كيف أتفوق في الانجليزي ؟

كيف أتفوق في الانجليزي ؟

  • 32444
  • 2013-05-09
  • 4011
  • ورد الحياة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا جدا على موقعكم الرائع. أولا أنا فتاة ابلغ 17 سنة وانا في ثالث الثانوي وبعد اسابيع قليلة أتخرج إن شاء الله

    أولا في هذا الفصل أنا لم أستطيع ان احصل على علامة كاملة من الانجلزي لصعوبة الأسئلة ولكن في الكتاب التى أذاكر منه أسهل ما يكون وأخاف جدا عندما تقترب الاختبار الانجليزي سواء أكان شهرية أم نهائية وأنا أذاكر قدر المستطاع وأحفظه جيدا ومستواي الانجلزي جيد جدا

    كيف أستطيع ان أتغلب مخاوفي وأحصل على علامة كاملة الانجليزي فانا أريد أن احقق هذا الشيء وافرح به ولكن دون جدوى ..؟

    أما مشكلتي الثانية أنا لم أستعد الاختبار بعد الثانوية لتحديد مستوى اللغة IETLS فبقي منه أقل من شهر وانا لم استعد استعدادا تاما فكيف أستعد هذا الاختبار وأحصل على درجات عالية ؟

    أنا أحلم بالطب والمشكلة أنا مقيمة بماليزيا وطب هناك شبه مستحيل لانه للمالزين فقط وانا لا استطيع ذهابي للدولة أخرى فأحب أن يحقق حلمى لا أن يذهب بعيد عني

    علما بأن نسبتي في الثانوية ولله الحمد جميلة وإذا حصلت بإذن الله على درجات عالية من IETLS سيزداد جمالا فماذا تنصحوني؟ شكرا لك وبارك الله فيكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-05-17

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد :

    قرأت رسالتك وأشكرك عليها وأشكرك لزيارتك لموقع المستشار - جزا الله القائمين عليه خيراً.

    أختي الكريمة : كل منا له طموح وأهداف يسعى لتحقيقها في حياته بعد توفيق الله تعالى ومشيئته سبحانه ودورنا هو أن نكتشف تلك الأهداف وذلك الطموح ونضعها على أرض الواقع ونسأل أنفسنا؛ هل ذلك الهدف أو ذاك الطموح حقيقة هو ما نريده؟ هل فعلاً نحن خلقنا - بعد عبادة الله تعالى - لتحقيق ذلك الهدف أو ذلك الطموح؟؟ ماذا ستكون عليها حياتنا والعالم من حولنا إن حققنا تلك الأهداف ووصلنا لذلك الطموح؟ ربما هي أسئلة عميقة وربما أنتِ غير مستعدة لها - نظراً لعمرك المبارك! إلا أنه جميل أن نفكر فيها الآن! هي بداية أحببت أن أستهل فيها ردي على استشارتك الطيبة.

    رغبتك في الحصول والوصول لمستوى يمكنكِ لتحقيق حلمكِ في الحصول على درجة كاملة في اللغة الإنجليزية, يجب أن يكون نابعاً من قلبك وبدون أدنى شك أو خوف! الخوف والشكوك هو العدو الأول للنجاح! إن كانت لديك رغبة عميقة فإن الخوف لن يكون له مكاناً في حياتك إلا أن يشاء الله تعالى, ولا بأس بالخوف الطبيعي الذي لا يفقدنا توازننا في الحياة. وبالمناسبة ـــ هناك نوعان من المخاوف؛ خوف محمود وآخر مذموم!! الخوف المحمود؛ هو ذلك الخوف الذي لا يضطرب فيه الإنسان وبالتالي لا يفقد فيه السيطرة على حياته؛ كالتخوف من الاختبارات ومن صعوبة المواد... ونحو ذلك هو خوف طبيعي ينتهي بزوال الحدث أي الإختبارات مثلاً.. أما الخوف المذموم هو ذلك الخوف الذي تصبح فيها حياتنا جحيماً لا يطاق ونفقد فيها السيطرة على الحياة ويكون قبل وأثناء وبعد الحدث! نصبح أسراً له..يسيطر على تفكيرنا وحياتنا... لا تصبح للحياة لذة ولا معنى!! خوف من المجهول في الغالب!
    وحتى نواجه مخاوفنا يجب الاعتراف فيها! وتحديدها حقيقة!! هل هي مخاوف طبيعية أم مخاوف غير طبيعية, فإن كانت طبيعية علينا أن نطمئن ونحسن ظننا بالله تعالى ونتوكل عليه.. ونبذل الأسباب ومن الله التوفيق. أما إن كانت مخاوفنا غير طبيعية وغير حقيقية - نتوهم فيها - يجب علينا أن لا نقاومها بأن نوحي لأنفسنا بأننا خائفين! بل على العكس يجب مواجهة تلك المخوف بالحقائق! مثلاً الخوف من الفشل في الاختبار؟ هو خوف غير حقيقي لأن الاختبار لم يبدأ بعد وإن كان قد بدأ فإننا سوف نبذل أو قد بذلنا الأسباب وبالتالي لا داعي للخوف من أصله!! أمر آخر لمواجهة المخاوف وهو أن نتوقع أقصى حد لتلك المخاوف؟ بمعنى ماذا سيحدث - كأقصى شيء!! - من جراء ذلك الشيء أو الأمر الذي يخيفنا !؟ في حالة الاختبارات.... قد يكون الرسوب وبالتالي ربما إعادة السنة من جديد!! وربما التأنيب من الآخرين!! هل هذا كل شيء! الآن عرفنا النتيجة لنركز على أن لا تحدث تلك النتيجة بالعمل وحسن الظن بالله. إن ركزنا على العمل لبلوغ النجاح جذبنا لحياتنا مزيداً من النجاحات بإذن الله تعالى..
    وحول موضوع رغبتكِ في الحصول على درجة عالية في IETLS... فهو حقكِ وتستحقينه باقتدار! فقط إن آمنتِ بالفكرة وكانت جلية أمامكِ! أريد منكِ الآن أن تركزي على حصولك الدرجة الكاملة في IETLS, وكأنها حقيقة! ما المانع في هذا فالتخيل بالمجان في حياتنا! إلا أنه مع الإصرار يصبح حقيقة بإذن الله تعالى! تخيلي رؤيتك للدرجة كاملة في شهادتك! وتخيلي فرحتكِ وأنتِ تقرأينها أو تشاهدينها أو حتى تسمعينها!! أرهفِ جميع حواسكِ فالخيال يصبح حقيقية بالإيمان والإصرار بإذن الله تعالى.

    أما موضوع رغبتك في الطب! فهي رغبة في بدايتها بالنسبة لعمرك المبارك! جيد أن يكون هدفاً استراتيجياً في حياتك ولا عليك من الظروف المحيطة بكِ! فقط آمني بتحقيقك لهذا الهدف وأصري عليه ودعِ الباقي لله تعالى بعد بذل الأسباب طبعا.

    ركزي الآن على دراستك الحالية ورغبتك الحقيقية لبلوغ النجاح فيها والتفوق والتميز! هذا هو حلمك وهدفك الحقيقي. وأما الطب فله وقته وظروفه التي سوف ييسرها الله تعالى لك إن شاء سبحانه.

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات