لا أحد أحب مثلما أحببت ولكن !

لا أحد أحب مثلما أحببت ولكن !

  • 32887
  • 2013-07-16
  • 1544
  • محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا شاب عمري 17 عاماً ملتزم والحمد لله .. عندما كنت في 12 من عمري أحببت في فتاة معي في المدرسة حيث التقينا عام واحد فقط وكان هذا حبي الأول

    والحمد لله أنني لم أكلم فتاة ولم أتواصل مع فتاة أبداً في حياتي , إلا هي الوحيدة التي اجتمعت بها عام واحد وافترقنا ولكن وقع حبها في قلبي فلا يمر يوم ولا تمر لحظة إلا وتجول في خاطري بالرغم من مضي هذا الوقت الطويل

    لقد دخلت قلبي بطريقة غير طبيعية وسيطرت على كل عقلي ومشاعري علما أنني أحبها حب طاهر شريف وعفيف ...عانيت كثيرا بسبب هذا المرض وأتألم كثيرا بسبب بعدها عني وحتى أنني أفضل الموت على أن لا أكمل حياتي معها وأكاد أجزم أنه لا يوجد في الكون أحد أحب مثلما أحببت ..

    أعيش الآن حياة متوترة دائماً مشغول الذهن ومتألم كما أنني أراه غالباً في أحلامي وأحلم بها في يقظتي ...ولكن المشكلة أنه جميع الطرق لا تؤدي إليها فمن المستحيل حسب ما هو متعارف عندنا أن أفكر بالزواج منها كما أنني غير قادر على ذلك بسبب صغر سني وحالتنا المادية لا تسمح بذلك ...

    وأيضا من المستحيل أن أستطيع أن أكلم أهلي بموضوع كهذا ,,,والله لقد تعبت كثيرا وبحثت في الانترنت وشاهدت الكثير من الفيدويات ولكن لا جدوى ...ولكن لا أريد أن أكلمها أو أحادثها خوفاً من الله تعالى , وكل ما أملكه عنها هو اسم حسابها الفيس بوك حتى أنني لم أضفها

    ولكن من أيام من شدة ألمي فتحت الفيس بوك وأرسلت لها برسالة بسيطة حاولت فيها أن أكون شخصاً طبيعيا فأخبرتها أنه جال اسمها في ذهني فجأة فبحثت عنها ووجدتها وغرضي هو فقط السلام عليها لا أكثر وذكرّتها بنفسي وربما هي لم تتذكرني , ولم ترد علي بعدها وما حدثتها غير تلك المرة فقط ...

    ولكن بصراحة أنا لا يمكنني أن أنساها وقد أقسمت أنني لن أتزوج غيرها وإلا فلن أتزوج أبداً
    وأحياناً عندما أفكر كثيراً وأعجز أدعو الله أن يجمعني بها يوم القيامة وفي الجنة ولكن هل هذا يجوز
    أنا كل ما أريده أن أتمكن أن أخبرها وفق الشرع أني أحبها ,أفيدوني جزاكم الله كل خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-10-23

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :

    فمن خلال اطلاعي على استشارتك - أخي الحبيب - تأكد لي أنك تعيش مشكلة حقيقية ، وأنك تعاني معاناةً شديدةً ، الأمر الذي يُنبئ بأنك في حاجةٍ ماسةٍ وضروريةٍ للخلاص مما أنت فيه من معاناةٍ شديدةٍ تصفها في استشارتك بقولك :

    " عانيت كثيرًا بسبب هذا المرض ، وأتألم كثيرًا بسبب بعدها عني ، وحتى أنني أفضل الموت على أن لا أكمل حياتي معها .. وأكاد أجزم أنه لا يوجد في الكون أحد أحب مثلما أحببت ... أعيش الآن حياةً متوترةً دائماً مشغول الذهن ، ومتألم " .

    فأنت ( أخي الكريم ) عاشق ، ولكن عشقك بُني على حبٍ وهميٍ لا يكون ( في الغالب ) إلاّ من طرفٍ واحد ، وهو ما تعيشه منذ سنواتٍ كما جاء في استشارتك . وإذا كان هناك من يُسميه ( الحب من أول نظرة ) فهو في حقيقته حبٌ خادع وغير صحيح لأنه ناتجٌ عن ( ولع ) أحد الشخصين بفكرة الحب نفسها وليس عن واقعها .

    ونصيحتي لك أيها الأخ الكريم أن تستعين بالله تعالى ، وأن تثوب إلى رُشدك ؛ وأن تعلم أن عليك أن تهتم بنفسك وعبادتك ودراستك أو عملك الذي سيضيع إن انشغلت بالحُب والعشق والهيام وهو ما تُشير إليه في قولك : " دخلت قلبي بطريقة غير طبيعية وسيطرت على كل عقلي ومشاعري " .

    وهذا يفرض عليك أن تتقي الله تعالى وأن تجتهد في عدم التفكير في هذه الفتاة التي من واجبها عليك أن تتركها في شأنها ما دام أنه ليست بينك وبينها علاقة وتواصل ؛ فهي أولاً وآخرًا أختك المسلمة التي يجب عليك أن تُحب لها الخير كما تُحبه لنفسك وأُهلك .

    ثم اعلم ( بارك الله فيك ) أن ما تُسميه بالحُب ليس حُبًا ؛ إذ كيف يكون حُباً وقد حصل عندما كنت في الثانية عشر من العُمر ؟؟
    وإن ما تشتكي منه حالةٌ معروفة أشار إليها كثيرٌ من الكُتاب ، ومنهم العالم ( ابن قيم الجوزية ( في كتابٍ كامل تناول فيه جميع حالات الحب والعشق من مختلف الجوانب ، واسم الكتاب ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) الذي أنصحُك بقراءته ، ولاسيما الفصول المتأخرة منه لما فيه من المنافع والفوائد التي يحتاج إليها من هو في مثل حالتك .

    وأنصحُك بعلاجين أحدهما قولي : ويتمثل في أن تُكثر من قول : ( أستغفر الله .. أستغفر الله ) ، كلما خطر في نفسك خاطر يُذكرك بهذه الفتاة ؛ فإنك إن حافظت على ذلك فسوف تنساها وتنسى معاناتك معها والتجربة خير برهان .

    والعلاج الثاني فعليٌ عملي : ويأتي في حالة أن العلاج القولي لم يُعط نتائج سريعة ، ويتمثل في أن تتوضأ وتُصلي ركعتين تُكثر فيهما من الاستغفار ، كلما وجدت نفسك تُحدثك بهذه الفتاة .

    وفي الختام : أسأل الله تعالى أن يعصم قلبك من طريق الهوى والشيطان ، وأن يكتب لك صلاحًا ، وفلاحًا ، ونجاحًا ، وتوفيقًا ، وتسديدًا ، والحمد لله رب العالمين .


    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات