فتاة بلا أنوثة !!

فتاة بلا أنوثة !!

  • 31266
  • 2012-11-15
  • 2442
  • دموع آلورد


  • أنآ آنثى آبلغ من آلعمر 25 مشكلتي يشوفوني بنظرهم فتآه لانعومة لدي ولا دلع يعني بنت عن آلف رجآل لم آفهم مفهوم آلنعومه بتفكيرهم مآهو؟ وآنآ لم آذق يومآ آلدلع من مآت وآلدي وآنآآصبحت آشيل آلهم مع آمي رغم آن لي آخوه آكبر مني بنت وولد لكن لا وجود لهم فقط للآكل وآلنوم

    وآنآ آذهب مع آمي لجميع مشويريهآ لا آريدهآ آن تذهب وحدهآ وآتسوق معهآ وآسمع لمشآكلهآ وهي وموظفه طبعآوآنآ آيضآ وآصرف معهآ وآشتري آغلب آلآحيآن وآحل مشآكلهآومشآكل آخوتي وصديقآتي كذلك وآغلب آقآربي فقط آسمع لهم لآ آحد يسمع لي ويريدوني ذآت دلال ونعومه ودلع آحمل نصف آلهم مع وآلدتي لكي لا آريدهآ حزينه آو تشعر بآلوحده وبرآ بهآ

    فآصبحت حسآسسه لاي كلمة تقآل لي وآقوم بآلبكآء لوحدي وعند آلتفكيرآلعب بشعري من آلآمآم وتسآقط نصفه لم آمتلك جمآلا لكن آمتلك قلب لم يمتلكه آلآغلب من حولي عندمآ آجلس هذآ يشتم بشكلي وهذآ بطريقة حركآتي فآرد ببتسآمه وعندمآ آذهب لوحدي آبكي حد آلتعب آصبحت من دآخلي مسكوره متعبه ورده كل يوم تجف لم آشعر بحنآن ولا حب ولا آهتمآم

    آصبحت آبتعد عن صدقآتي ولآ آحب آن آقترب من آحد خوفآمن آنني آسمع شي يجرحني آحس بآلوحده آشعر آنني آسير لوحدي لا آحد معي ولآ يشآركني هذه آلحيآه كل همي وتفكيري هل زوج آلمستقبل سينظر لي بهذه آلطريقه آن لا نعومة لدي ولا آنوثه ؟؟ وكيف آصبح فتآة ذآت دلع ونعومه ؟؟

    ثقتي بنفسي قلت لا آذهب لتجمعآت ولآ لشي آصبحت آحب آلجلوس بآلبيت وكيف آتخلص من آلحسآسية آلزآئده ؟آنآ متعبة جدآ من هآلموضوع آتمنى آن آجد آلحل آنآ آنسآنه طيبه وحنونه جدآ وآجتمآعيه ونكتيه وآحب آسعآد آلآخرين ومسآعدتهم

    منذ فتره لم آهتم بشكلي ولآ هدآمي كل شي آصبح موملل بآلنسبة لي شهيتي منقطعه فقط آريد آلنوم كيف آستعيد ثقتي بنفسي؟ كيف آصبح ذآت دلال ونعومه ؟ كيف آبعد عن آلعبث بشعري ؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2013-01-07

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يختلف الناس عن بعضهم البعض بطبائعهم وصفاتهم وتصرفاتهم، ولكل إنسان أسلوب خاص يظهر في أفكاره وتصرفاته وانفعالاته وغيرها. بالمقابل نجد أن هناك تشابهات بين البشر في بعض الطبائع والتصرفات، خاصة بين الأشخاص الذين ينتمون لمجتمع معين. ومرد هذا التشابه والاختلاف إلى ما يرثه الإنسان من أهله وإلى ما تتم تنشئته عليه.

    ولكل مجتمع توقعات مختلفة من الأفراد الذين ينتمون إليه وتوقعات عن الأدوار الحياتية وتصورات عما ينبغي أن يكون عليه الإنسان كذكر أو كأنثى. فإذا اختلف الإنسان بدرجة ما عن تلك التوقعات أو التصورات يتم النظر إليه في بعض الأحيان نظرة قد تكون سلبية أو نظرة رفض والنتيجة قد تكون رفض الإنسان لنفسه والشعور بالنقص و التشتت والحيرة والاكتئاب في بعض الأحيان، خاصة إذا لم يكن قادراً على تلبية هذه التوقعات أو لم يتعلم كيف يلبيها أو إذا لم يتقبل نفسه كما هي ويستغل هذا الجانب المختلف عن توقعات الآخرين بطريقة إيجابية ليصبح ميزة بدلاً من أن يكون نقصاً من وجهة نظر الآخرين. وبعض الصفات المرفوضة من البعض قد تكون مقبولة من البعض الآخر.

    ومما وصفت به نفسك فأنت تتمتعين بشخصية مستقلة لها القدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية بدليل أنك تتولين جزءاً من مسؤولية الأسرة في التسوق وغيره وتساعدين على حل المشكلات. فأنت من هذا الجانب مصدر ثقة. بالمقابل فإن هذا الجانب الإيجابي في شخصيتك قد يدفع الآخرين من المحيطين بك إلى مشاعر الغيرة. فهم يشعرون بأن جانب القوة فيك هذا وكأنه نقص فيهم ويتمنون أن يكونوا مثلك.

    وبما أنهم غير قادرين على هذا فإن الوسيلة الدفاعية المتاحة لهم هي البحث عن جوانب يعتبرونها غير متوافقة مع توقعاتهم –كالجمال مثلاً- ويتهمونك بالنقص فيها –أي بمعنى آخر يحاولون إيذاءك- ومن خلال ذلك يتم التعويض عن النقص لديهم في هذه الجوانب، من خلال تذكيرك بالنقص في جوانب لديك من وجهة نظرهم. وبالطبع فإن هذا جارح ومؤذ ويقود إلى التشكيك بالنفس والحيرة. وهو ما تصفينه في رسالتك.

    أنت تمتلكين صفات يعتبرها المحيط حولك على أنها صفات ليست أنثوية، أي أن صورة شخصيتك القوية التي تمتلكينها لا تتناسب مع تصورهم عن صورة الأنثى الضعيفة، إلا أن هذا لا يعني أنك لا تمتلكين صفات مرغوبة، واستقلاليتك هي بالذات نقطة قوتك، أي أنك تعرفين ما تريدين. ومن هنا فإن المشكلة ليست فيك أنت وإنما في الصورة النمطية التي يحاول المجتمع حشر الإنسان فيها، فإن ابتعد عنها قليلاً، تم انتقاده، على الرغم من أن هذا الاختلاف أمر طبيعي وضمن معايير الاختلاف السوي.

    إن تقبل الإنسان لنفسه على ما هي عليه يعد من أول شروط التغيير. فنحن إذا امتلكنا جانباً سلبياً في شخصيتنا وأردنا تغييره، فإن تغييره لا يتم عن طريق رفضه. فنحن كلما ازددنا رفضاً لهذا "السلبي" ازداد عناداً. فالفكرة إذا هي تقبل ذاتنا بكليتها على ما هي عليه بداية وعلى أنها جزء منا نحن وليست شيئاً غريباً أو غير مقبول فينا. ثم العمل على إظهار ميزات ما نملكه من جوانب قوة فينا، تلك الجوانب التي ستطغى وتغطي على الجوانب غير المرغوبة.

    تتوفر كتب كثيرة في الأسواق عن تنمية الذات وتطويرها وتنمية الثقة بالنفس وغيرها، يمكنك الاستفادة منها في تنمية جوانب من شخصيتك وتطويرها. وبالطبع فإن هذا لن يساعدك على أن تكوني أكثر "دلعاً" ولكن سيساعدك على أن تكوني أنت وعلى تقبل ذاتك وعلى زيادة قدرتك على تحمل الانتقادات والرد عليها بموضوعية.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات