رضا الناس غايتي المتعبة .

رضا الناس غايتي المتعبة .

  • 3126
  • 2006-12-09
  • 3035
  • هبة


  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
    اساتذتي الكرام, جزاكم الله خيرا على موقعكم الرائع,اما عن استشارتي فهي عن شخصيتي التي ارهقتني واتعبتني كثيرا كثيرا,وهي الشخصية المسماة"الودودة" ,احب دائما ارضاء جميع الناس دون استثناء واحب ان يكون الجميع في سعادة وهناء ,ابتسم في وجه الجميع رجالا ونساءا اطفالا وكبارا(ليس كل الرجال ,فقط الذين احتك بهم في العمل اوالاسرة) ,كما انني اقدم المساعدات للجميع سواء مادية او معنوية وسواء ان طلبوا مني ذلك ام لم يفعلوا,

    ولكن اذا غضب مني احدهم او اذاني , اشعر بالام نفسية وبضيق في صدري ,خاصة اذا غضب علي شخص عزيز على قلبي سواء كنت انا المذنبة ام هو , فاحزن كثيرا وابكي كثيرا واحاول ارضاءه بكل الطرق حتى وان كان هو المذنب.

    المشكلة ان الكثير من الناس يجهل طبيعتي وكل يكون له موقف وراي حسب طبيعة شخصيته,فارجوكم ساعدوني لاتخلص من هذه الشخصيةوما الطريقةالمثلى للتعامل مع الاشخاص وخاصة من الجنس الاخر.وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    السلام عليكم ورحمة الله .
    تمتلكين سمات شخصية تشعرين أنها ترهقك وتتعبك كثيرا , وتطلقين عليها تسمية الشخصية " الودودة " ، والتي تصفين صفاتها بأنها الشخصية التي تحب دائما إرضاء جميع الناس دون استثناء وأن يكون الجميع في سعادة وهناء ، وتقدمين المساعدات المادية والمعنوية للجميع ، بطلب منهم أم بدون طلب , وتتحسسين من استجابات الآخرين لك ، وخصوصاً الاستجابات العدوانية أو غير المناسبة ؛ فتشعرين بالألم والضيق وتصيبك حالة من الحزن ، وتجدين نفسك مندفعة نحو محاولة إرضائه بأي شكل حتى لو كان الآخر هو السبب في كل هذا .

    إنك من النمط الذي يميل إلى أن يكون دائماًَ مقبولاً اجتماعياً ، ولكنك لا تعرفين كيف يمكنك بناء علاقة مثمرة بالآخرين ، فتحاولين أن ترضيهم وتساعديهم وتفعلي لهم أشياء كثيرة كي تشعري بأنك مقبولة ومرغوبة من الآخرين ، وتشعرين بالأذى من استجابات الآخرين المنكرة للجميل وغير المتناسبة مع ما تقدمينه لهم .
    إنك تشعرين أن كل شيء يحصل على حسابك أنت ، وتشعرين بالتعب من هذا النمط المرهق من الشخصية و تتمنين التخلص من هذه السمات .

    إنك متعلقة بالآخرين بدرجة كبيرة وتخشين من أن تكوني وحيدة ، وتعتقدين أن الطريق الأمثل للحفاظ على الآخرين هو أن تقومي بما تقومين به من مبادرات ومساعدات ... الخ ، وتتوقعين أن تلاقي من الآخرين استجابات إيجابية ، وهو ما لا يحصل دائماً فتحزنين وتكتئبين ، وتشعرين أن كل هذا على حسابك ، وحساب راحتك . وخوفك من الوحدة يدفعك لإعادة إصلاح الأمور حتى وإن لم يكن الذنب ذنبك . وغالباً ما تقومين بالأعمال التي لا يرغب الآخرون القيام بها آملة الحصول على اعتراف الآخرين أو على الأقل تجنب رفض الآخرين لك .

    لقد نشأت سمات شخصيتك هذه خلال فترة طويلة من الزمن وترسخت وتحتاج إلى صبر في التعديل وإدراك لجوانب الضعف فيها ، ولحاجاتها الحقيقية . فلكل سلوك وظيفة وعليك التساؤل عن الوظيفة التي يحققها لك سلوكك هذا ، وهل يمكن تحقيق ذلك من خلال تصرفات أخرى لا تشعرين فيها بأن الأمور تسير على حسابك .
    عليك - وبمساعدة معالج نفسي إن أمكن - نبش جذور السمات غير الملائمة من الشخصية والتمرن على مواجهة عواقبها . عليك تحليل التأثيرات السلبية لشخصيتك على الآخرين وعليك نفسك ، وتعديل أنماط هذا السلوك . وعليك مناقشة أفكارك واعتقاداتك حول العلاقات بين الناس ، وما الواجب فيها وما الممكن ، وإعادة بناء تصوراتك حول العلاقات الإنسانية وكيفية بنائها ، ووضع الحدود لك لما يمكن أن تفعلينه ولما يتجاوز قدراتك وإمكاناتك . وكذلك التمرن على قول لا إذا كانت الأمور فوق طاقتك .

    مع أمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-11

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    السلام عليكم ورحمة الله .
    تمتلكين سمات شخصية تشعرين أنها ترهقك وتتعبك كثيرا , وتطلقين عليها تسمية الشخصية " الودودة " ، والتي تصفين صفاتها بأنها الشخصية التي تحب دائما إرضاء جميع الناس دون استثناء وأن يكون الجميع في سعادة وهناء ، وتقدمين المساعدات المادية والمعنوية للجميع ، بطلب منهم أم بدون طلب , وتتحسسين من استجابات الآخرين لك ، وخصوصاً الاستجابات العدوانية أو غير المناسبة ؛ فتشعرين بالألم والضيق وتصيبك حالة من الحزن ، وتجدين نفسك مندفعة نحو محاولة إرضائه بأي شكل حتى لو كان الآخر هو السبب في كل هذا .

    إنك من النمط الذي يميل إلى أن يكون دائماًَ مقبولاً اجتماعياً ، ولكنك لا تعرفين كيف يمكنك بناء علاقة مثمرة بالآخرين ، فتحاولين أن ترضيهم وتساعديهم وتفعلي لهم أشياء كثيرة كي تشعري بأنك مقبولة ومرغوبة من الآخرين ، وتشعرين بالأذى من استجابات الآخرين المنكرة للجميل وغير المتناسبة مع ما تقدمينه لهم .
    إنك تشعرين أن كل شيء يحصل على حسابك أنت ، وتشعرين بالتعب من هذا النمط المرهق من الشخصية و تتمنين التخلص من هذه السمات .

    إنك متعلقة بالآخرين بدرجة كبيرة وتخشين من أن تكوني وحيدة ، وتعتقدين أن الطريق الأمثل للحفاظ على الآخرين هو أن تقومي بما تقومين به من مبادرات ومساعدات ... الخ ، وتتوقعين أن تلاقي من الآخرين استجابات إيجابية ، وهو ما لا يحصل دائماً فتحزنين وتكتئبين ، وتشعرين أن كل هذا على حسابك ، وحساب راحتك . وخوفك من الوحدة يدفعك لإعادة إصلاح الأمور حتى وإن لم يكن الذنب ذنبك . وغالباً ما تقومين بالأعمال التي لا يرغب الآخرون القيام بها آملة الحصول على اعتراف الآخرين أو على الأقل تجنب رفض الآخرين لك .

    لقد نشأت سمات شخصيتك هذه خلال فترة طويلة من الزمن وترسخت وتحتاج إلى صبر في التعديل وإدراك لجوانب الضعف فيها ، ولحاجاتها الحقيقية . فلكل سلوك وظيفة وعليك التساؤل عن الوظيفة التي يحققها لك سلوكك هذا ، وهل يمكن تحقيق ذلك من خلال تصرفات أخرى لا تشعرين فيها بأن الأمور تسير على حسابك .
    عليك - وبمساعدة معالج نفسي إن أمكن - نبش جذور السمات غير الملائمة من الشخصية والتمرن على مواجهة عواقبها . عليك تحليل التأثيرات السلبية لشخصيتك على الآخرين وعليك نفسك ، وتعديل أنماط هذا السلوك . وعليك مناقشة أفكارك واعتقاداتك حول العلاقات بين الناس ، وما الواجب فيها وما الممكن ، وإعادة بناء تصوراتك حول العلاقات الإنسانية وكيفية بنائها ، ووضع الحدود لك لما يمكن أن تفعلينه ولما يتجاوز قدراتك وإمكاناتك . وكذلك التمرن على قول لا إذا كانت الأمور فوق طاقتك .

    مع أمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات