر".

    • "أنا في حالة خمول و تكاسل و ضيق مستمر لا اعلم ماذا افعل حيال هذا الأمر حارت أفكاري".

    ولهذا لا يمكن الاستمرار على هذا الحال، وقد أدركت حقيقة الأمر فتوصلت إلى نتيجة مفادها:
    • "أمامي حلان: الأول هو أن يخرج من حياتي والثاني هو ان اعرف كيف أكسبه و اجعله يفتح قلبه لي و يخرج من كتمانه و ان اشعر بحبه لي و قيمتي و أنا بعيدة و أنا معه و أريد أن أدخل حياته لكن بطريقة خفيفة على قلبه".

    ولهذا،أعتقد أن الحل الأول الذي توصلت إليه هو الأنجع والأفضل، ومن ثم عليك بالآتي:
    • إنهاء هذه العلاقة المحرمة وذلك من خلال قطع الاتصال وعدم اللقاء به أو الجلوس معه والنظر إليه.

    • الندم والتوبة إلى الله، ومن أهم الحسنات التي تمحو السيئات التوبة، والتي تقتضي الإقلاع عن الذنب والندم على ما فات والعزم على عدم العودة إلى الخطيئة مرة أخرى، قال صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

    • أكثري من قراءة القرآن والمحافظة على الصلاة ، قال الله تعالى : " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" سورة (العنكبوت: ٤٥﴾.

    • الإكثار من الاستعفاف.
    • الانشغال بما ينفع .
    • الاهتمام بدراستك ومستقبلك .
    • اجعلي لنفسكِ هدفاً في الحياة .
    وفي الختام: اعلمي أنه من ترك شيئًا لله عوضه الله خيراً منه، ولعلّ الله يعوضك بزواج من رجل صالح يقر به عينك إن شاء الله تعالى.

    قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم عباده المتقين بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، فإذا ما وقع التقي في الذنب والخطيئة ثم أتبعها بحسنة محيت عنه بإذن ربه، وهو الرؤوف الرحيم بعباده وقال تعالى: إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـٰتِ ذٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذكِرِينَ (هود:114).

    أنت تتميزين بعقل راجح حيث شخصت مشكلتك بدقة ووضوح، وحددت الحل واستشارتك هذه تشير إلى رغبتك وحاجتك لوجود شخص آخر يعزز تفكيرك ويشجعك على تنفيذ الحل الأمثل وهو قطع علاقتك بهذا الشخص الذي جعلك ملهاة لوقته ومزاجه دون خوف من الله أو واعز من ضمير سارقًا أحلى سنوات عمرك، مثل هذا الشخص يفتقد النضوج والاتزان الانفعالي اللازم لبناء علاقة شرعية زوجية. بكل صراحة، إنه يتسلى بك وأنت أذكى من أن تضعي نفسك في مثل هذا الوضع المأساوي, تذكري قول الله تعالى :"ولكن لا تواعدوهن سرًا إلا أن تقولوا قولاً معروفا" (البقرة: 235).

    اتركيه غير آسفة قبل فوات الأوان ... وفقك الله وسدد خطاك .


    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات