عمري يضيع في (الفيس بوك)

عمري يضيع في (الفيس بوك)

  • 32546
  • 2013-06-01
  • 1387
  • ada


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا فتاة عمري 19 سنة أدرس في كلية الطب البيطري ,, مشكلتي انني أصبحت مدمنة على الموقع الاجتماعي الفيس بوك فأنا أتصفحه منذ 3 سنوات

    لكن مؤخرا صرت أقضي معظم وقتي وأنا أتجول من صفحة الى اخرى دون ان اقوم بشيء مهم وأحيانا أجد نفسي أتفقده كل 10 دقائق بدون فائدة

    مستواي الدراسي تدنى كتيرا رغم اني كنت طوال مشواري طالبة مجتهدة حاولت كتيرا أن أتخلص من هذا القيد ولكني في كل مرة أفشل ماذا افعل اشعر ان عمري يضيع ؟..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-07-27

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    حمدًا لله وحده ، وصلاةً وسلامًا على من لا نبي بعده ، أما بعد :

    فهذه الاستشارة ومثيلاتها تستحق أن تُصنف ضمن عجائب الاستشارات التي يبرز وجه العجب فيها عندما نعلم أن هناك من يشتكي من أمرٍ هو له ملازمٌ وعليه مُستمر ، وكأنه يُغالط نفسه ويُحاول إقناعها بأنه واقعٌ في مُشكلةٍ ، بينما هو في حقيقة الأمر سبب المُشكلة وأساسُها ومحورها الرئيس ، وهو في الوقت نفسه الوحيد الذي يملك حلها ، الأمر الذي يصدق في وصفه قول الشاعر العربي :

    فيك الخصام وأنت الخصم والحكم .

    فيا أختنا الكريمة : إن ما تشتكين منه هو ما جنته يداكِ ، وحلُه ( إن شاء الله تعالى ) بيدكِ أنت فقط ، ولاسيما أنك كما جاء في بيانات الاستشارة تدرسين الطب ، وهذا يعني أنك ممن ينبغي أن يُقدموا العلاج ولا يتسببون في المرض .

    أما نصيحتي لك بعد أن تأملت استشارتك وما ورد فيها فتتمثل في التذكير بحديثٍ تربويٍ نبويٍ عظيمٍ نطق به الفم الشريف ، وخلده الدهر ، واستمعت إليه الخلائق ، وعمل به من وفقهم الله للخير ، و فيه يقول حبيبنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم فيما جاء عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) : " اغتنم خمسًا قبل خمس : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك " .

    وأقول من باب التجربة العملية والخطوات التطبيقية :

    هل تعلمين ( بارك الله فيك ) كم تستطيعين أن تقومي به من الأعمال والأقوال الصالحة في دقيقة واحدة من الوقت ؟
    إن الإنسان المسلم الواعي الرشيد الراغب في استثمار وقته ، واغتنام عمره ، والتقرب إلى ربه سبحانه ، يمكن له في دقيقةٍ واحدةٍ فقط أن :
    = يقرأ سورة الفاتحة ( 7 ) مرات سردًا وسرًا ، وهناك من أحصى عدد حسنات سورة الفاتحة فإذا هي أكثر من ( 1400 ) حسنة ؛ فاذا قرأها المسلم ( 7 ) مرات حصل له بإذن الله تعالى أكثر من ( 9800 ) حسنة ، وكل هذا في دقيقة واحدة .

    = يقرأ سورة الإخلاص ( 20 ) مرة سردًا وسرًا , ونحن نعلم أن قراءتها مرةً واحدةً تعدلُ في الفضل والأجر ( ثلث القرآن الكريم ) ، فاذا قرأها المسلم ( 20 ) مرةً فإن ذلك يعدل قراءة القرآن الكريم كله ( 7 ) مرات .

    = يقرأ أعظم آيةٍ في كتاب الله تعالى وهي ( آية الكرسي ) فيحصل على الأجر الكثير والثواب المضاعف .

    = يقول : لا إله الا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ( 20 ) مرة ، وأجرها كعتق ( 8 ) رقاب في سبيل الله .
    = يقول : سبحان الله وبحمده ( 100 ) مرة ، ومن قال ذلك في يوم غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، يُضاف إلى ذلك ما في التسبيح من رفعةٍ في الدرجات ، وزيادةٍ في الحسنات ، و محوٍ للسيئات .

    = يقول : ( سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ) ( 50 ) مرة ، وهما كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن كما جاء في الحديث الشريف .

    = يذكُر الله تعالى سرًا وعلنًا ، فقد صحَّ عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، أحبُ إليَّ مما طلعت عليه الشمس " ( رواه مسلم ) . ويُمكن للمسلم خلال دقيقةٍ واحدةٍ أن يقول هذه الأذكار جميعها أكثر من ( ثـمانية عشر ) مرة .

    = يقول : " لاحول ولا قوة إلاَّ بالله " أكثر من ( 40 ) مرة ، وهي كما جاء في الحديث الشريف كنزٌ من كنوز الجنة .

    = يقول : " لا إله إلاَّ الله " أكثر من ( 50 ) مرة ، وهي أعظم كلمة تُقال في السماوات والأرض ، كما أنه يُمكن أن يُصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قريبًا من ( 50 ) وفيها ما فيها من الفضل العظيم والثواب الكثير .

    = يستغفر الله تعالى أكثر من ( 100 ) مرة بصيغة ( استغفر الله ) .

    = يصل رحمه ويكسب مودتهم ولو عبر الاتصال الهاتفي وغيره من وسائل التقنية الحديثة .

    = يدعو لنفسه ولأهله وللمسلمين بما شاء من صالح الدعاء .

    = يُميط الأذى عن الطريق ، أو يشفع شفاعة حسنة لمن يحتاجها ، أو يأمر بمعروفٍ أو ينهى عن منكر ، ونحو ذلك من الأعمال الصالحة اليسيرة التي لها أجرٌ عظيم ونفعٌ عميم بإذن الله الرحمن الرحيم .
    فأين نحن جميعًا من ذلك الخير الكثير ؟ وأين نحن من اغتنام الأوقات واستثمارها فيما فيه النفع والفائدة ؟

    وفق الله الجميع لصالح القول وجميل العمل والحمد لله رب العالمين .


    • مقال المشرف

    أسرة آمنة

    اعتقادي الجازم الذي أدين به لربي عز وجل بأن (الأسرة الآمنة) هي صمام الأمان لمجتمع آمن، ووطن مستقر، ومستقبل وضيء، وهو الذي يدفعني لاختيار هذا العنوان أو ما يتسلسل من صلبه لما يتيسر من ملتقيات ومحاضرات وبرامج تدريبية أو إعلامية، ومنها ملتقى

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات