أصغرهن عمرا وأكثرهن عنادا .

أصغرهن عمرا وأكثرهن عنادا .

  • 3217
  • 2006-12-22
  • 2510
  • ام العنود


  • انا ام لثلاثة فتيات كل واحدة منهن تختلف عن الاخرى

    الكبرى منهن تتميز بالهدوء الواضح والثانية تتميز بالحرص الزائد على المستوى الدراسي سريعة الانفعال عنيدة اذاطلبت شيئا اصرت على توفرها اما الثالثة تتميز بالعناد الزائد والثقة بالنفس الشديدة مما يؤدي بها الى عدم الاقتناع باي توجيه تميل الى الدلال الدائم

    انا مستاءة من كثر توجيهه ساء في الدراسه او التعامل مع الاخرين ومشكلتها الاكبر انها تتميز بوزن زائد وانا دائمة التنفير من كثرة الاكل وحثها على الحمية والرياضة ولكن لاجدوى من ذلك
    اريد اسلوب تربويا يساعدني على تربيتها تربية سليمة لانني احس انها تميل الى زميلاتها اكثر مني لدرجة انها تتاثر منهن في سلوكياتها وحلركاتها وهلم جرة من فترة المراهقة انا خائفة عليها اريد حلا لكي استطيع حمايتها من الانحرفات المنتشرة هذه الايام

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-17

    أ.د.علي أسعد وطفة


    أختي الفاضلة أم العنود : السلام عليكم ورحمة الله ؟
    يقال أن البطن بستان فسبحان الله الذي خلق هذا الكون على مبدأ التنوع والتعدد .

    قرأت رسالتك الكريمة وهي لا تستوفي كثيرا من المعلومات عن أعمار البنات وأوضاعهن التربوية وما يحيط بهن ، كما أننا لم نجد تحديدا لأبعاد مشكلة محددة تواجيهينها . ما تشف عنه رسالتك هو أمر طبيعي نجده هنا وهناك في مختلف الأسر والجماعات فالأطفال يتنوعون وتتعدد خصائصهم وأفعالم وسماتهم ومزاياهم الشخصية . ونحن علينا أن نعمل على تحفيز السمات الإيجابية وتعزيزها والحد من المظاهر السلبية قدر الإمكان .

    وأنصحك سيدتي الفاضلة بقراءة بعش الكتب التربوية للاطلاع على أفضل أساليب التنشئة الاجتماعية لكي تكوني صورة أفضل عن سبل تربية الأبناء . وعلى عجالة أقول بأن التربية التي تقوم على المحبة والمودة والتفاهم والصداقة بين الأم وبناتها هي التربية السليمة التي تقود الأطفال إلى بر السلامة .

    وفقك الله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-17

    أ.د.علي أسعد وطفة


    أختي الفاضلة أم العنود : السلام عليكم ورحمة الله ؟
    يقال أن البطن بستان فسبحان الله الذي خلق هذا الكون على مبدأ التنوع والتعدد .

    قرأت رسالتك الكريمة وهي لا تستوفي كثيرا من المعلومات عن أعمار البنات وأوضاعهن التربوية وما يحيط بهن ، كما أننا لم نجد تحديدا لأبعاد مشكلة محددة تواجيهينها . ما تشف عنه رسالتك هو أمر طبيعي نجده هنا وهناك في مختلف الأسر والجماعات فالأطفال يتنوعون وتتعدد خصائصهم وأفعالم وسماتهم ومزاياهم الشخصية . ونحن علينا أن نعمل على تحفيز السمات الإيجابية وتعزيزها والحد من المظاهر السلبية قدر الإمكان .

    وأنصحك سيدتي الفاضلة بقراءة بعش الكتب التربوية للاطلاع على أفضل أساليب التنشئة الاجتماعية لكي تكوني صورة أفضل عن سبل تربية الأبناء . وعلى عجالة أقول بأن التربية التي تقوم على المحبة والمودة والتفاهم والصداقة بين الأم وبناتها هي التربية السليمة التي تقود الأطفال إلى بر السلامة .

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات