أعوذ بك اللهم من علم لا ينفع .

أعوذ بك اللهم من علم لا ينفع .

  • 2979
  • 2006-11-21
  • 2962
  • جوريه


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكلتي هي انني لاأستفيد من أي شي أتعلمه وبمعنى أدق لاأطبق فلدي شهادات كثيرة وفي مجالات وتخصصات عديدة ولكنهافي داخل ملف محفوظه ولم أعمل بها شي حتى أنني نسيت كل ماتعلمته فأنا لم اعد أتذكرأنني حصلت على شهادة في هذا المجال وذلك كلثرة مادرسة دراسات نظريه كلها، وأنا الآن ألوم نفسي ولاأعرف كيف أستطيع أن أغير من سلوكي وأخاف من أن يحاسبني الله على هذا العلم الذي لم أعمل به .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-01-18

    د. مسلم محمد جودت اليوسف


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وبعد :

    أختي الكريمة :

    الشريعة الإسلامية – كقاعدة عامة - لا تمنع أحدا من العمل و التكسب ، ولكنها تضع الحدود ، والضوابط التي تلائم ، وتفيد المجتمع وأفراده .

    ذلك أن الإسلام قد قسم الأدوار بين المرأة ، والرجل تقسيما عادلا فريدا لبناء أسرة سليمة تبني في الدارين ، فالرجل مسؤول عن نفقة أفراد أسرته وتأمين احتياجاتها , فهو يتولى شؤون المنزل الخارجية على العموم .
    أما المرأة فتقع عليها مسؤولية العناية بالبيت ، والزوج والأولاد ، وتوفير الراحة والحنان وتربية الأولاد ...إلخ .

    وحيث إن المجتمع الإسلامي والمرأة المسلمة قد تحتاج إلى عمل المرأة ببعض الأعمال ، والمهام على سبيل الضرورة , كأن تعمل معلمة لتعليم بنات جنسها ، وطبيبة لمعالجة وتطبيب الإناث ، أوأن تعمل بأي عمل يفيد المجتمع وبنات جنسها مع مراعاة الضوابط الشرعية والتي من أهمها :

    1-ألا يكون لعمل المرأة تأثيرا سلبيا على حياتها العائلية :
    عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ألا كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده و هي مسؤولة عنهم , والعبد راع على مال سيده ، وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته .

    ذلك أن المرأة راعية لبيتها ولأولادها , وإن عملها خارج بيتها فيه مضيعة لها ولأولادها ، وتقصير لحق الزوج , لذلك فإن عملها محرم للفساد الذي ينتجه من خلال عمل المرأة خارج بيتها .

    قال الشيخ ابن باز عليه رحمة الله : ( إن عمل المرأة بعيدا عن الرجال ، وكان فيه مضيعة للأولاد ، وتقصير بحق الزوج من غير اضطرار شرعي لذلك يكون محرما ؛ لأن ذلك خروجا عن الوظيفة الطبيعية , وتعطيلا للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها , مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال ، وتفكك عرى الأسرة التي تقوم على التعاون ، و التكافل .) .

    2-ألا تعمل عملاً فيه محذور شرعي ، كالاختلاط و الخلوة :
    لقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
    عن أم عطية قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه ، وسلم أن نخرج في الفطر ، والأضحى العواتق ، و الحيض وذوات الخدور. فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، ويشهدن الخير ، ودعوة المسلمين ، قلت : يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب , قال : لتلبسها أختها من جلبابها .

    فالرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر جميع المسلمات أن تلبس الحجاب إن أردن الخروج ، وعند عدمه لا يمكنها أن تخرج .

    ولقوله عليه الصلاة و السلام : (( إياكم ، والدخول على النساء , فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمو , قال الحمو الموت )).

    عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ وَلَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا قَالَ انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ [ واللفظ لمسلم ].

    ففي هذه الأحاديث ، وغيرها تصريح بعدم إجازة الدخول على النساء ، وبعدم الخلوة مع المرأة الأجنبية إلا مع ذي محرم حفاظا على الأعراض ، ووقاية من القيل والقال والفتن .

    2- ألا يؤثر عملها على عمل الرجل وتكسبه , كأن تكون سببا في قطع رزقه :
    فالمرأة قد تقبل أن تعمل بأجر زهيد على عكس الرجل الذي يعيش هو ، ومن تحت جناحيه من هذا العمل ، مما يؤدي إلى انتشار البطالة ، وتفاقمها في صفوف الرجال .
    لقوله تعالى : ( (الرجال قوامون على النساء )) . سورة النساء الآية 34 .
    ولقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا ضرر و لا ضرار في الإسلام ) .

    قال ابن عبد البر : ( معنى لا ضرر : لا يدخل على أحد ضرر لم يدخله على نفسه ، ومعنى لا ضرار لا يضار أحد بأحد ).

    وقال الخشني : ( الضرر الذي لك فيه منفعة ، وعلى جارك فيه مضرة ، والضرار الذي ليس لك فيه منفعة ، و على جارك فيه المضرة ) .

    - فالمرأة عندما تعمل دون ضوابط شرعية تجلب منفعة لنفسها لا تتناسب مع المضرة التي تلحقها بغيرها على أحسن وجه ، وربما تجلب من جراء عملها الضرر ، والمضرة والضرار لها ، ولغيرها إذا لم تراع لضوابط الشرعية التي وضعها العلماء المعتبرون .

    3-أن يتوافق عملها ، و طبيعتها الأنثوية :
    فقد أثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، والجسدي الذي خلقه الله تعالى على هيئة تخالف تكوين الرجل , وقد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفتها الأمومة ملائمة كاملة , كما أن نفسيتها قد هيئت لتكون ربة أسرة ، وسيدة بيت , وقد كان لخروج المرأة إلى العمل وتركها بيتها ، وأسرتها نتائج فادحة في كل مجال .

    يقول تقرير الصحة العالمية : ( إن كل طفل مولود يحتاج إلى رعاية أمه المتواصلة لمدة ثلاث سنوات على الأقل . وأن فقدان هذه الغاية يؤدي إلى اختلال الشخصية لدى الطفل كما يؤدي إلى انتشار جرائم العنف المنتشر بصورة مريعة في المجتمعات الغربية , وطالبت هذه الهيئة الموقرة بتفريغ المرأة للمنزل ، وطلبت من جميع حكومات العالم أن تفرغ المرأة ، وتدفع لها راتبا شهريا إذا لم يكن لها من يعولها حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها .

    وقد أثبتت الدراسات الطبية ، والنفسية أن المحاضن ، وروضات الأطفال لا تستطيع القيام بدور الأم في التربية ولا في إعطاء الطفل الحنان الدافق الذي تغذيه به .

    وبعد هذه الشروط والضوابط الشرعية ما هي مجالات العمل المسموح بها للمرأة المسلمة ؟.

    لعل خير عمل تعمل به المرأة هي رعاية بيتها ، وأولادها وزوجها ،كما يمكن أن تعمل في هذه المجالات ضمن الضوابط التي أوردها علماء الأمة المعتبرين :

    1-في مجال الدعوة إلى الله تعالى :
    كداعيات ومعلمات يعلمن النساء أحكام الشريعة الإسلامية بكافة أصولها ، وفروعها في المدارس ، والمعاهد و الجامعات وللحصول على أعلى الشهادات العلمية والتعليمية المعتبرة .

    2-مجال العلم ، والتعليم العام :
    كأن تعمل مدرسة للبنات , فتعلمهن كافة علوم العصر الحديثة التي يحتجنها في حياتهن لأجل مجتمعهن مع مراعاة الضوابط الشرعية.
    عن الشفاء بنت عبد الله , قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وأنا عند حفصة , فقال لي : ألا تعلمين هذه الرقية النحلة كما علمتها الكتابة ) .

    3-في التطبيب : لمعالجة و تطبيب النساء من الأمراض ، والحمل والولادة وغيرها .

    4-في مجال الشؤون البيتية :
    كأن تعمل في خياطة وتفصيل الألبسة النسائية والولادية ، وغيرها من المهارات اليدوية المشابهة .
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه , قال : كانت ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم , وكانت من أكرم أهله عليه ، وكانت زوجتي , فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها , وأسقت بالقربة حتى أثرت بنحرها , وقمت – أي كنست – البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها , فأصابها من ذلك ضرر .

    وبعد , أليس الأجدر بالمرأة أن تؤدي واجباتها الأساسية كزوجة ، وأم ، وأخت , لها مسؤولياتها في الأسرة على الوجه الذي رسمه ، وحدده لها الشرع الحنيف .

    وأليس من الشطط أن يمجد عمل المرأة خارج هذه الضوابط الشرعية من أجل تقليد الغربيات اللواتي لم يحققن من خروجهن على التعاليم الربانية إلا الخراب للبيوت الآمنة , فانحلت الأخلاق ، وفسد المجتمع وشرد كثير من الأطفال مما ولد مشاكل عظيمة لدى حكومات الدول الغربية ومن نهج نهجها في أسلوب حياتها في معالجة البطالة وأطفال الزنى والأمراض الجنسية الخطيرة كالأيدز وغيرها ورصدت لذلك مئات الملايين من الدولارات دون جدوى ، وفتكت البطالة في صفوف الرجال .

    وبالاطلاع على معطيات العلوم الحديثة الكاشفة عن مختلف حالات المرأة النفسية ، وغير النفسية يتضح أن هناك عوائق ذاتية تؤثر على عملها غير الشرعي وذلك للأسباب التالية :

    1- ثبتت الدراسات الطبية أن كيان المرأة النفسي ، والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل ، وقد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة المرأة الأصلية وهي الأمومة , كما أن نفسيتها قد خلقت لتكون ربة منزل , بل إن كل خلية من خلايا جسم المرأة تختلف في خصائصه ، وتركيبها عن خلايا الرجل. وإذا دققنا النظر في المجهر لنا أن نجد الفروق واضحة بين خلية الرجل وخلية المرأة .. ستون مليون مليون خلية في جسم الإنسان ، ومع هذا فإن نظرة فاحصة في المجهر تنبئك الخبر اليقين : هذه خلية رجل ، وتلك خلية امرأة , كل خلية فيها موسومة بميسم الذكورة ، أو مطبوعة بطابع الأنوثة .

    2-أن أعضاء المرأة الظاهرة والخفية ، وعضلاتها وعظامها تختلف إلى حد كبير عن تركيب أعضاء الرجل الظاهرة ، والخفية كما تختلف عن عضلاته ، وعظامه في شدتها وقوة تحملها ، وليس هذا البناء الهيكلي ، و العضوي المختلف عبثا ، إذ ليس في جسم الإنسان ، ولا في الكون شيء إلا وله حكمة سواء علمناها ، أو جهلناها ، وما أكثر ما نجهل ، وأقل ما نعلم .

    و الحكمة في الاختلاف البين في التركيب التشريحي ، والوظيفي بين الرجل والمرأة هو أن هيكل الرجل قد بني ليخرج إلى ميدان العمل ليكدح ، ويكافح وتبقى المرأة في المنزل تؤدي وظيفتها العظيمة التي أناطها الله بها ، و هي الحمل و الولادة ، وتربية الأطفال ورعايتهم ، وتهيئة عش الزوجية حتى يسكن إليها رب الأسرة عند عودته من خارج المنزل .
    قال تعالى :-(( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21) .

    وإذا أردنا أن نقلب الموازين ، ونقلد أعداء الله، والدين فإننا سنتصادم مع الفطرة التي فطرنا الله عليها ، و نتصادم مع التكوين البيولوجي ، والنفسي الذي خلقنا الله عليه ، وتكون نتيجة تلك المصادمات ، وتجاهل التكوين النفسي ، والجسدي للمرأة وبالا على المرأة ، وعلى المجتمع وسنة الله ماضية .
    قال تعالى : (( سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62)
    و قال عز وحل : (( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23) .

    3- وفي مقال نشرته مجلة الريدرز دايجست في عدد ديسمبر 1979 تحت عنوان (( لماذا يفكر الأولاد تفكيراً مختلفاً عن البنات للدكتور ريتشارد ديستاك ، جاء ما يلي :-

    (( أن الصبيان يفكرون بطريقة مغايرة لتفكير البنات رغم أن هذه الحقيقة الناصعة ستصدم أنصار المرأة ، و الداعين إلى المساواة التامة بين الجنسين .. ولكن المساواة الاجتماعية في رأينا تعتمد على معرفة الفروق في كيفية السلوك ، ومعرفة الفروق بين مخ الفتى ومخ الفتاة ......
    ويعتقد الباحثون الاجتماعيون أن الاختلاف في سلوك الأولاد عن البنات راجع إلى التوجيه ، والتربية في البيت ، والمدرسة ، والمجتمع التي ترى أن الولد يجب أن يكون مقداماً كثير الحركة بل وتقبل منه أي سلوك عدواني بهز الكتفين بينما ترى في الفتاة أن تكون رقيقة هادئة لطيفة )) .

    بيد أن الأبحاث تبين الاختلاف بين الجنسين ليس عائداً ، فحسب إلى النشأة ، والتربية وإنما يعود أيضاً إلى اختلاف التركيب البيولوجي وإلى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة .

    4-يعتري النساء بحكم الأنوثة جملة من الحالات التي تمنعها قهريا من العمل ، ففي الحيض : تصاب أكثر النساء بآلام ، وأوجاع في أسفل الظهر ، وأسفل البطن وتكون آلام بعض النساء فوق الاحتمال مما يستدعي الطبيب ، كما تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة ، والضيق أثناء الحيض ، وخاصة عند بدايته ، كما تصاب بعض النساء بالصداع النصفي ، وتكون الآلام مبرحة ، وتصبها اضطراب في الرؤية ، والقيء . كما تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض فتقل الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض ، فتنخفض درجة حرارة الجسم و يبطئ النبض ، وينخفض ضغط الدم ، وتصاب كثير من النساء بالدوخة ، والكسل والفتور .

    5-تمتاز المرأة بعاطفتها الجياشة ، فمن الطبيعي أن يكون للمرأة تكوين عاطفي خاص بها لا يشبه تكوين الرجل ، وعليه فإن إقحامها في الأعمال الشاقة بدنياً ظلم لها ، وإجحاف في حق مجتمعها ، لأنه صرف و توزيع خاطئ لطاقاتها . فعوضا عن توجيهها إلى عمل يناسبها ويناسب طبيعتها نوجهها إلى عمل يناسب غيرها ، ويلائمه ، ففي هذا تعطيل ظاهر لكفاءات المجتمع وقدراتها .

    و بعدما بينا بعض معطيات العلوم الحديثة التي كشفت العوائق التي تؤثر على عمل المرأة ، فلننظر إلى بعض سلبيات عمل المرأة من دون ضوابط شرعية :

    1-ظهور تغيرات في جسم المرأة أفقدتها كثيرا من أنوثتها .

    2-انتشار الاعتداءات والتحرش الجنسي :
    إن دراسة ألفي مؤسسة ، ومصنع توضح أن الجاذبية الجنسية في المرأة هي أحد الشروط الهامة للحصول على الوظيفة ، و خاصة في عاملات التليفون ، والاستقبال ، والسكرتيرات .

    وقد قامت جامعة كورنل عام 1975 باستفتاء عن رأي المرأة العاملة في الاعتداءات ، والمضايقات الجنسية أثناء العمل ، وقد اشتركت في الاستفتاء نسوة عاملات في مختلف القطاعات ، وفي الخدمة المدنية ..
    وقد أجابت 70 % منهن أنهن قد تعرضن لهذه المضايقات والاعتداءات أثناء العمل ، ووصف 56 % منهن هذه الاعتداءات بأنها كانت جسمانية ، وخطيرة ، وفي يناير عام 1976 م نشرت مجلة ( ردبوك ) استفتاء شمل تسعة آلاف عاملة أجابت 92% منهن أن الاعتداءات ، والمضايقة الجسمية تشكل مشكلة صعبة .

    وقالت الأغلبية إنها مشكلة خطيرة .. كما أجابت 90 % منهن بأنهن قد وقعن ضحية لهذا الابتزاز الجنسي وقد جربنه بالفعل ، لهذا نهى الإسلام عن الخلوة بالمرأة الأجنبية على الإطلاق إلا مع ذي محرم ، وعن السفر إلا مع ذي محرم سدا لذريعة الفساد ، وإغلاقا لباب الإثم ، وحسما لأسباب الشر ، وحماية للعرض والشرف وصيانة للرجال والنساء.

    وأخيرا أختي الكريمة لا تخافي ولا تحزني في أن يحاسبك الله على عدم العمل بالعلم الذي اكتسبته ما دمت ضمن الضوابط التي بينت وشرحت ، والله أعلم .
    والحمد الله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات