أخاف على ابني المراهق .

أخاف على ابني المراهق .

  • 3096
  • 2006-12-06
  • 3635
  • ام محمد


  • يبلغ ابني 13 سنة ودائما يطلب ان يذهب مع اصدقاءه الى النادي أو مراكز التسوق ولكني اخاف ولا اوافق والسبب عدم معرفتي باصدقائه ولا اوافق ان يذهب الا مع من اعرفه وهو يرفض ذلك وينزعج ـ اخاف ان يذهب لوحده الى البقالة أو اي مكان ولو كان قريب ودائما يقارن نفسه باصدقاءه /

    اخاف جدا عليه ماذا افعل اخاف ان يؤثر ذلك في علاقتي معه او ان يكذب علي وهو ما بدأ به ليستطيع الخروج لوحده _ زوجي يعارضني ويقول انه ولد وليس بنت اما انا فاعتقد ان الخطر للولد والبنت وعلينا ملازمته او على الاقل معرفة من سيذهب معهم والى اين ؟ وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-07

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت الفاضلة أم محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    إنني اقدر عاليا خوفك على ابنك المراهق وقلقك عليه . ولكن يجب أن تعلمي أن المبالغة في هذا القلق والخوف عليه قد يؤدي إلى نتائج سلبية على حياة المراهق . فالمراهق يحتاج إلى الحرية واثبات الذات والإحساس بالمسؤولية والاعتماد على النفس . وهذه المرحلة العمرية تقرض على المراهق أن يحاكي في سلوكه سلوك الكبار وأن يبرهن عن قدراته الاجتماعية والنفسية والعقلية .
    وعلى هذا الأساس فإن مشاركة الفتى المراق لأقرانه ولداته تشكل ضرورة تربوية هامة تفرض نوعا من إحساس المراهق برجولته وثقته بنفسه . فهو يريد أن يخرج مع رفاقه ويشارك في مختلف النشاطات الاجتماعية والضرورية بعيدا عن أنظار الأهل ومراقبتهم .

    ونحن يجب أن نيسر للمراهقين حصولهم على نموهم النفسي وأن نساعدهم على امتلاك روح المبادرة والاستقلال . وعلينا أن نخفف من قلقنا وتوترنا وأن نمنح أولادنا المراهقين كثيرا من الثقة وأن نعول على تجربتهم لأن هذه المرحلة هي المرحلة التي تنمو فيها مشاعر الاستقلال والاعتماد على النفس . فالمراهقة كما تعلمين تعني مرحلة انتقالية تمهد لرجولة المراهق وانتقاله إلى مرحلة الكبار . وهذا يعني أننا لو حاصرنا أولادنا ومنعناهم من الخروج والمشاركة فإننا نفرغ هذه المرحلة من معانيها التربوية ونحرم الأولاد من فرص نموهم الطبيعي النفسي والعقلي والاجتماعي . وهذا يعني أن يجب علينا أن نسمح لأولادنا بالخروج مع لداتهم وأقرانهم وجماعات الرفاق وان نساعدهم على امتلاك إحساسهم بالاستقلال والاعتماد على الذات وعلى تذوق معنى الحياة في هذه المرحلة.
    والمهم يا سيدتي هو أن تكون تربيتنا للطفل صحيحة في الأصل أن نوجهه ونقدم له النصح بمحبة وأن نتعرف من خلاله على أصدقائه ولداته .

    يا سيدتي هناك ألف طريقة للتعرف على أصدقاء ابنك إذ يمكن للأب دعوتهم إلى المنزل ومشاركتهم في أنشطة الحياة أو دعوتهم إلى المطعم والاحتفالات وزيارة الآباء ألآخرين والتعرف على أولادهم وحياتهم . أنا معك أنه علينا أن نراقب بطريقة ذكية وعن بعد رفاق أولادنا وأن نتأكد من حسن أخلاقهم وأن نحسن الظن في البداية بهم وبأسرهم . ويمكنك كأم أن تتبادلي علاقات طيبة مع أمهات رفاق ابنك والتعرف بشكل جيد على مختلف أوجه حياتهم من أجل الوصول إلى أفضل الطرق للعناية بالأبناء والأطفال .

    نحن في كل الأحوال مطالبون بالتعامل الودي مع أطفالنا علينا أن نصادقهم ونتودد إليهم ونخاطبهم ونجالسهم ونشاركهم أوجه الحياة المختلف وأن نكسب ثقتهم وعندها لن تخفى علينا خافية من أمرهم . وهناك قول إسلامي مأثور يؤكد على أهمية الصداقة مع الأبناء لهدايتهم وتوجيههم نحو أفضل السبل ويفيد هذا القول : لاعبهم سبعا وأدبهم سبعا وصاحبهم سبعا واترك الحبل على الغارب . وهذا يعني أنه في مرحلة المراهقة يجب أن نصادق أولادنا أن نصاحبهم أن نمتلك قلوبهم وعندها لا يستطيع الفساد أبدا أن يلج إلى قلوبهم .

    الأخت أم محمد : خوفك مرضي وقد يؤذي الشباب ويلحق به أشد الضرر وإياك من الممانعة وما يقوله السيد زوجك هو الصحيح عليك أن تتركي للطفل حريته وأن تشجعيه على بناء علاقات جيدة وعليك أيضا أن تحسني الظن بالآخرين . والقلق صحيح ولكن عليك أن تثقي بأنك أيضا وبتربيتك له فإذا كنت قد أحسنت تربيته فهذا يعني أنه محصن بإذن الله . وفي كل الأحوال حاولي التعرف على أصدقاء ابنك بصورة لبقة واجتماعية . فلماذا لا تتعرفي إليهم جميعا ادعيهم إلى الغداء أو العشاء تعرفي بهم كأبناء لك أو دعي السيد زوجك يتعرف وصدقيني أن ستجدي بين هؤلاء الأصدقاء والشباب المراهقين كثيرا من الوسامة الأخلاقية والجدارة الاجتماعية وستعرفين أيضا أو ولدك سيكون محظوظا جدا بالتعرف على مجموعة من الأصدقاء والأصحاب الذين يمتلكون كل الشمائل الطيبة .

    يا سيدتي الفاضلة علينا أن نثق بالشباب والأطفال ,أن نصادق أصدقائهم وأحبابهم لأن ذلك يقوي اللحمة ويشد أواصر المحبة بينهم ويساعدهم على تجاوز صعوبة هذه المرحلة وتحدياتها . نحن بسلوكنا هذا بمحبتنا لأبنائنا وأصدقائهم ورفاقهم يمكن أن نساعدهم جميعا أبناؤنا وأبناء الآخرين على بناء علاقات إنسانية أخلاقية فياضة بالعطاء الإنساني والأخلاقي والروحي فلا تفوتي هذه الفرصة على ابنك المراهق مدي له أواصر الثقة والمحبة والجدارة والانفتاح والصداقة وامنحيه الثقة وساعديه وتفاعلي مع وسطه الاجتماعية فإذا بك تهديه وتهدي الآخرين نحو الصراط المستقيم . فقط أريد أن أوكد لك أم هذه المرحلة من أجمل مراحل حياة الشاب فلا تفسدي عليه أجمل مراحل حياته وهذه المرحلة هي مرحلة الاكتساب والنمو الأخلاقي والإنساني والنفسي فلا تفوتي على ابنك جمال هذه المرحلة وعطائها بل ساعديه ليقطف أجمل ثمارها بهداية منك وبرعاية من أبيه .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-07

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت الفاضلة أم محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    إنني اقدر عاليا خوفك على ابنك المراهق وقلقك عليه . ولكن يجب أن تعلمي أن المبالغة في هذا القلق والخوف عليه قد يؤدي إلى نتائج سلبية على حياة المراهق . فالمراهق يحتاج إلى الحرية واثبات الذات والإحساس بالمسؤولية والاعتماد على النفس . وهذه المرحلة العمرية تقرض على المراهق أن يحاكي في سلوكه سلوك الكبار وأن يبرهن عن قدراته الاجتماعية والنفسية والعقلية .
    وعلى هذا الأساس فإن مشاركة الفتى المراق لأقرانه ولداته تشكل ضرورة تربوية هامة تفرض نوعا من إحساس المراهق برجولته وثقته بنفسه . فهو يريد أن يخرج مع رفاقه ويشارك في مختلف النشاطات الاجتماعية والضرورية بعيدا عن أنظار الأهل ومراقبتهم .

    ونحن يجب أن نيسر للمراهقين حصولهم على نموهم النفسي وأن نساعدهم على امتلاك روح المبادرة والاستقلال . وعلينا أن نخفف من قلقنا وتوترنا وأن نمنح أولادنا المراهقين كثيرا من الثقة وأن نعول على تجربتهم لأن هذه المرحلة هي المرحلة التي تنمو فيها مشاعر الاستقلال والاعتماد على النفس . فالمراهقة كما تعلمين تعني مرحلة انتقالية تمهد لرجولة المراهق وانتقاله إلى مرحلة الكبار . وهذا يعني أننا لو حاصرنا أولادنا ومنعناهم من الخروج والمشاركة فإننا نفرغ هذه المرحلة من معانيها التربوية ونحرم الأولاد من فرص نموهم الطبيعي النفسي والعقلي والاجتماعي . وهذا يعني أن يجب علينا أن نسمح لأولادنا بالخروج مع لداتهم وأقرانهم وجماعات الرفاق وان نساعدهم على امتلاك إحساسهم بالاستقلال والاعتماد على الذات وعلى تذوق معنى الحياة في هذه المرحلة.
    والمهم يا سيدتي هو أن تكون تربيتنا للطفل صحيحة في الأصل أن نوجهه ونقدم له النصح بمحبة وأن نتعرف من خلاله على أصدقائه ولداته .

    يا سيدتي هناك ألف طريقة للتعرف على أصدقاء ابنك إذ يمكن للأب دعوتهم إلى المنزل ومشاركتهم في أنشطة الحياة أو دعوتهم إلى المطعم والاحتفالات وزيارة الآباء ألآخرين والتعرف على أولادهم وحياتهم . أنا معك أنه علينا أن نراقب بطريقة ذكية وعن بعد رفاق أولادنا وأن نتأكد من حسن أخلاقهم وأن نحسن الظن في البداية بهم وبأسرهم . ويمكنك كأم أن تتبادلي علاقات طيبة مع أمهات رفاق ابنك والتعرف بشكل جيد على مختلف أوجه حياتهم من أجل الوصول إلى أفضل الطرق للعناية بالأبناء والأطفال .

    نحن في كل الأحوال مطالبون بالتعامل الودي مع أطفالنا علينا أن نصادقهم ونتودد إليهم ونخاطبهم ونجالسهم ونشاركهم أوجه الحياة المختلف وأن نكسب ثقتهم وعندها لن تخفى علينا خافية من أمرهم . وهناك قول إسلامي مأثور يؤكد على أهمية الصداقة مع الأبناء لهدايتهم وتوجيههم نحو أفضل السبل ويفيد هذا القول : لاعبهم سبعا وأدبهم سبعا وصاحبهم سبعا واترك الحبل على الغارب . وهذا يعني أنه في مرحلة المراهقة يجب أن نصادق أولادنا أن نصاحبهم أن نمتلك قلوبهم وعندها لا يستطيع الفساد أبدا أن يلج إلى قلوبهم .

    الأخت أم محمد : خوفك مرضي وقد يؤذي الشباب ويلحق به أشد الضرر وإياك من الممانعة وما يقوله السيد زوجك هو الصحيح عليك أن تتركي للطفل حريته وأن تشجعيه على بناء علاقات جيدة وعليك أيضا أن تحسني الظن بالآخرين . والقلق صحيح ولكن عليك أن تثقي بأنك أيضا وبتربيتك له فإذا كنت قد أحسنت تربيته فهذا يعني أنه محصن بإذن الله . وفي كل الأحوال حاولي التعرف على أصدقاء ابنك بصورة لبقة واجتماعية . فلماذا لا تتعرفي إليهم جميعا ادعيهم إلى الغداء أو العشاء تعرفي بهم كأبناء لك أو دعي السيد زوجك يتعرف وصدقيني أن ستجدي بين هؤلاء الأصدقاء والشباب المراهقين كثيرا من الوسامة الأخلاقية والجدارة الاجتماعية وستعرفين أيضا أو ولدك سيكون محظوظا جدا بالتعرف على مجموعة من الأصدقاء والأصحاب الذين يمتلكون كل الشمائل الطيبة .

    يا سيدتي الفاضلة علينا أن نثق بالشباب والأطفال ,أن نصادق أصدقائهم وأحبابهم لأن ذلك يقوي اللحمة ويشد أواصر المحبة بينهم ويساعدهم على تجاوز صعوبة هذه المرحلة وتحدياتها . نحن بسلوكنا هذا بمحبتنا لأبنائنا وأصدقائهم ورفاقهم يمكن أن نساعدهم جميعا أبناؤنا وأبناء الآخرين على بناء علاقات إنسانية أخلاقية فياضة بالعطاء الإنساني والأخلاقي والروحي فلا تفوتي هذه الفرصة على ابنك المراهق مدي له أواصر الثقة والمحبة والجدارة والانفتاح والصداقة وامنحيه الثقة وساعديه وتفاعلي مع وسطه الاجتماعية فإذا بك تهديه وتهدي الآخرين نحو الصراط المستقيم . فقط أريد أن أوكد لك أم هذه المرحلة من أجمل مراحل حياة الشاب فلا تفسدي عليه أجمل مراحل حياته وهذه المرحلة هي مرحلة الاكتساب والنمو الأخلاقي والإنساني والنفسي فلا تفوتي على ابنك جمال هذه المرحلة وعطائها بل ساعديه ليقطف أجمل ثمارها بهداية منك وبرعاية من أبيه .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات