أشك في نوايا هذا الشاب !!

أشك في نوايا هذا الشاب !!

  • 28548
  • 2012-05-07
  • 1615
  • منى


  • تعرفت على شاب عن طريق النت وقداستمريت في الكلام معه كتابياعلى النت لمدة 3 أسابيع، وقد كان في ذلك الوقت رومانسيا جدا وكان مهتما بي جدا، ولكنني تركته بعد هذه الثلاثة أسابيع، ولم يزعجني أو يرسل لي أي رسالة بعد أن تركته بل تقبل الأمر مع إظهار الحزن.

    ثم بعد مضي بضعة أشهر كنت أمر بحالة اكتئاب فعدت إليه لأكلمه وأتحدث معه، ولكنه تغير بشكل كبير حيث أننا تحدثنا مع بعضنا كتابيا 4 مرات تقريبا ثم طلب مني أن أكلمه بالهاتف وكان مصرا جدا، وبعد إصراره وافقت وتحدثنا مع بعضنا البعض

    ولكن الغريب في الموضوع أنه لم يكن يبدي أي اهتمام بعلاقتنا على العكس كان لا يرد على مكالماتي أو رسائلي أحيانا، في البداية كنت أصبر لأني ربما جرحته بتركي له من قبل، ولكن بعد ذلك بينت له غضبي من تجاهله ولكنه برر ذلك بانشغاله ولكنه فيما بعد صارحني وقال لي بأنه لا يريد لمشاعرنا التورط خصوصا أنه ليس هناك رابط رسمي.

    كما أنه قال لي أنه كان يحبني قبل أن أتركه ولكنه الآن لم يستطع أن يعيد هذا الحب، وأنه بعد الزواج سيعيد حبه وسيكف عن تجاهله لي فتقبلت ذلك منه. ثم طلب مني أن يرى صورتي بالحجاب حتى يتقدم لخطبتي، ولكني رفضت رفضا قاطعا، ثم أصبح يعاملني بجفاء أكثر، وعندما واجهته اعترف أن السبب هو الصورة

    فأعطيته مهلة شهر حتى يفكر، شرط أن لا نتحدث مع بعضنا في هذا الشهر، وبعد انقضائه يستطيع إما أن يخطبني أو يتركني و دون أن يرى صورتي، وقد وافق على ذلك. ولكني لا أدري أشعر أني في حيرة من أمري، وأني خائفة منه ومن نواياه

    فهو يقول بأنه رجل متدين وأنه يصلي جميع صلواته وأنه يخاف الله ، وعندما أتكلم معه أشعر بالاطمئنان إلى حد ما. ولكني عندما أخلو بنفسي أعاود التفكير في الموضوع وأشعر بالخوف والشك حيث أنه لا يوجد شيء مضمون خصوصا طلبه الغير منطقي واللحوح للصورة.

    كما أني أشعر بالخوف فهو إن كان يريد إيذائي فيستطيع حتى إذا خطبني. أشعر بالخوف ولكن ما يدفعني لمقاومة خوفي والصبر على هذا الرجل هو سبب واحد فقط: الخوف من شبح العنوسة. حيث أنه إلى الآن لم يأت من يطرق بابي.

    لدي سؤالين: 1)هل أنسى الموضوع ولا أرجع له حتى وإن اتصل بي وأراد خطبتي أم أعطيه فرصة؟ 2) هل هذا الشاب سيء أم جيد؟ وما رأيكم بأفعاله؟

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات