حبيبي الأسمر .

حبيبي الأسمر .

  • 3152
  • 2006-12-17
  • 2347
  • رنا


  • ان بنت عمري 19 سنة ادرس بالجامعة انا وحيدة اهلي من البنات وعندي 4 اخوان ماما وبابا موجودين بابا شديد مره وحارمني من حنانه احنا حالتنا المادية كويسه بابا تاجر وماما وكيلة مدرسة وانا واخواني مشتتين يعني قلوبنا مو عل بعض وحياتي تعيسه اتعرفت على شخص قبل سنةوحبيته لحد الجنون ولدرجة اني ما اتخيل اكون لغيره واحتاج مشورتكم...

    مني عارفه كيف ابدا وايش اقول هو ولد عيلة محترمه وقبلية مثلنا بس لونه اسمر مره واهلي ماراح يوافقو عليه عشان هما بيعتبروه من العبيد وقلي يبغى يتزوجني بس ماعنده وظيفة ولما دور على شغل لقي بس الراتب 2500 وقلي انا لما اتزوجك ماابغى اعيشك بحرمان وماابغى انقص عليكي شي وماجا خطبني وبعدين ابوه قله ابغى اسفرك تدرس برا عشان تجيب شهادة وتتوظف وظيفة كويسه...واذا سافر حا يقعد برا عالاقل 4 سنين ويقول استنيني..بصراحة انا مااتخيل حياتي بدونه حتى لو كان اسمر واولادي بعدين راح يجو لونهم اسمر زيو

    والمشكلة التانية ...انا دايمن بشوفو بس بدا يطلب مني انو ينام معايا ويحظني وانا عريانه ويبوس كل جسمي...وانا قلتله لا مستحيل انا مني عارفه هوا يحبني ولا لاه ومني عارفه كيف اتصرف..انا كنت ابغى رقم الدكتور ميسره طاهر اكلمه عشان بالكلام ممكن اعرف اشرح وبالكتابة ما اعرف ارجوكم ردو عليا باسرع وقت..
    انا خايفه اضيع او انتحر بسببه
    انا مره تعبانه الله يخليكم لا تطنشوني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-26

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة : السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته .
    اسمحي لي أن ‏اشكرك على ثقتك بموقعك المستشار ، وهذا يدل على أنك تشعرين بوجود ‏خطأ ما يمنعك من تكوين رأي صائب حول ما يجري معك .

    أختي الكريمة : دعينا في البداية نفصل مضمون رسالتك ونقسمه إلى ‏نقاط :‏

    ‏1-‏ علاقتك بعائلتك المشغولة دوما عنك، مما جعلك تتعلقين بهذا الرجل الغريب ‏مع علمك بأن عائلتك لن تقبل به ، وهذا يمكن أن يكون تحديا داخليا غير معلن ‏من قبلك لتلك العائلة التي أهملتك ولم تهتم بك . وكونك وحيدة بين أربعة شبان ‏زاد من وحشتك ووحدتك ، وجعلك تبحثين عن الأمان في أحضان أول ‏شخص يبرز لك حبه وحنانه . وقديما قال الشعار :‏

    ليس اليتيم من انتهى أبواه من
    ذل الحياة وخلفاه ذليلا
    إن اليتيم هو الذي تلقـى له
    أمًّا تخلت أو أبا مشغولا

    ولكن هذا لا يعني أن هذا الشخص هو الشخص المناسب الذي يمكن أن ‏يعوضك ما فقدته من حنان وعطف، والحمد لله أنك فتاة مثقفة وتدركين بأن هذه ‏المعاملة التي تجدينها من ذلك الشاب ليست الحب الحقيق الذي تنتظرينه، وإنما ‏هذه المعاملة الطيبة ما هي إلا سلاح يستخدمه البعض من أجل السيطرة على ‏قلوب الفتاة التي تعاني من مشاكل عائلية.

    ‏2-‏ علاقتك بذلك الخاطب الذي قلت بأن أهلك سيرفضونه لأن لونه أسود، وأنا ‏أقول لك بأن هذا الرفض فيه بقية من الجاهلية التي نهى عنها رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى )، ‏ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر رضي الله عنه وهو يصف ‏بلالا بابن السوداء: ( يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية ) . ولكن للأسف لا زالت ‏بقايا هذه الجاهلية والعصبية موجودة إلى يومنا هذا. ولكن هذا لا يعني ‏بأنني أوافق معك على الارتباط بهذا الرجل ؛ لأن الرفض إنما يكون بسبب ‏الدين والخلق وليس بسبب اللون والشكل، ورسول الله عليه الصلاة والسلام ‏يقول: ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ) . ‏

    ‏3-‏ طلب الخاطب منك التعري والنوم معه، وهنا اسمحي لي هنا أن أجير لك ‏بعض الأسئلة ، ومن خلال إجابتك عنها تستطيعين أن تستخرجي الجواب ‏الصحيح، خاصة أنك تملكين فطرة سليمة دفعتك إلى التوجه لنا بطلب ‏الاستشارة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول : ( الإثم ما حاك ‏في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) .‏

    ‏ فهل تشعرين أختي الكريمة بينك بين نفسك أن هذا الطلب مقبول في أي ‏عرف من الأعراف وتحت أي اسم من المسميات؟
    وهل هناك في العالم رجل ‏مسلم مؤمن يخاف الله سبحانه وتعالى يمكن أن يطلب ممن يريد أن يرتبط بها ‏طلبا مثل هذا؟
    وهل يقبل مثل هذا الخاطب أن يأتي رجل ليطلب من أخته مثلما ‏طلب منك ؟
    وهل تعتقدين بأنك لو لبيت طلبه سيكتفي بالنظرة والقبلة واللمسة؟
    ‏ألا تعتقدين بأنك لو وافقته على طلبه ستكونين بذلك قد شاركته في الإثم ؟
    وهل ‏إذا حاول أن يغتصبك فيما بعد سيكون اللوم عليه فقط أم إنك ستكونين مشاركة ‏معه في الزنا؟ ‏

    عزيزتي عودي إلى الله سبحانه وتعالى، واقطعي علاقتك بهذا الرجل فورا ‏ومن دون أي تردد، وإن لم تتمكني من فعل ذلك لوحدك فاستعيني بأحد أفراد ‏أسرتك ممن تثقين بهم، واستغفري ربك وتوبي إليه عسى الله أن يقبل توبتك ‏ويعوضك بالزوج الصالح الذي يصونك ويحفظك .
    وفقك الله.‏

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات