سري وعاجل !

سري وعاجل !

  • 3214
  • 2006-12-22
  • 3506
  • محمد الشريف


  • السلام عليكم مشكلتي معقده جدا ولكن املي كبير فيكم باذن الله لحلها وتوجيهكم فأنتم عوننا وانتم اهل المشوره

    اناشاب اخاف الله خاصة من الكبائر (ولا ازكي نفسي فالذنوب اغرقتنا) وأخاف خاصة من الزنا وادعوا الله دائما العفه والزواج
    ولكن المشكله اني عندما تخرجت من الثانويه اغراني والداي واقاربي والحوا علي بان اخطب ابنة خالتي (ولم اكن حينها قد فكرت بعد فيمن ساتزوج) وكنت غير راشد وقتها ولكنهم ضغطوا علي وراو مني الصمت فتقدم ابي لخطبتها من والدها فجأة ودون حضوري معهم.( وقد علمت بعد ذلك ان ابي ووالدها متفقين على ذلك لان اوخو والدها يلمح لابيها ان ابنته لابنه وهو ولد صايع هداه الله)

    لزمت الصمت وكنت قد قبلت في كلية الطب وبدات الدراسه في الكليه مغتربا عن اهلي . فاذا بالفتن تنصب علي يمنة ويسره فخفت على نفسي فنحن طلاب الطب نعاني من كثرة تحرش الفتيات بنا ووالله اننا نعاني في المستشفى وغيره خاصة انني انسان عاطفي لابعد مما تتصور ولولا ان الله يثبتني لسقطت في الهاويه فبدأت ألح على اهلي بالزواج وانني لا استطيع الصمود واخاف على نفسي ولكن لا حياة لمن تنادي وبعد ان صار عمري22 ألحيت عليهم كثيرا وكنت مستسلما لرغبتهم بابنة خالتي التماسا لرضى والداي وبرهم ولكنهم فاجأوني بأنها صغيره (12 سنه) ولا زواج إلا بعد تخرجي من الجامعه (أي بعد اربع سنوات) وان اهلها اشترطو ذلك فانصدمت وكرهتها كرها شديدا
    وبدأ الاحباط يهز اركاني .

    وصرت مهموما وكثير التفكير فانا لا أستطيع اكمال الطب دون زواج والله اني اخاف على نفسي من الحرام فانا أعرف نفسي جيدا لا استطيع الصمود.
    وذات مره وانا طفشان مررت بالتلفاز(مع العلم انني لا أشاهده اصلا لما اعلم مافيه من المحرمات ولكن اهلي عندهم دش ويشاهدونه) رأيت فيه قناة للزواج عن طريق الرسائل النصيه فهممت ان ابحث عن زوجه تقبل بي وبظروفي ودون علم اهلي ونيتي صالحه بالزواج فراسلت احداهن فقبلت بي مبدأيا ولكني فوجئت بها ترسل رقمها لي فاحترت هل اتصل بها وهذا حرام ولكني قلت في نفسي ان هذه المعصيه ستنجيني من الوقوع في الزنا وهو من اكبر الكبائر وهذه صغيره وانا قصدي شريف ونيتي صالحه.

    فاتصلت بها لاتعرف عليها اكثر فتعرفنا على بعض ووجدت انها مناسبه من حيث الدين (فهي محافظه على الصلاة وتصوم نفلا ولا تكلم الشبان فقد كانت مرتبكة جدا حينما كلمتها لاول مره وانا ايضا لانها مثلي لم يسبق لها ان تتحدث مع جنس آخر) أمامن حيث النسب والاخلاق فهي مناسبه جدا جدا.

    فأعجبت بها كثيرا وتعلقت بها وهي ايضا احبتني جداجدا وتعلقت بي قبلي واكثر مني فقد وقعنا بالحب ونحادث بعضنا يوميا ونتبادل رسائل الحب واتفقنا على الزواج وسأخطبها باذن الله بعد اسبوعين وقد عزمت على ذلك واستخرت الله وادعوه كل يوم ان يغفر زللي ويجمعني بها بالحلال ولا يؤاخذنا بذنوبنا فنحن نحب بعضنا كثيرا ولكني احسست باهمية استشارتكم فبقي على الموعد اقل من اسبوعين وقد اتفقت معها ان أسكن معها في بيت اهلها مؤقتا الى ان اتخرج من الجامعه ورحبت هي بذلك مراعاة لظروفي فبيتهم كبير ’ وأن أخبر اهلي بعد الزواج مباشره وأعلمهم بزواجي وقد وعدتها اني لن اتخلى عنها لو طلب اهلي ان اطلقها فلا طاعة لمخلوق في معصية الله.

    فما رأيكم هل أقدم علي زواجها واحصن نفسي من الزنا دون علم أهلي أم أطيعهم واسقط في الزنا وأتزوج بعد التخرج من فتاة لاأحبها فأتعب وأتعبها معي وقد أطلقها في النهايه فأنا ( لا اريدها أبدا)
    أفيدوني أرجوكم باسرع وقت فأنا محتار ومتعب جدا واعذروني على الاطاله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-28

    د. مسلم محمد جودت اليوسف


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد الأمين ، وبعد :
    إن سعادة الأسرة واستمرار الحياة الزوجية تتوقف بعد رضا الله تعالى على حسن اختيار كل من الزوجين للآخر ، اختيارا واعيا غير متأثر بعاطفة هوجاء ، أو هوى جامح ،وإنما يكون قائما على أساس متين يبقى ويقوى مع مرور الزمن .

    ولما كان عقد الزواج عقدا خطير الأثر ، طويل الأمد ، كثير التكاليف ، كان لابد قبل إجراءه من خطوات تتخذ من قبل كل من الخاطب والمخطوبة حتى إذا أقدما على الزواج كانا قد أقدما عليه وقد أطمأن كل منهما إلى الصفات والمؤهلات التي تحقق أغراضه وتطمئن نفسه إلى مستقبل ارتباطه مع زوجه .
    و لعل أبرز ما يهم حالتك إذا توفرت الشروط الواجبة في المخطوبة تأمين ما يلي :

    الطعام وتوابعه : قرر أهل العلم أنه يجب للزوجة الطعام و الشراب والإدام ... إلخ ، وتقدر هذه الأشياء بما يكفي الزوجة من الطعام ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلك لهند : ( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ) .

    الكسوة : وقد اجمع أهل العلم على أنه تجب على الزوج لزوجته كسوتها لقوله عز وجل : ( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) . وهي مقدرة بكفاية الزوجة .

    المسكن : وهو أهم موضوع عندك يا أخي لأنه غير متوفر لديك . وقد قال أهل العلم : يجب للزوجة المسكن اللائق بها إما بملك أو كراء أو إعارة أو وقف ، لقوله تعالى : ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) ؛ أي : بحسب سعتكم وقدرتكم المالية .

    أخي الكريم : كيف تقدم على الزواج وأنت لا تستطيع تأمين معظم هذه التكاليف وقد قال بعض أهل العلم : إن الزواج محرم إذا تيقن أن الشخص لا يستطيع أن يتحمل تكاليف الزواج ، لأن ما أدى إلى حرام فهو حرام . ولا تغرنك المشاعر الملتهبة والكلام المعسول الذي يضيع أمام أي ريح قد تقع ما بين الزوجين أو ما بين الزوج وأقارب الزوجة .

    اعلم يا أخي أن الزواج عند عامة أهل العلم فرض إذا تيقن الإنسان الوقوع في الزنا لو لم يتزوج . وانظر إلى هذا الشرط : ( وكان قادرا على نفقات الزواج من مهر ونفقة ومسكن وحقوق الزواج الشرعية ، ولا يستطيع الاحتراز من الوقوع في الفاحشة بالصوم ونحوه ) .
    و خلاصة القول أخي الكريم : عليك دراسة الأمر بروية وهدوء وعليك عدم الإسراع بخطواتك بل عليك مراجعة أهلك مرة تلو الأخرى وتوسيط بعض كبار العائلة ولا بأس أن يتكلم بعض أهل العلم والرأي في العائلة وغيرها حتى يوفقك الله تعالى ويرزقك الزوجة الصالحة في الوقت والظرف المناسبين . وإياك ثم إياك من السرعة والإقدام على ما أنت عازم عليه .

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات