أريد الزواج ، ولكن ..

أريد الزواج ، ولكن ..

  • 3013
  • 2006-11-24
  • 2433
  • أحمد الطربلسي


  • بسم الله الرحمن الرحيم

    الدكتور ابراهيم بن صالح التنم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا على جهودكم التي تقمون بهابموقعكم العامر..

    الدكتور ابراهيم لدي استشارة ارجو الرد عليها سريعا مشكورين وهي تتلخص فيما يلي..
    اني مقبل على زوجه صالحة رقيقة جميلة متحصله عل ليسنس تاريخ ويوجد بيننا مشاعر المحبة والمودة ولكن مشاعرها نحوي أكثر وأكبر وقد تعلقت بي لدرجة انها رفضت ابن عمها وحالته ميسورة وذلك من أجلي والأن تقدم لها شخص أخر وانا أعرفه شخصياولا ينقصه شي فبعثت تريد مني ان اتقدم لها ..

    لكن المشكلة ان عائلتها كبيره وكبيرة جدا وانا جار لهم وكذلك اعمامها وخالتها واقاربها كبيره ومتجاورة وانا أسرتي صغيرة جداحيث نحن اثنان انا وأختي بل الان أنا وحدي وجار لأختي المتزوجة والمشكلة ان جميع أزواج أخوات هذه الفتاه من الشباب أصحاب الخمر وقلة أدب والدين وكذلك أخوتها عوام ليسوا اصحاب دين بل(( دنيويين)) وعائلتها اصحاب عادات وتقاليد مثقله..

    الميزة البنت رقيقة جميلة لها طموح ان تخرج من عائلتها قالت لي مستعده لتقبل ما تأمر به شديدة العجب بي ايما اعجاب ولا حول ولا قوة الا بالله..
    وانا بين الاقدام والاحجام فأنا أكبر منها بعشر سنين وهي طيبه لي مشاعر نحوهاولكن ليس على النحو مثلها..

    كذلك العادات والتقليد أخشى ان تجبرني على الاختلاط والذهاب والمجي مع أزواج أخواتها والاقارب .
    وانا محتار وبحاجة لنصيحة أخ في الله قبل ان يكون دكتور فضلا عن استشارة من جمع الامرين .
    ارجو منكم الرد في اقرب وقت ممكن لأنها طلبت مني الرد خلال اسبوع مضى منه الان خمسة ايام..
    لكم مني فائق الاحترام والتقدير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-30

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    أخي الحبيب أحمد الطربلسي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وأهلاً وسهلاً بك على موقعنا المستشار , وشكراً لك أن بعثت إلينا برسالتك الكريمة .
    أخي الكريم أحمد : من المعلوم أن الحياة الزوجية شراكة بين اثنين , ينعمان فيها بالسعادة والبهجة , ويجدان فيها الفرحة والسرور . الحياة الزوجية حياة عظيمة ورابطة من أوثق الروابط , لها أسباب نجاح تمدها بالاستقرار والاستمرار , كما أن لها معوقات تؤدي بها إلى الضعف والتفكك ولربما الفشل والزوال .

    أخي الفاضل : لقد وصفت هذه الفتاة بصفات وخصائص طيبة :

    1-فهي ( صالحة ورقيقة وجميلة وطيبة ولها طموح ومتحصلة على ليسنس تاريخ .. ومستعدة لأن تقبل بي ) .
    2-إضافة إلى أنه توجد بينكما ( مشاعر المحبة والمودة بل مشاعرها نحوك أكثر وأكبر ) .
    3-وهي متعلقة بك لدرجة أنها رفضت ابن عمها وحالته ميسورة .

    وفي المقابل فقد ذكرت في رسالتك معوقات تخشى من تأثيرها على حياتك الزوجية , هي على النحو الآتي :

    1-أن عائلة هذه الفتاة كبيرة جداً مقابلة بصغر عائلتك المكونة منك ومن أختك المتزوجة ( وهنا أسألك أخي أحمد أين باقي أسرتك؟ ).
    2-أن جميع أزواج أخوات هذه الفتاة من الشباب أصحاب الخمور وقلة الأدب والدين .
    3-أن إخوتها من عوام الناس ليسوا بأصحاب دين بل هم دنيويون كما تقول .
    4-عائلتها أصحاب عادات وتقاليد مثقلة .

    هذا حاصل ما ذكرته - أخي الأثير - في رسالتك , وإننا إذا أمعنا النظر سوياً في هذه الخصائص مجتمعة , نجد أن هذه الفتاة تتمتع بصفات طيبة بل ورائعة وليس هناك ما يعيبها أو يمنع من الاقتران بها , وإذا أدرنا النظر إلى الظروف المحيطة بها أو الأسباب المحتفة بقضيتها نجد أن ذلك مانع للتقدم لها أو الاتباط بها .

    أخي الحبيب أحمد : إنني أشعر بمدى الحيرة الكبيرة التي تعيشها الآن , وصعوبة الاختيار لحياتك المستقبلية , لكن دعني أوصيك ببعض الوصايا التي لربما فتحت لك شيئاً من الأمل في حسن الاختيار .

    1- الجأ إلى الله تعالى وانطرح بين يديه وأكثر من الدعاء أن ييسر لك الخير ويعينك على سلوكه .

    2- استخر الله تعالى حتى ترى ما يُطَمْئِنُ قلبك ويسر خاطرك , فتُقْدِم عليه وأنت واثق بحسن اختيارك .

    3-انظر إلى نفسيتك ومدى تقبلها لتلك المعوقات المذكورة , وتأمل أيضاً في وضعك الاجتماعي , فإذا رأيت ذلك سوف يتسبب لك في قلق أو حرج أو تأثير على حياتك المستقبلية , فلا تتسرع في التقدم إلى هذه الفتاة لأنك سوف تظلمها معك فلربما عاقبتها بجريرة غيرها . أما إذا رأيت من نفسك تقبلاً لهذا الوضع غير عابهٍ بما حولك, وأن المهم عندك صفات من سترتبط بها , فلا حرج عليك حينئذٍ بالتقدم لهذه الفتاة .

    4-اسأل هذه الفتاة - ما دامت أنها تحبك - هل سَتُؤْثِرُكَ أنت على أقاربها أو أنها ستؤثرهم عليك ؟؟ فإن كان الجواب هو الأول , فيمكنك بعد ارتباطك بها أن تبتعد عن هذا الجو القاتم المظلم المملوء بالمعاصي , وأن تظفر بزوجتك وتعيش معها في مجتمع طاهر بعيداً عن هؤلاء العصاة .

    5-عليك مسؤولية شرعية تجاه هؤلاء القوم بأن تنصحهم وتوجههم بما فيه نفع لهم في الدنيا والآخرة , إذا لم يكن عليك ضرر منهم في بدنك أو أهلك .

    6-أخيراً : اعلم وفقك الله أن ( كل نفس بما كسبت رهينة ) , فهذه الفتاة الصالحة ليس لها ذنب فيما اقترفته أيدي من حولها . فما ضر زوجة امرأة فرعون جبروت فرعون وكفره , وما ضر نوحا ولوطا عليهما السلام كفر زوجتيهما . فأنت الذي سوف يتسبب في سعادة نفسه أو شقوتها .

    فتأمل ما ذكرته لك, واعرف حقيقة نفسيتك, وما يناسبها, ولا تخادع نفسك بوضعٍ تندم عليه مستقبلاً بل اتخذ قراراً يسعدك ويفرحك, وكن رجلاً فطناً متحملاً ما ينتج عن اختياره ، ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) .
    أسأل الله تعالى أن يختار لك الخير, وأن يقر عينك بامرأة صالحة تسعدك في الدنيا وتكون رفيقتك في الآخرة.

    أكرر لك شكري , ولك مني خالص الدعاء .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات