لا أستطيع أن أحب زوجي .

لا أستطيع أن أحب زوجي .

  • 31079
  • 2012-11-04
  • 10486
  • امة الله


  • أنا مشكلتى انى متزوجة من شخص مكنتش بحبة فى الخطوبة ومش مقتنعة بة ولكن اصرارة عليا وتمسكة خلانى اكمل معاه وخوفا من شكلى لو فسخت الخطوبة يعنى مقدرتش اخد قرار شجاع وتزوجت انا غير سعيدة وقضيت 3سنوات وانجبت طفل

    زوجى يعاملنى جيدا ولكنى احس بعدم الشعور بالحب نفسى اعيش قصة حب واكون فرحانة بزوجى لكى استطيع ان ابادلة الكلامات الحلوة والمشاعر فهو يشتكى من عدم تعبيرى له بالكلام والفعل عن الحب ولكنى اقوم بالواجبات المنزلية والزوجية وهو مرتاح من ذلك
    ولكن المشكلة انى لا استطيع ان احبة لعدة اسباب

    اولا : لان وزنة كبير جدا ولا يستطيع انقاصة مع عدة محاولات وهذا عامل اساسى فالشكل وعدم القدرة على المجهود يوثر فى نفسيتى

    ثانيا: الطبع فهو شخصية تلقائية ولا يحسن التصرف ويضعنا فى مواقف محرجة احس دائما بالندم لزواجى منة واشعر بانى كنت اتمنى افضل من ذلك ومن كلام الناس اشعر بانى مزلت صغيرة وحلوة عندما ارى بنات مخطوبة وسعيدة وتتمنى ان تتزوج

    أشعر بالحزن والغيرة والندم نفسى اكون سعيدة بزوجى مثل البنات والسيدات التى تتكلم عن ازواجها وتتعامل
    بكل حب فانا لااستطيع ذلك وليس عندى الشجاعة لكى انفصل ولا احب ان اعود لبيت اهلى لانى لن يتقدم لى احد للزواج من مطلقة ولديها طفل

    ساعات أشعر بالارتياح فى حياتى ولكن سرعان ما ياتى موقف يفكرنى بفترة الخطوبة الكئيبة وعدم اقتناعى بة المشكلة ان ابنى اتم السنتين وزجى يرغب فى طفل اخر وانا اخاف او لا اريد واحاول ان اوجل ولكن لا اعرف ماذا افعل ؟

    هل عندى عقدة من فترة الخطوبة وستستمر معى او هل ستزول مع الايام هل انجب تانى دلوقتى ام اوجل أنا اعلم ان هذا قدر وانا استخرت كتير جدا جدا قبل الزواج ولكن كنت مترددة لا اعلم هل هذا الخير انى تزوجت وهذة نتجة الاستخارة ام انى كان مفروض اتركة لان الله كان يبعث لى اشارة بتركة لترددى

    أنا الحمد لله اقرا القران واصلى واطيع الله ولكنى اشعر دائما ان لدى عقدة من فترة الخطوبة واظل ابكى بالليل .وجزاكم الله خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-12-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تزوجت من دون قناعة بأن زوجك هو الشخص المناسب لك، إلا أن إصراره عليك جعلك توافقين على الزواج، ولم تستطيعي مع الوقت أن تشعري بالحب تجاهه. وتشعرين الآن بالندم وتفكرين بالانفصال عنه. وتعيشين الآن في صراع بين أن تنجبي طفلاً ثانياً أو تنفصلي عنه إلا أنك لا تحبين العودة إلى بيت أهلك ولست متأكدة إن كنت ستجدين الشخص المناسب.
    تعتقدين أن لديك عقدة من فترة الخطوبة التي كنت تتصورين أنها لابد وأن تكون مختلفة عما حصل معك. لزوجك تصرفات منفرة تجعلك تشعرين بالحرج في بعض المواقف، كما أن وزنه الزائد يقف حجر عثرة أمام تقبلك له.
    إن قرار الاستمرار أو الانفصال في هذه الحالات يخضع لتقديرك أنت شخصياً فيما إذا كان لديك الرغبة في إنجاح حياتك الزوجية الراهنة أم تهديمها للبدء من جديد مرة أخرى مع عدم وجود أية ضمانات أنك ستتمكنين من أن تعيشي ((قصة)) حب في فترة الخطوبة بالشكل الذي تتصورين.
    لكل شخص منا أحلامه الخاصة وتصوراته حول حياته وكيف يمكن لها أن تكون. وفي مجتمعاتنا يتم تهيئة الفتاة منذ نعومة أظفارها على أن تتزوج في يوم من الأيام بشخص يسعدها ويدللها ويحبها...الخ. فتبدأ الفتاة تبني تصورات غير واقعية في كثير من الأحيان عن الشخص الذي سترتبط به. وعندما يخطبها شخص ما توافق أو ترفض حسب مقدار اقتراب هذا مواصفات هذا الشخص من تصوراتها التي تحملها في أعماقها، هذا في الحالة المثالية. أما في الحالة الواقعية فقد تتم ممارسة ضغوط اجتماعية على الفتاة كي لا ترفض الشخص الذي يتقدم لها لأسباب كثيرة، أو كما حصل في حالتك تحت إلحاح وضغط زوجك وافقت على الزواج على الرغم من أنه لم يكن الشخص الذي يتناسب مع أحلامك.

    وبمعنى آخر فإن زوجك قد رأى فيك فتاة أحلامه في حين أنك لم تر أنت فيه هذا، وزاد من عدم تقبلك له بعض التصرفات والشكل الخارجي، وما تسمعينه من بعض الناس عن قصص حب جارفة عاشوها فترة الخطوبة أو غير ذلك، وكثير من هذه القصص فيها نوع من المبالغة لا تنسجم مع الواقع في بعض الأحيان، ليعطي الإنسان لنفسه قيمة أنه مرغوب ومحبوب مقابل الآخرين.

    تشعرين أن شيئاً ما قد فاتك في مرحلة ما من حياتك، وبما أنه قد فات فأنت، فأنت تعاقبين نفسك من خلال إغلاقك الأبواب أمام نفسك على أن تشعري بمشاعر إيجابية تجاه زوجك، وتحرمينه في الوقت نفسه من المشاعر الجميلة كعقاب له على أنه هو السبب –حسب تصورك- في حرمانك من فترة الخطوبة الجميلة والتي توجد في رأسك.

    يضاف إلى ذلك ألا يمكن أن تعيشي مشاعر الحب "التي فاتتك" ضمن زواجك الراهن كتعويض عما مضى وراح. ما الذي "فاتك" في الخطوبة ولا تستطيعين تعويضه الآن؟

    يلاحظ أن رسالتك أنك تركزين على صفات زوجك المحرجة ووزنه كمثال على عدم قدرتك على أن تحبيه لتبرري لنفسك سبب عدم قدرتك على الاستمرار معه. بالمقابل لابد وأن تكون هناك صفات إيجابية أخرى بزوجك. والسؤال هنا: ألا يمكن البناء على هذه الصفات الإيجابية وتطويرها مثلاً أكثر فأكثر كي تتحسن مشاعرك بدلاً من التركيز على تلك الجوانب السلبية؟

    أنت بحاجة قبل اتخاذ أي قرار إلى أن تقفي وقفة تفكير عميق مع نفسك لتسألي نفسك عن توقعاتك من الحياة وماذا تريدين منها، وهل توقعاتك قريبة من الواقع أم أنها مجرد تهيؤات، وهل أنت قادرة على أن تتقبلي زوجك بصفاته الإيجابية والسلبية معاً، وتبني على الصفات الإيجابية شيئاً ما يجعلك تشعرين بالحب تجاهه وتتغاضي عن السلبيات أو تخففي منها بالتعاون معه.

    وعليك أن تكوني صريحة مع زوجك في هذا الجانب، خاصة أنه يريدك والعلاقة بينكما ليست سيئة، وتطلبي منه التعاون معك على بناء علاقة زوجية تقربكما من بعض أكثر وتجعلك تشعرين بالحب تجاهه. فالحب يأتي بالمعاشرة اليومية، في وضع يعيش فيها الاثنان معاً ويسعيان نحو بناء حياتهما المشتركة معاً، و هو حالة متجددة وليست ثابتة تحصل مرة واحدة وتنتهي، ويحتاج من الطرفين إلى بذل جهد وسعي دائم نحو التوافق والتوائم. القرار النهائي يرجع لك إن كنت قادرة على السعي في هذا الاتجاه أم لا.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات