أقاربي تحرشوا بطفلي .

أقاربي تحرشوا بطفلي .

  • 32683
  • 2013-06-20
  • 1376
  • ناعمه


  • أنا أم لدي 3 ابناء ابني الاكبر عمره 3 سنين اكتشفت مؤخرا انه تعرض لاغتصاب من اخواني 3 و ابي كنت اسمح لهم ان ياخذوه معهم ليشتروا له حلويات من البقاله وكنت اضن انهم سعيدين به مثلي لانه كان الطفل الوحيد في العائله ولم اشك ابدا انهم سيخننون الامانه

    قلبي متالم جدا عليه ولا أعرف كيف اتعامل معه وهل هذا سياثر عليه في المستقبل مع العلم ان ابني هادء و طيب القلب جدا كيف استطيع ان انسيه الذي حدث ولا يترك اثر في نفسه وشخصيته كيف ابني شخصيه قويه له و نفسيه مرتاحه ارجوكم ساعدوي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-07-08

    د. محمود فتوح


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى اله وصحبة أجمعين ، أما بعد :

    الأخت الفاضلة بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك على تواصلك مع موقع المستشار، وأقدم إليك بعض المقترحات العامة التي قد تفيد إن شاء الله في علاج مشكلتك ابنك وهذه المقترحات هي:

    أولا: ذكر الله : الحرص على ذكر الله فان ذكر الله يزيل المخاوف والأفكار والتصورات السلبية والوساوس ويطردها من الذهن فى الحال ، كما جاء فى قوله تعالى فى كتابه الحكيم : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ( سورة الرعد: 28). لذا اجعلي علاقتك مع الله قويه ، واذكري الله دائما ، واجعلي لسانك رطب بذكر الله وتوكلي عليه .

    يجب عليك كثرة الاستعاذة من الشيطان لقوله تعالى : "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم " (سورة الأعرف: 200.

    ثانيا: احرصي على التفاؤل ، لا تسمحي للخوف والقلق والتردد أن يستولي عليك.واعملي أن من يحمل النجـاح بداخلـه يجد النجـاح دائمـاً في الخـارج.

    ثالثا : علاج مشكلة التحرش لدى ابنك :

    أقدم إليك بعض المقترحات التى تفيدك فى هذا الشأن وهى:

    - َضبط النفس :أوَّلُ ما ينبغي أن تَفعليه أنتِ وكلُّ أُمٍّ تَكتشف أنَّ لديها ابنًا قد تعرَّض لتحرُّشٍ جنسيٍّ: هو َضبط النفس، واستعمال الأَناةَ والحِلمَ والصبر، وتتعامَل مع الموقف بهدوءٍ وحِكمة.
    - التعاوُن مع طبيب الأطفال لحلِّ المشكلات الجنسيَّة لدى الطفل، مع ضرورة التأكُّد من سلامة الطفل الجسمية.
    - غَرْس التقوى والمخافة مِن الله - عز وجل - في نفس طفلك وتعليمه أنَّ الله - تعالى - يَسمعهم ويراهم؛ وان يقتدى بفِعْل النبي - صلى الله عليه وسلم مع مراعاة المرحلة العمرية فى ذلك.
    - ألا يثار الموضوع بكثرة أمام الطفل: هذا أمر ضروري جداً، ولا بد أن يتعامل مع الطفل شخص واحد يكون مصدر ثقة للطفل، وأنصح أن يتولى الإرشاد النفسي شخص مختص، ولكن إذا كان ذلك ليس سهلاً فيمكن أن يقوم بذلك والده أو أخ يتفهم هذه الأشياء وطبيعتها، بمعنى أن المعالج إذا كان محترفاً أو غير محترف فمن الأفضل أن يكون من الذكور؛ لأنه وجد فيه فائدة وعائد أكبر، وما دام المتحرش كان ذكراً فمن الأفضل أن يكون المعالج ذكراً .
    - طَمْأَنة الطفل بأنه لا ذَنْبَ له فيما حدَث، وأنه ليس مَلُومًا، فلا يَبْتَئِس، وأنه ليس وحْده الذي حدَث له ما حدَث، فهناك أطفالٌ في كلِّ مكانٍ فوق الأرض، قد حدَث لهم ذلك، ومع ذلك لَم تتأثَّر حياتهم، وأصبَحوا متفوِّقين في دراستهم، وناجحين في أعمالهم.
    - توفير الحماية لطفلك دون تقييد لحريَّته، بل أَعْطُيه حريَّته وسط رِقابة تربويَّة، لا تتسبَّب مستقبلًا في خَلْق مشكلاتٍ وعُقَدٍ نفسيَّة.
    - الحوار مع الطفل :يَعنِي فتْح قنوات التواصُل الفكري، وتبادُل الآراء والمفاهيم بينك وبين طفلك، وليس معناه التحقيق والاستجْواب، أو الترويع والتهديد، ضَعي نفسَك مكان هذا الطفل، ثم تخيَّلي كيف يكون شعورُك بعد أن تَكبري.

    -مُراقبة المواد المعروضة على شاشة التلفاز، أو الإنترنت : فلا يُترك الطفل ليُشاهد الرسوم المتحرِّكة بمفرده، بل على الآباء مشاركتهم بقَدْر ما يتَّسع لهم من الوقت.
    -عدم تَرْك الصِّبيان والبنات مع المحارِم بمفردهم.
    - انصراف تفكيرنا وتفكير الطفل عن هذه الحادثة: حاولي أن نبني في هذا الطفل مهارات أخرى بان نجعله ينصب في ألعابه، ونجعله يمارس الرياضة، ونعطيه أهمية في داخل المنزل، ونبني فيه صفات القيادة، ونجعله على سبيل المثال يقابل الضيوف، وحين تذهب الأسرة لشراء بعض الأشياء في الأسواق نجعله هو الذي يختار ويدفع القيمة ..الخ، وعندما يكبر حاولي عمل اجتماعات أسرية أسبوعية ، وهو أن تجلس الأسرة في حلقة، ثم بعد ذلك يرأس هذه الحلقة أحد أفراد الأسرة مهمته الرئيسية أن يدير الجلسة، وأن لا يتكلم أحد دون استئذانه، وبعد ذلك تحدث مناقشة مواضيع عامة، ويتم التركيز على هذا الطفل الذي تم التحرش به حين يرأس الجلسة، ونعطيه الفرصة لأن يقود ويدير الجلسة بصورة فعالة تنمي الشخصية، وتعطي شيئا من الاطمئنان.

    وأخيرا اسأل الله تعالى أن يحفظه وأن يحميه من الأشرار ، والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات