يتم ومراهقة .

يتم ومراهقة .

  • 3094
  • 2006-12-06
  • 3361
  • ام عبدالله عن ابن اخيها


  • ابن اخي المتوفي يبلغ 11 عاما عنيد ومشاكس يغضب بسرعة ويضرب بقوة وباي شيء امه تسبه وتضربه وكذلك خالاته واخواله مما سبب كرهه لهم (ويسكن بدولة اخرى مع امه) يشتمها بكلام قبيح ويضربها ويرفض الاستماع لها وهي غير متواجدة دائما معه نجد معه سكاكين ويمص اصبعه مما سبب له تشوه بالفك والجميع يعيب عليه ذلك . كيف يمكننا التصرف معه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-10

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت أم عبد الله : السلام عليكم .

    وصفك لحالة ابن أخيك لم يتعد أسطرا قليلة وهذا يجعل من تشخيص الوضعية التربوية للطفل اليتيم صعبا ومعقدا . ومع ذلك يمكن لنا أن ندرك أبعاد المشكلة عبر هذه الأسطر المحدودة .
    في البداية أقول إنه يجب علينا في كل حالة من الحالات التربوية أن ننظر في العوامل والمتغيرات التي أدت إلى وضعية تربوية إشكالية . ونحن غالبا ما نتعامل مع أغلب الحالات بوضع الآخرين في قفص الاتهام ونحكم عليهم .

    الطفل يتيم واليتم يشكل وضعية مأساوية للإنسان ، واليتيم هو من فقد أهم عنصر في مكونات الوجود الأب بكل ما تنطوي عليه هذه الكلمة كلمة أب من معاني إنسانية . فاليتم يعني فقدان حنان الأب وعطفه ودعمه ومساندته . وكلما كان اليتم في مرحلة الطفولة كانت كارثة اليتم كبيرة وآثارها خطيرة على الطفل . ومن هنا نجد أن شريعتنا الإسلامية قد أولت الاهتمام باليتيم والعناية به مكانا مركزيا في الحياة الدينية والاجتماعية . فالعناية باليتيم والاهتمام به من عوامل الإيمان في الدين الإسلامي وقد نهى الدين السمح عن قهر اليتيم وزجره : ( فأما اليتيم فلا تقهر ) .

    الطفل اليتيم يحتاج إلى عناية خاصة جدا واهتمام كبير جدا فوق العادة إذ يحتاج إلى التعويض قليلا عن هذا الحرمان العظيم بفقدان الأب وعاطفة الأب وحنانه ورعايته ومساندته . والطفل اليتيم يكون في وضعية مأساوية في الحالة الطبيعة فكيف هو الحال إذا اشتدت عليه أمور الدنيا فوجد القسوة والشدة والنبذ والحرمان بدلا من القبول والمحبة والعناية والرعاية والحماية .
    يتيمكم يبدو لي أنه يعاني من الإهمال والقسوة وهذا ما ترمز إليه الرسالة . ومع ذلك فيجب علينا أن نعلمكم بأن الطفل فوق ذلك كله في بداية مرحلة المراهقة وهذه الحالة تعني طفولة محرومة من حنان الأب يضاف إلى ذلك قسوة في التعامل ونبذ ورفض في التربية مع حالة مراهقة في بدايتها ، وهذه الأمور إذا اجتمعت تولد انفجارا سيكولوجيا يدفع إلى اليأس والقنوط والانحراف .

    أمامكم وصفة واحدة لا غير ، وهي الوصفة الشافية الطفل هذا الطفل اليتيم : علينا أن ندرس أوضاعه واحتياجاته واهتماماته وعلينا أن نوفرها ثم علينا أن نراعي وضعيته النفسية يتمه ومراهقته وحرمانه والقسوة التي تنزل عليه ( وهذا واضح من الرسالة ) ثم يتوجب علينا أن نغدق عليه الحب ونحيطه بالاهتمام بمزيد من العناية والاهتمام والمحبة لنساعده على تجاوز محنته الوجودية والإنسانية .

    لقد اتضح في الرسالة أن الأم لا تتواجد مع طفلها غاليا وأن الطفل يعيش في بلاد أخرى وهذا يعني مزيدا من القهر والاغتراب . فالطفل عاني من فقد الأب وكأني به يعاني من حرمان لحنان الأم وهو غائب عن وسطه وبلده . وهنا علينا أن نقول بأن الأمر خطير . أيتها الأم حذار أن تتركي طفلك بعيدا عنك أحيطي طفلك بالحنان والرعاية وفري له كل ما يحتاجه من دفء وعاطفة وقدري طفولته المحرومة ومراهقته الصعبة بعيدا عن الأصدقاء والأم والأب والخلان .
    وإذا لم يحظى هذا الطفل بما أشرت إليه فإن الطفل معرض للانحراف وسيفقد مستقبله وحياته وهنا ستكون الكارثة .

    أنصحكم بمزيد من الاهتمام الطفل هذا الطفل لا يجب أن يتهم ، من يجب أن يوضع في قفص الاتهام نحن الكبار الذين لا نعرف في أي وضعية من وضعيات القهر وضعناه . وآسف للتكرار ، أقول : الحب الرعاية الحنان الاهتمام التقدير البحث عن احتياجات هذا الطفل توليد الأجواء المناسبة لحياة كريمة له توفير الأصدقاء والرفاق تلبية الحاجات الهامة كل هذه الأمور تشكل الطاقة الحيوية التي تدفع طفلكم اليتيم إلى برّ الأمان .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-12-10

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الأخت أم عبد الله : السلام عليكم .

    وصفك لحالة ابن أخيك لم يتعد أسطرا قليلة وهذا يجعل من تشخيص الوضعية التربوية للطفل اليتيم صعبا ومعقدا . ومع ذلك يمكن لنا أن ندرك أبعاد المشكلة عبر هذه الأسطر المحدودة .
    في البداية أقول إنه يجب علينا في كل حالة من الحالات التربوية أن ننظر في العوامل والمتغيرات التي أدت إلى وضعية تربوية إشكالية . ونحن غالبا ما نتعامل مع أغلب الحالات بوضع الآخرين في قفص الاتهام ونحكم عليهم .

    الطفل يتيم واليتم يشكل وضعية مأساوية للإنسان ، واليتيم هو من فقد أهم عنصر في مكونات الوجود الأب بكل ما تنطوي عليه هذه الكلمة كلمة أب من معاني إنسانية . فاليتم يعني فقدان حنان الأب وعطفه ودعمه ومساندته . وكلما كان اليتم في مرحلة الطفولة كانت كارثة اليتم كبيرة وآثارها خطيرة على الطفل . ومن هنا نجد أن شريعتنا الإسلامية قد أولت الاهتمام باليتيم والعناية به مكانا مركزيا في الحياة الدينية والاجتماعية . فالعناية باليتيم والاهتمام به من عوامل الإيمان في الدين الإسلامي وقد نهى الدين السمح عن قهر اليتيم وزجره : ( فأما اليتيم فلا تقهر ) .

    الطفل اليتيم يحتاج إلى عناية خاصة جدا واهتمام كبير جدا فوق العادة إذ يحتاج إلى التعويض قليلا عن هذا الحرمان العظيم بفقدان الأب وعاطفة الأب وحنانه ورعايته ومساندته . والطفل اليتيم يكون في وضعية مأساوية في الحالة الطبيعة فكيف هو الحال إذا اشتدت عليه أمور الدنيا فوجد القسوة والشدة والنبذ والحرمان بدلا من القبول والمحبة والعناية والرعاية والحماية .
    يتيمكم يبدو لي أنه يعاني من الإهمال والقسوة وهذا ما ترمز إليه الرسالة . ومع ذلك فيجب علينا أن نعلمكم بأن الطفل فوق ذلك كله في بداية مرحلة المراهقة وهذه الحالة تعني طفولة محرومة من حنان الأب يضاف إلى ذلك قسوة في التعامل ونبذ ورفض في التربية مع حالة مراهقة في بدايتها ، وهذه الأمور إذا اجتمعت تولد انفجارا سيكولوجيا يدفع إلى اليأس والقنوط والانحراف .

    أمامكم وصفة واحدة لا غير ، وهي الوصفة الشافية الطفل هذا الطفل اليتيم : علينا أن ندرس أوضاعه واحتياجاته واهتماماته وعلينا أن نوفرها ثم علينا أن نراعي وضعيته النفسية يتمه ومراهقته وحرمانه والقسوة التي تنزل عليه ( وهذا واضح من الرسالة ) ثم يتوجب علينا أن نغدق عليه الحب ونحيطه بالاهتمام بمزيد من العناية والاهتمام والمحبة لنساعده على تجاوز محنته الوجودية والإنسانية .

    لقد اتضح في الرسالة أن الأم لا تتواجد مع طفلها غاليا وأن الطفل يعيش في بلاد أخرى وهذا يعني مزيدا من القهر والاغتراب . فالطفل عاني من فقد الأب وكأني به يعاني من حرمان لحنان الأم وهو غائب عن وسطه وبلده . وهنا علينا أن نقول بأن الأمر خطير . أيتها الأم حذار أن تتركي طفلك بعيدا عنك أحيطي طفلك بالحنان والرعاية وفري له كل ما يحتاجه من دفء وعاطفة وقدري طفولته المحرومة ومراهقته الصعبة بعيدا عن الأصدقاء والأم والأب والخلان .
    وإذا لم يحظى هذا الطفل بما أشرت إليه فإن الطفل معرض للانحراف وسيفقد مستقبله وحياته وهنا ستكون الكارثة .

    أنصحكم بمزيد من الاهتمام الطفل هذا الطفل لا يجب أن يتهم ، من يجب أن يوضع في قفص الاتهام نحن الكبار الذين لا نعرف في أي وضعية من وضعيات القهر وضعناه . وآسف للتكرار ، أقول : الحب الرعاية الحنان الاهتمام التقدير البحث عن احتياجات هذا الطفل توليد الأجواء المناسبة لحياة كريمة له توفير الأصدقاء والرفاق تلبية الحاجات الهامة كل هذه الأمور تشكل الطاقة الحيوية التي تدفع طفلكم اليتيم إلى برّ الأمان .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات