أحب المسؤولية وأفقد الرضا .

أحب المسؤولية وأفقد الرضا .

  • 32020
  • 2013-04-01
  • 933
  • شيما


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: غالباً ماأشعر أن لدي اكتئاب وأحيانا الكسل الذي أقاومه بالضغط على نفسي مع العلم أنني أحب أن أكون مسؤولة وأنتهي من أعمالي بشكل متقن في وقت قصير وأكون راضية وسرعان ما أفقد الرضا وأشعر أنني مقصرة

    أفكر كثيرا وينتابني شعور بالقلق والوحدة حتى في الأوساط الاجتماعية , غالباماأحمل نفسي الأخطاء وأعاقبها وأحيانا أفقد الشعور بأهمية الحياة وأشعر بالذنب المستمر وتأنيب الضمير

    مع العلم أن مسار حياتي فيه الكثير من المغامرات السيئة وظروف صعبة ومشاكل كثيرة ويصعب علي النوم وأحيانا الأكل .لم أذهب لطبيب نفسي من قبل فأريد معرفة الحالة حتى أتأكد وجزاكم الله خير الجزاء.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-04-10

    د. أيمن رمضان زهران


    بسم الله والحمد لله اللهم لك الحمد حمدا كثيرا ملئ السموات والأرض وصلي الله يارب على أفضل وأطهر خلقك حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه ولم خير من صلى وصام وقام
    وبعد :

    الأخت العزيزة :

    أشكر لك تواصلك معنا وطلبك لاستشارتنا لكن دعيني أن أخبرك بأنك لم تشرحي أو توضحي أي سبب لضيقك أو قلقك ولم توضحي لنا ظروفك الأسرية هل ظروف أسرية عادية أم بها اضطراب أسري وأدعو الله أن تكون ظروفا عادية ومستقرة، والظروف التي تشرحيها في مشكلتك هي مشكلة لكل الناس فالكل منا يشعر أحيانا كثيرة بالقلق والاضطراب وتارة أخرى بالاكتئاب لكن تلك الاضطرابات كلها شريعا ما تزول بزوال المشكلة حتى وإن لم نستطع حل المشكلة التي نحن فيها فلا مفر من التكيف مع الظروف الجديدة التي ألمت بالشخص والرضا بالواقع وقضاء الله.

    الأخت العزيزة :

    أرى أن تركيزك في دراستك أهم من أي شيء الآن لأن بانتظارك مستقبل وأسرية حاولي الإعداد لها، أما ظروفك التي شرحتها فلا أرى فيها أي شيء مرضي سوى أنها تكون ناتجة عن وقوعك بمشكلة قد تحتاجين المشورة في حلها، فلا تحملي نفسك ما لا طاقة به فحاولي اختيار الصديقة التي تستريحين فيها وتشعرين أنها ستساعدك برأي صواب، ونصيحتي لك بأن تكون تلك الصديقة هي والدتك أو أختك أو اتخذي والدك صديق فهو خير معين لك على عبور أزماتك، وحاولي التقرب من المولى عز وجل.

    تحياتي.

    • مقال المشرف

    صبيا

    لقطات شجية تتهادى حولها أنشودة عذبة تنساب إلى الروح: «الحسن يا صبيا هنا يختال»، نعم، لقد رأيت اختيال الحسن في قاعة مغلقة، تكتظ بالنخيل الباسقات وطلعها النضيد، من رجالات التعليم في صبيا ومِن خلفهم في قاعة أخرى نساؤها الفاضلات، لم تكن الأنوار المز

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات