عناد أطفالي يفقدني صوابي .

عناد أطفالي يفقدني صوابي .

  • 32456
  • 2013-05-10
  • 1421
  • احلام


  • السلام عليكم كيف الحال اود منكم المساعدة انا ام ل3 اطفال الاول عمره10سنوات والبنت7سنوات وولد تقريبا 4سنوات اخاف عليكم كثيرا وفي نفس الوقت تاعبني كثيرا بعنادهم وعدم سماعهم اوامري

    مثلا في الحمام اكي يستحموا دائما يحبون الاغتسال لوحدهم واللعب بالماء عندما ارفض يتعاملون بالفاظ الشتم وهدا مايفقدني صوابي خاصة البنت دائما احاول تمالك نفسي لكن اغضب والولد الصغير

    أما الكبير دائما في خصام معه على نظافة جسمه وثيابه لكن دائما رافض احس دائما انهم يعارضونني رغم انني حازمة في قول لا وفي نفس الوقت اوفر لهم االاشياء التي يحبونها في بعض الاحيان احس انني فشلت في تربيتهم وهدا مايؤرقني ارجو مساعدتي علما انهم ادكياء ومتفوقين وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-06-24

    أ. أمل عبد الله الحرقان


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

    حياك الله أختي المباركة وأسعدنا تواصلك معنا طلباُ للمشورة ، ونسأل الله أن يبلغك غاية ما تتمنين في أبنائك ويجعلهم قرة عين لك.

    أختي المباركة ، بداية يطيب لي أن أهنئك على النعمة التي حباك الله بها وأسأله تعالى أن يبارك لك فيها، فالأبناء نعمة من الله ، وتفضل الله عليهم بالذكاء والتفوق نعمة فوق نعمة، وحق النعمة شكر المنعم عز وجل والقيام بحق رعاية هذه النعمة بتربيتهم تربية صالحة.

    وثانياً أود أن أطمئنك أن أطفالك سلوكهم طبيعي تماماً ، فالصغار يحبون اللعب بالماء لفترات طويلة دون ملل ، كما أنهم لا يستجيبون بسهولة عندما يُطلب منهم الخروج من الماء ، وقد يغضبون ويعبرون عن غضبهم بالصراخ أو البكاء أو الألفاظ النابية، وأيضاً الطفل في سن العاشرة قد يكسل عن الاهتمام بنظافته الشخصية.

    لكن ماذا عن أفكارنا ومعلوماتنا حول أطفالنا و سلوكياتهم؟ هل هي صحيحة دائماً؟ هل هي مكتملة؟ .

    ماذا عن ممارساتنا التربوية مع أطفالنا؟ هل هي صحيحة؟ هل نفهم دورنا تجاه أطفالنا؟
    أختي المباركة عندما نمتلك أفكار ومعلومات ومهارات صحيحة وكافية عن الأطفال وأساليب التعامل معهم فذلك يجعلنا بإذن الله نفهم دورنا تجاه أبناؤنا ويساعدنا على ممارسة سلوكيات تربوية صحيحة نحوهم، يجعلنا نتعامل معهم دون قلق ونمنحهم فرص التعلم والنمو دون خوف، نستمتع بحياتنا معهم ، نسعد بهم ويسعدون بنا، يجعلنا نتذكرهم صغاراً عندما يكبرون فنبتسم ثم نردد قصصهم الممتعة لأبنائهم ، تجعلهم عندما يكبرون يحكون قصص الحب التي قضوها معنا.

    أختي وفقك الله عندما تتمكنين من إدارة علاقتك بطفلك بشكل صحيح ، فتساعدينه على فهم واجباته فيقوم بها، ومعرفة حقوقه فيطالب بها، وأيضا تلتزمين بهذه القاعدة فتمنحينه حقوقه وتقومين بواجباتك نحوه، تكونين قد نجحت نجاحا مبهراً في تربية طفلك.

    التربية ليست صراع بين الأم وطفلها ، بل هي بناء مستمر للقيم والمبادئ والتي تتراكم على مدى الأيام فتبني شخصية سوية للطفل، ولذا فمشكلة الألفاظ النابية قد تكون موجودة لدى طفل الرابعة والسابعة ، أما طفل العاشرة فيفترض أنه تم معالجتها بحيث أصبح يراقب ألفاظ أخوته، أما اللعب بالماء ورفض الخروج من الحمام فبسهولة يمكنك إغراء طفل الرابعة بمسابقة أخوته على إنهاء استحمامه، أما طفل السابعة فتحدثينه بهدوء وجدية أنه حان وقت الخروج ، وطفل العشرة يفترض أن يغتسل ويستحم لوحده ويتحكم في وقت بقاءه في الحمام في حدود المعقول مع المتابعة عن بعد دون تدخل مباشر منك.

    التربية شعور بالحب ، التربية علم ومهارة وفن التعامل مع الأبناء، تنمو مع الأيام والليالي بشرط أن تبدئي من اليوم في تعميق فهمك وزيادة معلوماتك وصقل مهاراتك في التربية بالقراءة والاطلاع واستشارة أهل الخبرة والالتحاق بالدورات، وفي موقعنا المستشار كثير من المواد ستنفعك بإذن الله ، وسنقرر هنا بعض الحقائق التربوية والتي تصلح أن تكون نواة لدليلك الشخصي في تربية أبنائك:

    1. النية الخالصة لله في تربية الأبناء واحتساب الجهد في ذلك والدعاء لهم بالتوفيق والصلاح.
    2. النجاح الحقيقي في تربية الأبناء لا يكون بمنعهم من السلوكيات الخاطئة ووقايتهم من التعرض للمشكلات ، بل في حسن التعامل مع تلك السلوكيات والمشكلات حين يقعون فيها ، والذي يبدأ بتقبل المشكلة (وليس قبولها) ، ثم التفكير الإيجابي في حلها والتعاون مع الأبناء في تجاوزها دون أثار سلبية على حياتهم في المستقبل.
    3. الانفعال والغضب والقسوة وأساليب العقاب البدني والنفسي لن تحل المشكلات ولن تعالج السلوكيات الخاطئة للأبناء، بل ستؤدي لا محالة إلى نتائج عكسية لا تحمد عقباها.
    4. فهم حاجات الأطفال وخصائصهم مفتاح التعامل معهم، فالأطفال لهم أحاسيس مرهفة وعقول مفكرة، فالأطفال يحتاجون الإيمان والحب والاحترام والشعور بالانتماء والشعور بالفخر والقدرة على الإنجاز والإقناع فيما يطلب منه ، ويحتاج إلى التعلم والتوجيه والتثقيف في مناخ آمن يسوده المرح ويحقق له الترفيه، كما يحتاجون أن يتحملوا المسئوليات ونتائجها كل حسب عمره.
    5. بقدر ما نتمكن من إشباع حاجات أطفالنا بأساليب صحيحة سينشئون بإذن الله نشأة صالحة ، ولنتذكر أن الأطفال مرآه تعكس طريقة تعاملنا معهم ، والخلل الذي يظهر في سلوكياتهم إنما هو بسبب أخطائنا في التعامل معهم.

    ختاماً أختي وفقك الله أوصيك بالتركيز على نفسك خلال تعاملك مع أبنائك ومراقبة مشاعرك وأقوالك وأفعالك، ثم اسألي نفسك دائماً هل تصرفت بالشكل الصحيح؟

    أسال الله أن يوفقك ويسددك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات