ثقتي في نفسي مهزوزة .

ثقتي في نفسي مهزوزة .

  • 2923
  • 2006-11-16
  • 3212
  • مشعل القصلي


  • انا شاب عمري 22 سنه اعمل في احد الوظائف المرموقه وسيم كما يقولون ولكن عندي مشكله في مقابلة الناس مع اني في مجال عملي اقابل في اليوم الواحد مالا يقل عن عشرين او ثلاثين مراجع ولا اشعر بالحرج والضيق ولكن عندما اذاهب الى مكان اخر غير مكان عملي اشعر بالخوف والرهبه واتهرب من الذهاب الى الاماكن الاجتماعيه حتى الوقوف بالشارع لفتره طويله اخشاه واخاف منه اخشى

    ثقتي في نفسي مهزوزه خارج عملي الناس الذين اقابلهم اول مره احاول التصنع امامهم كي لا اخطئ ويضحكون علي اذا حدث سؤ تفاهم بيني وبين احد الاشخاص لو انه هو المخطئ احاول ان اذهب له واعتذر منه اذا مر شخص اعرفه ولم يسلم علي اشعر بضيق شديد يؤدي الى درجت التفكير فيه طوال اليوم اشعر بأنني ضعيف شخصيه احتاج المساعده في اقرب وقت ارجووووووكم ارجوووووووووكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-22

    د. حنان محمود طقش


    السلام عليكم ورحمة الله .
    أهلا بك وأحسنت في بحثك عن أسباب شعورك بالقلق . أرجح - رغم اختصار استشارتك - أنك تعاني درجة من الانزعاج التي لا تصل بفضل الله وحمده إلى حد الاضطراب الذي يحتاج اللجوء لطبيب إذا كانت معاناتك ضمن ما ذكرته في سطورك .

    تعلم أن الفرق بين الاضطراب النفسي والحال الطبيعي هو فرق في الدرجة لا في النوع , يشعر جميع الناس بالقلق في مواجهة أماكن جديدة وأشخاص غرباء ولكن بدرجات متفاوتة , بل إن هذا القلق يعتبر ( مكاينزم ) طبيعي غرسه فينا رب العالمين كي يحمينا من أن نلقي بأنفسنا في التهلكة ، ولكن ككل ما خلق الله يجب أن يسري عليه ناموس الوسطية ، فالمبالغة فيه أو الاستسلام له ينتج الاضطراب فيعيق حياة الإنسان الطبيعية أو قد يسبب له معاناة شديدة يعجز عن تحملها .

    إذن فالمهم هنا درجة القلق التي تعاني منها في مواجهة الناس ، هل هي مجرد عدم رغبة أم خوف شديد يمنعك من مقابلة الناس حتى في الحالات الضرورية , وحيث إنك لا تعاني من فضل الله من هذا الشعور في عملك الذي تثق أنك بارع فيه فتقابل عشرات الناس فالأمر إن شاء الله بسيط ، ولكن يحتاج منك شيئا من المثابرة والصبر على التغيير مع تغيير طريقة التفكير المثالية الشمولية .
    أتعرف الحكمة التي تقول إن خشيت أمرا فقع فيه - ضمن الحلال والمقبول أخلاقيا - أي أن مواجهة المخاوف وسيلة ناجحة في التخلص منها , كما أن التعبير عنها يكون مفيدا كما فعلت حين أرسلت سؤالك , فانظر أي المواقف أو أي الناس الذين تخشاهم ، وفكر ما نوعية المهارات المطلوبة في التعامل معهم ، واعمل على تطويرها في نفسك , واعلم أن المهارات الاجتماعية تحتاج للخبرة ، ولكي تحصل عليها لا بد من الاختلاط بالناس .

    حدد طبيعة هذه المواقف ثم انظر ما ينقصك من خبرة فيها واعمل على اكتسابها . الخبرة تتكون من خلال الممارسة حتى مع ارتكاب الأخطاء التي تكون وسيلة أيضا للتعلم . ابدأ بما يسمى بالحديث الإيجابي مع الذات ؛ أي حدث نفسك بأنك قادر على التعامل مع أي كان مثلما تفعل مع مراجعي عملك .

    تخلص من فكرة أنك يجب أن تكون ناجحا في جميع المواقف مع جميع البشر ، فلا أحد كامل ولا معصوم من ارتكاب الأخطاء , ولا تتوقف كثيرا عند ضحك البعض على ما قد ترتكبه من أخطاء فهي قد تكون طريقتهم في التهوين عليك . وفي أسوأ الأحوال إن كنت تتعامل مع مجموعة من الناس السطحيين الذين يتسلون بالسخرية من الآخرين فعزز نفسك بنفسك وتذكر نجاحاتك .
    المهم أن تتخلص من الطريقة الكلية المثالية التي تقيم بها نفسك ، فارتكابك بعض الأخطاء في بعض المواقف لا يقلل من أنك إنسان متعلم وجامعي ومنتج ومفيد للمجتمع من حولك ، وهي أمور تغفر ما قد ترتكبه نتيجة نقص الخبرة التي يكتسبها الناس ولا يولدون بها ، والتي هي أساس شعورك بالثقة .

    نأتي لقضية غضبك إن لم يسلم عليك أحد في الطريق ، فهذه حساسية زائدة تأتي من ضعف ثقتك بمهاراتك الاجتماعية ؛ فقد يكون السبب انشغالهم أو عدم انتباههم أو لربما هم أيضا لا يعرفون كيف يبدءون التفاعل مع الآخرين وهذه كلها أعذار قد تكون صادقة وإن نفيتها جميعا في بعض الحالات يبقى عليك تذكر أن خيركم من بدأ بالسلام وأنك لديك من الثقة بنفسك ما يدفعك كي تبادر .

    أسوق لك مثالا لحالة كانت تراجعني تخجل من الذهاب إلى المطعم مع صديقاتها لأنها لا تعرف أسماء الطعام بالانجليزية وتخجل من ذكر جهلها ، ووصل الأمر إلى حد تجنب صديقاتها دعوتها للخروج معهن . وعندما تعلمت ما ينقصها زادت ثقتها بنفسها ولم تعد تخشى الخروج . ولن نقول إنها تعلمت كل شيء ولكنها تعلمت أن لا أحد في الواقع يعلم كل شيء ، ولكن بإمكان أي كان أن يتعلم ما يشاء .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات