رَهًق ، يُرهِق ؛ فهو مراهق !

رَهًق ، يُرهِق ؛ فهو مراهق !

  • 3026
  • 2006-11-25
  • 2136
  • mohammed


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لدي شاب مراهق 18 سنه خريج الثانويه. سنه أولى في الكليه وهو الأوسط بين اخوته
    قمت بتربيته تربية حسنه ضمن اخوته الخمسه ولكن خلافا لاخوته بدت عليه بوادر غير طبيعيه

    *التدخين *سماع الغناء*االسهر خارج البيت*عدم الاحتكاك مع الاسرةسواء الجلوس-الحديث-الطعام
    ليس له الرغبه بالدراسه*ينشد الحريه وعدم التدخل في شؤنه ويطلب زيادة المصروف

    *يصاحب شله من الاصدقاء بينهم الصالح والطالح وتأثر بهم سلبا لا ايجابا
    ماذا فعلنا معه
    تحدثنامعه عشرات المرات بهدؤ تاره وبالشده تارة اخرى

    تقليل من المصروف لعدم شراء السجائر وأشرطة الغناء
    وفرنا له سبل الاتصال والتسجيل بالجمعات

    النتيجه
    يتمنى علينا عدم التدخل في شؤنه
    لايرغب بمناقشة الامر معه ولا يستجيب
    أرشدوني جزاكم الله خيرا للطريقه المثلى للتعامل معه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-30

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
    فهذه الاستشارة تدور حول معاناة إحدى الأُسر مع شابٍ مراهقٍ سبب لها بعض المتاعب التي جرت العادة على وقوعها بأشكالٍ مختلفةٍ ، وأنماطٍ متنوعة في مجتمعنا .
    وهنا أقول مستعيناً بالله وحده :

    إن ما يحصل من ابنك المراهق - الذي أوردت بعضاً منه في استشارتك - أمرٌ طبيعيٌ وغير مستغربٍ في مثل هذه المرحلة العُمرية ؛ فالمراهقة إحدى مراحل العمر التي يكثر الحديث عنها ، وعن التغيرات التي تحصل للإنسان خلالها سواءً أكانت تغيراتٍ جسميةٍ ، أو عقليةٍ ، أو انفعاليةٍ ، أو اجتماعيةٍ ، أو خُلقيةٍ ؛ حيث يلاحظ على الشاب خلال هذه المرحلة ( في الغالب ) حصول بعض التغيرات في كثيرٍ من الصفات الظاهرية في الشكل ، أو الصفات السلوكية ، ومنها :

    كثرة القلق ، والضيق ، والتذمر ، والتقلب الانفعالي والتوتر لأتفه الأسباب ، والرغبة في الاستقلالية عن الأُسرة ، والمطالبة بعدم التدخل في شؤونه ، والميل إلى التحرر من قيود الأُسرة ، ومحاولة عدم التبعية لها في كل شيء ، وهذا كله يسبب الصراع بينه وبين الوالدين وغيرهم من أفراد الأُسرة .

    وهنا أقول : إن ما تراه من مظاهر سلوكية عند ابنك إنما هي ( بإذن الله تعالى ) مظاهر مؤقتة ، وسوف تزول متى وضعتم ثقتكم بالله تعالى ، وحرصتم على حُسن التعامل معه خلال هذه الفترة الخطرة من عمره ، فهو في حاجةٍ إلى مُساعدتكم له أكثر من غضبكم عليه ، والذي أوصيكم وأُشير عليكم به يتمثل في ما يلي :

    1 - اللجوء إلى الله تعالى من أفراد الأُسرة جميعاً بكثرة الدعاء الصالح له ولإخوانه أن يهديهم وأن يُصلحهم وأن يكفيهم شر أنفسهم .

    2 - أن تحرص الأُسرة ( وخاصةً الوالدان ) على الاستغناء عن أسلوب اللوم والعتاب والتقريع والخصام المستمر معه ، والاكتفاء بإبداء ( مجرد ) عدم الارتياح لتصرفاته ( كسماعه للغناء ) ، وعدم الرضا عنها ( كشرب الدخان ) . وهذا كفيلٌ بأن يجعله يشعر بهذا التحول في التعامل معه فيكون سبباً لترك عناده وتحديه .

    3 - محاولة إبعاده بطريقةٍ أو بأُخرى عن الشلة السيئة التي اعتاد مصاحبتهم ، فهم من أكبر العوامل التي تؤثر عليه ؛ لأنه يجد فيهم من يشاركه همومه ومشكلاته ، ويجد في الحديث معهم فرصةً للتنفيس عما يشعر به من انفعالات ، كما أنه يأنس بهم ويسعد بلقائهم و قضاء وقت الفراغ معهم .
    ولو استطاعت الأُسرة أن توجد له بديلاً عنهم كإشغاله ببعض أنواع الرياضة ، أو ربطه بشلةٍ طيبةٍ أُخرى ، أو نحو ذلك مما يجعله يبتعد عن رفاق السوء ، لكان هذا عاملاً مُساعداً في علاج المشكلة .

    4 - إشعاره - ولو عن طريق والدته أو أحد إخوانه أو أخواته أو من يأنس به من أفراد الأُسرة - بأن أفراد العائلة يرون أنه أصبح رجلاً ، وأنه محل ثقتهم ، وأنه صاحب شخصيةٍ مُستقلة في الأُسرة ، وأنهم يؤملون منه الخير ، ويُعلقون عليه الآمال ، وهكذا ؛ لإشباع هذا الجانب عنده .

    5 - إعادة النظر في واقع الأُسرة وأحوالها ، والحرص على الاستقامة على الحق من قِبل الجميع ، وتصحيح ما قد يكون هناك من التجاوزات أو الأخطاء أو التقصير ، والإكثار من التوبة والإنابة والاستغفار ، فلن يُصلح الله الحال وهناك ذنوبٌ ومعاصي وآثام وتجاوزات وتقصير .

    وفي الختام أسأل الله تعالى التوفيق والسداد لنا ولإخواننا المسلمين في كل مكانٍ والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات