طفل لا يعرف أمه !!

طفل لا يعرف أمه !!

  • 32162
  • 2013-04-09
  • 1106
  • oua


  • السلام عليكم وجزاكم الله كل خير
    زميلي في العمل عند طفل عمره 12 سنة لا يعرف أمه فقد انفصل عنها قبل مولده أين هي بدورها تركته له عند مولده حتى أنها لم تراه وقد ربته زوجة أبيه التي أحسنت معاملته حتى أنها تفضله على أبنائها
    والابن الان تراوده الشكوك خاصة عندما يستخرج اوراقه الادارية ولا يجد نفسه فيها

    أرجوكم افادتي هل يخبر ابنه الحقيقة وكيف يفعل ذلك لانه خائف عليه من الصدمة أم يتركه ليكبر و يكون اكثر وعيا ليخبره ارجو افادتي في القريب العاجل ودمتم في رعاية الله و حفظه
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-07-10

    د. أيمن رمضان زهران


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أهلا بك أخي الحبيب وأهلا بأهل الجزائر جميعا ونشكر لكم ثقتكم فينا وطلبكم العون من الله ثم منا .

    وبعد :

    فبعد أن قرأت استشارتك لم أجد فيها ما يدعو للشك والريبة بل على العكس فزميلك بيده الحل، وما هي المشكلة التي ستقع على الإبن عندما يعرف أن التي ربته هي زوجة أبيه وليست أمه، وكذا أين الضرر في معرفته لأمه فربما يكون ذلك سببا في أن يبرها وتبره وطالما أن الزوجين افترقا بالحسنى فما من مشكلة فهي ليست الأولى أو الأخيرة فالمحاكم وساحات القضاء مليئة بمثل تلك المشكلات.

    وفي أحيان كثيرة تجد الزوجة بعد الانفصال عن زوجها الاستقرار في البعد النهائي عنما ترتب من هذه الزيجة من آثار لكن ذلك لا ينسيها دورها كأم، ومن هنا فتبحث الزوجة عن زواج به استقرار زواجا تمحو به آثار الماضي وتبدأ به حياة جديدة لعل الله يعوضها، وكذا الزوج يسر على ذلك المنوال، كما أني لا أجد أي مبررا لأن تتنصل الأم عن ولدها بعد انفصالها عن الزوج فالمودة وصلة الرحم لابد منها في مثل تلك الأمور وعقاب الله كبير على من تركها وقطع الروابط التي أوصلها الله وخاصة إذا كانت للابن.

    ومن هنا أخي الحبيب فنصيحتي لزميلك أن أمس كان أفضل من اليوم، واليوم أفضل من غدا في أن يعرف الولد أمه كي لا يكون الأمر صدمة كبيرة له في المستقبل لا تحمد عقباها، وليتأمل زميلك ما هو حجم الضرر الذي سيقع عليه إذا علم ابنه الحقيقة اليوم، فحتما سيعرفها يوما لا مفر فالأولى أن لا نضيع الوقت في التفكير ومواجهته بالحقيقة الكاملة حتى لا يرتكب زميلك ذنبا دون أن يدري فمن المؤكد أنه السبب الرئييا في عدم معرفة الابن بأمه وما أدراك في أن يكون ذلك كما قلت سببا في أن يبر هذا الغبن أمه وتبره هي، مما ينتج عنه الاستقرار النفسي للولد الآن وعندما يكبر وكفى التلميحات التي قد يجدها في عيون زميلك أو عيون الأهل والأقارب والجيران لابد أن يعلم الحقيقة كما أمرنا المولى عز وجل .


    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات