يا ليتني أُولد من جديد !!

يا ليتني أُولد من جديد !!

  • 32136
  • 2013-04-07
  • 2919
  • الهام


  • أنا الحمد لله من عائله كريمه ولكن اشعر باني ساجلب لهم المتاعب . أنا طالبه في طب الأسنان السنه الثالثة من بداية إجازة مابين الترمين بدات حالتي اشعر بالرغبة للبكا وأبكي لأني ادرس في مصر ومعي إخواني الاثنين وهما دائم خارج المنزل

    أشعر بعدم تقديري لذاتي وتحمل المسؤولية واذكر كلام امي انها لن تعيد غلطتها معي بانها لم تعودني على المسؤليه مع أختي الصغرى كل عائلتي متميزين واتمنى ان لا أعكر لهم نجاحاتهم

    في الفترة الاخيرة اصبحت أتغيب من الدراسة بكثرة ولا ارد منذ زمن على صديقاتي لا افرح بشي وأشعر أني كئيبه وأشعر أني لا أتحكم في تصرفاتي وأخطائي كثيرة لا استطيع مواجهة نفسي ولا الدفاع عنها افرح اذا حل الليل واكره الصباح

    والكل ينصحني لكن اشعر بان عقلي لا يستوعب وجامد ولا أتعلم ممن حولي ولا التجارب اشعر ان عقلي وانا صغيرة هو نفس عقلي الان غير أني كبر عمري أخاف ان أموت وانا لم استعد للقاء ربي ولم اعرف نفسي بعد

    لا استطيع تطبيق النصائح أشعر أني عاجزة أظن أني احتاج فترة غيبوبة لشهرين او ثلاث أنا على أبواب الامتحانات وعقلي غير مستعد أنا اعكس للأسف انطباع الناس عني اذا.

    قالوا أنا مرحة اصبحت مرحة واذا قالوا تتاثري بسرعه اصبحت أتاثر بسرعة مشاكلي دائماً مركونه لا اواجهها تراكمت علي حتى سدت افقي اريد ان ادخل في غيبوبه مؤقته وبعد ذلك اخرج من المستشفى واعتبرها ولادة جديدة لي

    أشعر ان دماغي ملتهب كل ما أخشى عليه ان أزيد التعب لامي وأبي لكن اذا دخلت غيبوبه لن يغضبا مني واحفظ ماء وجهي امام زميلاتي لدي اخطأ في تصرفاتي كثييييرة جداً ولست قادرة على التفكير

    أنا الحمد لله لدي المال والدين وأخوة وكل ما حولي يستدعي الحمد لكن المشكله كلها مني داخلية معقدة بعد الغيبوبة المؤقتة ساولد من جديد وأنا اتكاليه للأسف وغير مستقله بعد الغيبوبة ساكون لامي وأبي اجل ابنه البارة الطموحة وساصبح صديقة مصحفي وأحاول ان أتعلم مما حولي

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-04-10

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تقيمين في بلد آخر مع أخويك بهدف الدراسة. وفي أغلب الأوقات تظلين لوحدك وتشعرين أنك غير قادرة على تحمل المسؤولية، وأهلك يعتقدون أنهم لم يربوك على تحمل المسؤولية. تواجهين صعوبات في دراستك وتشعرين بالخوف من ألا تحققي توقعات أهلك وأن يخيب أملهم فيك. وتعتقدين أنك غير قادرة على السيطرة والتحكم بنفسك كما تشعرين بعدم رغبة في عمل أي شيء، وتتخيلين نفسك وكأنك بحاجة إلى نوع من الولادة الجديدة بعد غيبوبة، إلا أنك تحديدين المخرج النهائي بعد الغيبوبة في هروب جديد، متمنية أن تولدي وأنت اتكالية وغير مستقلة متعلقة بأمك وأبيك.

    يبدو لي من رسالتك بداية أنك قد سافرت من أجل تحقيق أهداف دراسية ليست هي أهدافك وإنما هي أهداف لأهلك، تريدين أن تحققي لهما رغباتهما وليست رغباتك. إلا أنك تواجهين على ما يبدو تحديات كثيرة في بلد الغربة منها كونك وحيدة معظم الوقت ومنها ما قد يتعلق بالدراسة. الأمر الذي يدفعك إلى التفكير بأن تحقيق المنال قد يكون أمراً صعباً. ولو حاولنا ترجمة ما يعنيه هذا على المستوى النفسي فسيكون التالي: أنا أسعى لإرضاء أمي وأبي دراسياً من خلال تحقيق طموحاتهما وأكون طبيبة. وإذا حققت لهما ذلك فسيحبونني أو يظلوا على حبهم لي. إن تقديري لذاتي وصورتي عن نفسي مرتبطة بحب والدي لي، وحب والدي لي لن يتحقق إلا إذا حققت لهما ما يتوقعا أن أكون. فإن لم أكن كما يردان لي أن أكون فلن أحظى بحبهما. لهذا علي أن أسعى بكل طاقتي لتحقيق حلمهما كي لا أفقد حبهما. إلا أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى جهد وطاقة، وهذا الجهد والطاقة لن يتوفرا إلا إذا كانت الأهداف تنبع من ذات الإنسان وليس من الآخرين. ومن ناحية ثانية فإني إذا فشلت فلسوف يخيب أمل الوالدين، وسأسبب لهما الألم ولن أحصل على رضاهما. وضمن هذا المأزق المرهق تظهر تلك المشاعر التي تصفينها من اليأس والاستسلام والكآبة وفقدان الأمل بالإضافة إلى أحلام اليقظة والاعتقاد بتحقيق حل سحري ما يعيدك إلى أحضان الوالدين كطفلة صغيرة مدللة، ومن ثم تتبرأ من تحمل المسؤولية.

    من جهة أخرى نشأت وتربيت في بيئة معينة وضمن ثقافة مجتمع معين له عاداته وتقاليده. وكفتاة فإن الأهل قد قاموا طوال وجودك معهم بتولي الكثير من الأمور عنك ولم تكتسبي خبرة في مواجهة الحياة خارج إطار الأسرة الحامية. وفجأة وجدت نفسك في مجتمع غريب، تختلف عاداته وتقاليده عن مجتمعك الأصلي، وعليك ضمن هذا المجتمع أن تديري الكثير من أمورك لوحدك ودون الاعتماد على أحد. غير أنك غير مهيأة لذلك ولا تمتلكي الأدوات السلوكية الملائمة. وهذا يتطلب وجود طاقة كبيرة عند الإنسان وإيمان بالهدف الذي تغرب الإنسان لأجله ومرونة كافية في اكتساب مهارات جديدة وإعادة تعلم مهارات أخرى والاستغناء عن بعض المهارات غير الفاعلة. فإذا كانت الضغوط أكبر من قدرة الإنسان على مواجهتها ولا يتمتع بالمرونة الكافية على تعديل سلوكه لمواجهة المطالب بصورة فاعلة تكون العاقبة الانسحاب والاكتئاب أو القيام بتصرفات غير مناسبة أو غيرها من التصرفات المؤذية.

    فكري في كيفية وضع أهداف حياتية خاصة بك سواء في التعليم أم في الحياة قبل أن تفكري بأنك ستخيبين أمل والديك ، لأنك إن وضعت أهدافك الخاصة المتناسبة مع حاجاتك نصب عينيك وحققتها فلسوف يكون والداك راضيان عنك في النهاية لأنهما لا يريدان لك إلا الخير في النهاية والخير يحصل عندما تسعين نحو تحقيق أهدافك أنت بالدرجة الأولى دون خوف طالما الأهداف مشروعة وممكنة.
    وقبل ذلك ضعي قائمة من الأهداف التي تسعين إلى تحقيقها وسجلي إلى جانبها، أي منها هي أهداف تتمنين أنت تحقيقها، وتنبع من حاجاتك بالفعل وأي من الأهداف لا ينتمي إلى حاجاتك ورتبي أولوياتك.

    سجلي المواقف التي قد تمرين بها وضعي خطة مسبقة حول كيفية مواجهتها، وضعي خطة بديلة أخرى في حال عدم نجاحك في الخطة الأولى، فهذا يساعدك على التهيؤ للمواقف المختلفة و على النجاح واكتساب خبرات إيجابية.

    الدعم الاجتماعي مهم، خاصة في الغربة، ومن المفيد هنا بناء شبكة علاقات اجتماعية (حقيقية وليس افتراضية) من مجموعة من الصديقات الموثوقات اللواتي يمكنك اللجوء إليهن وطلب المساعدة عندما يواجهك أمر صعب.

    كما أنصحك إن استمرت بمراجعة أحد مراكز الإرشاد النفسي (أو العلاج النفسي) في جامعتك وطلب المساعدة والمشورة فيما تعانين منه من مشاعر.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات