ابن ذو ثلاث خلال .

ابن ذو ثلاث خلال .

  • 31454
  • 2012-12-05
  • 1057
  • ام لجين


  • مشكلتي بأبني الكبير عمره 15 صفاته : هادئ خجول مطيع وان كان يماطل ببعض ما نطلب منه لكنه يتمه اذا مدحنا امامه كاتب او مثقف يقول أنا سأقرأ وسأفعل ويجمع الكتب ولكنه لا يقرأ الا بالحاح مني يحفظ من القرآن 20 جزءا

    أدخلته مع مجموعة طيبة لتحفيظ القرآن يحبهم ولكن اجدهم يضعون جروب بالواتس اب يتواصلون فيه وهو نادرا يشاركهم وبرسمية واذا قلت له لماذا لا تمازحهم يقول : احس اني غير مقبوول

    مع العلم المشرفييين بفضل الله يثنون عليه وانا ووالده نشجعه وندفعه للانشطة الخيرية ولو على حساب وقتنا ودائما اعطيه دعم بأنك خلووق ولاينقصك شي افرض نفسك مع زملائك بالمزح والحديث ....

    مشكلته تكمن في ثلاث اشياء :الاكل وتفريش الاسنان وتنظيف غرفته تميز بصغره بنظافته ولكن لا اعلم مالذي قلب حاله عند الأكل لايغلق فمه وهذا ليس من الادب اذا ناظرته يلتزم وبعد شوي يرجع لنفس السلوك

    مع العلم اني حريصه اوجهه لهذا السلوك من صغرة ووالله من شدة زعلي وقرفي ممكن اقوله قم ولاتكمل اكلك واخجل امام الضيوف منه تفريش الاسنان كذلك بطلب مني المفرروض خلاص وياما كلمته عن اهمية التفريش وشكل الاسنا ن المقزز الخ

    ولكن نرجع الى اني انا اوجهه موضوع تنظيف الغرفة من ثلاث سنوات حريصه ان يقوم من نومه يصلح سريره واقنعه انه لو تعاون معي لما احتجنا لعاملة نفس الشي يلتزم اول يوم ويرجع للفوضويه ثاني يوم الثياب مرمية والمناديل وعلب عصير او اوراق ولازم اجي واقوم الدنيا عشان الغرفة تترتب

    المشكلة اني اتدرج معه من الثناء ثم النصح واخر شي استخدمت الشدة والآن افكر الغي غرفته واخليه ينام بالصاله يمكن يتشحطط ويحس واحيانا احس انه غير مبالي كذلك اعمال البيت اخواني كانوا يساعدون الوالده بدون طلب لكن ابني لا لازم اما استعطفه او اشد عليه عشان بنظف الصالون او ينشر معي غسيل ...

    سؤالي هل ابني بهذا الوضع طبيعي ام لديه الخلل علما انني عندما ازعل عليه واخاصمه بعد شوي اشوفه يبتسم ويلطف الموضوع يعني مايحط بقلبه وانا اريد ان يكون متعاون حى اذا يزوج لايستعيب عمل البيت كما يحصل بمجتمعنا للاسف

    ولا اخفيكم انه دائما يذكر امامي انه يريد الذهاب مع مجموعته للعمره والحج فارد عليه بأنك لم تستقل عنا فلن تذهب وعندما يطلب الاسباب اذكر له سلوكياته وانه مدام انا من يوجهه فان ذلك معناه انك لم تنضج فتتحكم بسلوكياتك فلذلك لن اتركك تذهب معهم . آسفة على الاطالة ولكن اجد انكم أهل للنصح والتوجيه جزاكم الله خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-04-07

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :

    فقد قرأت ما جاء في هذه الاستشارة ثم كررت القراءة فزاد عجبي ، وتبيَّن لي بما لا يدع مجالاً للشك أن ( أم لجين ) المستشيرة هي التي تحتاج إلى أن تُقدم لها النصيحة ، وهي التي تحتاج إلى المساعدة وليس ابنها ( المسكين ) الذي أسأل الله أن يحفظه وأن يحفظ شباب المسلمين .
    فالأخت ( أم لجين ) كما جاء في ثنايا الاستشارة تريد من ابنها أن يكون ( كامل الأوصاف ) ، في حين أنها هي ليست كذلك . ولتعذرني الأخت ( أم لجين ) إذا كنت صريحًا في ردي عليها ؛ فأنا مُتعاطفٌ مع ابنها الذي أرثي لحاله مع هذه الأم التي لم تعرف لهذا الصبي حقه المشروع في الاستمتاع بحلاوة العمر ومراحله المتدرجة عندما تطلب منه أن يقوم بما ليس من مهامه ، وتتوقع منه أن يقوم بأداء بعض الواجبات المنزلية مشاركة منه لها في مهام المنزل ونحو ذلك .

    ولذلك فإذا كانت مشكلته كما تقول والدته في بداية استشارتها :

    " مشكلته تكمن في ثلاثة أشياء : الأكل ، و تفريش الأسنان ، وتنظيف غرفته " ، فهذه ليست مشاكل ، ولكنها ملحوظات يسيرة وعابرة ويُمكن أن تصدر من أي شاب أو شابة في مثل سنه ، وحتى نكون واقعيين فإن ما تطلبه الأم من هذا الابن طلبٌ غير منصف ، لأنها تطلب منه مالا يُدرك أهميته وإن كان لها الحق على سبيل التعويد والتدريب إلاَّ أن ذلك لا ينبغي أن يكون إلزامًا وواجبًا تُلقيه على عاتقه وتُطالبه به وتحاسبه عليه .
    كما أن الأخت تقول في مقارنةٍ غير عادلةٍ :

    " كذلك أعمال البيت .. إخواني كانوا يساعدون الوالدة بدون طلب ، لكن ابني لا .. لازم إما استعطفه أو أشد عليه عشان ينظف الصالون أو ينشر معي غسيل " .

    وهنا أقول : إذا كانت هيّ قد تعودت في بيت أهلها على ذلك ، فإن هذا لا يعني أن يكون حال ابنها كحال إخوانها فالظروف تختلف وطبائع الناس متباينة ، والأمر يحتاج إلى تعويد وتدريب وغرسٍ للقناعات ، وهذا أمرٌ لا يُمكن أن يتحقق بمجرد أن تطلب من ابنها فعل ذلك .
    أما عن سؤالها : هل ابني طبيعي ؟ فأقول : نعم .. أيتها الأخت الفاضلة .. ابنُك طبيعي جدًا ، ولكنك أنتِ ( غير طبيعية ) في مطالبك غير العادلة ونظرتك التي لا تتناسب مع طبيعة هذا الابن التي تحتاج إلى احتواء ولين في التعامل حتى تتغير وليس التقزز والشعور بالخجل والغضب والانفعال والطرد والزعل ونحو ذلك ، كما تقولين :

    ( ووالله من شدة زعلي وقرفي ممكن أقول له قـم ، ولا تكمل أكلك ، وأخجل أمام الضيوف منه ) .. فالسبب الحقيقي هو خجلكِ أنتِ من الآخرين ، علمًا بأن هذا أمر طبيعيٌ جدًا ومتوقع ممن هو في مثل سنه .

    و هنا أنصحُك في النهاية بأن تتقي الله تعالى فيه ، وأن تُحسني التعامل معه ، وأن يكون تعاملك معه بالحُسنى واللطف وعدم التكليف ، وعدم الإكثار من الطلبات والأوامر ، والبُعد عن أسلوب التعنيف والطرد ونحو ذلك ؛ فابنُك كما جاء في مواضع مختلفة من الاستشارة : ( هادئ ، خجول ، مطيع ، يحفظ من القرآن 20 جزء ، يبتسم ويلطف الموضوع يعني ما يحط بقلبه ) ، وجميع هذه الصفات جيدة ، وتُنبئ عن نفس طيبة بإذن الله تعالى ولطيفة ومتسامحة ، وغير عدوانية أو معاندة ؛ فماذا تريدين ؟

    إن من الواجب عليك أن تحمدي الله تعالى على هذه النعمة التي يفتقر إليها غيرُك ، وأن تشكري الله تعالى أن وهبكِ ابنًا واعيًا عاقلاً سليمًا معافى ، أما ما يُمكن تعديله من السلوكيات فأمر يسير ولا يحتاج منك إلا بعض الصبر والمداراة وطول النفس .

    والله تعالى أسأل لنا جميعًا صلاح القول والعمل والنية والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات