هل دمّرت مستقبل أولادي ؟

هل دمّرت مستقبل أولادي ؟

  • 28907
  • 2012-06-02
  • 2020
  • ام عبد الرحمن


  • أناامرأة عمري 42عاما من مواليد المملكة قبل عشر سنوات طلب مني زوجي ان نهاجر الى كندا بعد ان وجد فرصة هو واخوه لكني عارضت هذا الموضوع بشدة بحجة كيف اترك بلاد الحرمين التي ولدت عليها الى بلد غير مسلم

    لم يستطع زوجي اقناعي اخبرني ان اولادي راح ياخذون جنسيات كندية وراح يتعلمون احسن تعليم وراح يكون لدينا رعاية طبية مع ذلك اصريت على موقفي بعد اربع سنوات

    أصابت زوجي جلطة مفاجئة تنوم بالعنايةالمركزة لمدة شهرين ولم يكن يوجد يومها تأمين طبي وبعدها توفي وتجاوزت رسوم المستشفى 80 الف ريال وبعد مفاوضات مع المستشفى دفعت 50 الف ريال من حقوق زوجي في الشركة ولم يبق معي غير مبلغ بسيط انتهى في اول شهر من شهور العدة

    مرت الايام بمساعدة من اخو زوجي واهل الخير حتى استطعت ان اتدبر اموري تارة ادرس حتى صرت احيانا اعمل في البيوت واصب القهوة في الزواجات مع انني جامعية لكن مشكلتي الكبيرة ان اولادي بعد ان انهوا الثانوية لم استطيع ان ارسلهم الى جامعات ولم يستطيعوا ان يتوظفوا لان الوظائف ذات التعليم المحدود مسعودة .

    والفراغ والسهر وغياب الاب اشياء تؤدي الى الانحراف اصبحوا يخرجون مع شباب لا أعرفهم وصاروا يستهينون بالقيم والاخلاق التي عودتهم عليها وصاروا يقلون لي في الرايحة والجاية دمرتي مستقبلنا ومستقبل اولاد اولادنا بغبائك بسببك نحن بلا تعليم وبلا عمل

    واولاد عمنا تخرجوا من جامعات كندا واشتغلوا في الامارات برواتب خيالية ونحن نعاني من دفع رسوم الاقامة وطلبات الكفيل دون اي مقابل مع العلم ان اكبر اولادي عمره الان 21 عاما والاصغر سبع سنوات ولا استطيع ان اشتكي لأحد لان اقاربي المباشرين توفوا ولم اذهب الى بلدي الاصلي ابدا

    وفي المدة الاخيرة اصبحت اعاني من بعض الامراض مثل المرارة والسكر والضغط واصبحت لا اعمل مثل الاول مع غلاء المعيشة والايجارات فاصبحت اخذ الصدقات خاصة في رمضان فصاروا يشعرون بالذل والعار

    وكل هذا يحملون تبعتهم لي دائما وابدا مع ان والاولاد الكبار كانوا من اكثر الاولاد تفوقا وذكاء اما الصغار اصبحوا لا يذاكرون ويقولون ايش عمل الكبار لا جامعة ولا عمل السؤال هل ظلمت اولادي ؟؟

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات