تحب جدتها أكثر من والديها .

تحب جدتها أكثر من والديها .

  • 2847
  • 2006-11-11
  • 2605
  • عمر


  • المشكلة باختصار ان ابنتي التي الان عمره ثلاث سنوات كانت تترك وهي طفلة عند جدتها بسبب عمل زوجتي و ذلك يوميا لمدة عام كامل وكنا نقضي عدة ايام عند جدتها ثم نذهب للبيت وكانت في البداية ترفض الذهاب للبيت معنا ولكن بعد ذلك وبالحب و الاهتمام الزائد اصبحت تتقبل المكوث في بيتنا (زوجتي تركت العمل من عمر سنة)

    لكن المشكلة هي ان ابنتي الان ترفض الذهاب الى البيت عندما نكون عند بيت جدتها لذا نضطر الى ترويحها وهي نائمة مما يسبب لنا حزن كبير و مصاعب اكبر خاصة في فصل الشتاء مع العلم اننا لا نقصر معها سواء من الناحية النفسة ولا الامادية
    ارجوكم ساعدوني ( لدينا الان طفلة ثانية بعر 6 اشهر وهي تغار منها كثيرا. مع الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-13

    أ.د.علي أسعد وطفة


    أخي الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    باختصار المشكلة واضحة وأنت تعرفها جيدا إذ لم يكن أبدا صوابا أن تترك الطفل الصغيرة وهي في شهورها الأولى عند الجدة .

    أخي الكريم : الجدة الآن هي الأم والأم هي التي تربي وليست هي التي تنجب والجدة قامت بالتربية فأصبحت العلاقة الوجدانية بينها وبين الطفلة علاقة ضاربة الجذور وهي علاقة أمومة حقيقية . والجانب الأخطر في هذا الأمر أن الأم المنجبة لن تستطيع هي نفسها أن تكون أما حقيقية لطفلة تركتها وهي صغيرة في أحضان أمها والمشكلة هنا مزدوجة فلا الطفلة الصغيرة تستطيع أن ترى بديلا لأمها المربية الجدة ولا الأم المنجبة تستطيع أن تجد العلاقة الوجدانية بينها وبين الطفلة . كلاهما فقد هذا الوهج الوجداني والعاطفي للعلاقة بين الأم والطفلة .

    لا تحسبن عاما من القطيعة في عمر الطفلة شيئا هينا فهو أكثر أهمية وخطورة من حياة الطفلة الباقية برمتها . وأنا أرى أننا أمام وضعية صعبة ومعقدة .
    ولكن ما أنصح بها أن نبقي على سمو العلاقة الكبيرة بين الطفلة والجدة وألا نحرمها الاثنتين من دفء هذه العلاقة وحرارتها وهي أصبحت ضرورية بالنسبة للطفلة الصغيرة . فالجدة مهما يكن الأمر يجب أن تكون قريبة من الطفلة عدة سنوات وبالتالي يجب على الأم المولدة أن تحاول بناء جسر المودة والمحبة بينها وبين طفلتها الصغيرة ما أمكن ذلك وحذار من القطيعة مع الجدة لأنها أصبحت في مقام الأم الحقيقية وهذا الواقع يفرض نسع بقوة كبيرة .

    أنصح بمزيد من الرعاية والاهتمام بمزيد من العطاء والحب ويجب تفهم المشكلة الآن لأن العام الأول من حياة الطفلة هو مرحلة تربوية خطيرة ومديدة على المستوى التربوي ، وهذا يعني أن العام الواحد في السنة الأولى من عمر الطفلة يعادل عشر سنوات أو أكثر من حيث القيمة الوجدانية والعاطفية .

    أكرر : يجب علينا أن نحافظ على العلاقة الروحية بين الجدة والطفلة وألا نحرمها ثانية من أمها الحقيقية لأننا لو فعلنا فهذا يعني جريمة تربوية نرتكبها مرتين على التوالي بحق الطفلة وهذا يمكن ان يدمر شخصيتها ويدفع بها إلى المجهول . لننتظر وقتا طويلا علنا بالصبر والانتظار وعلينا أن نعمل على بناء جسور جديدة مع الطفلة دون قسر أو إكراه أو حرمان . وعلينا أن نضع بعين الاعتبار هذه العلاقة شديدة الأهمية الآن بين الطفلة والجدة . لا تحرموا الطفلة من أعظم شيء في وجودها مرتين على التوالي .

    باختصار المطلوب أن نغدق الحنان الحب العطاء الاهتمام وعدم الحرمان والزمن كفيل برأب الصدع بين الأم وابنتها . وسلام الله عليكم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-13

    أ.د.علي أسعد وطفة


    أخي الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    باختصار المشكلة واضحة وأنت تعرفها جيدا إذ لم يكن أبدا صوابا أن تترك الطفل الصغيرة وهي في شهورها الأولى عند الجدة .

    أخي الكريم : الجدة الآن هي الأم والأم هي التي تربي وليست هي التي تنجب والجدة قامت بالتربية فأصبحت العلاقة الوجدانية بينها وبين الطفلة علاقة ضاربة الجذور وهي علاقة أمومة حقيقية . والجانب الأخطر في هذا الأمر أن الأم المنجبة لن تستطيع هي نفسها أن تكون أما حقيقية لطفلة تركتها وهي صغيرة في أحضان أمها والمشكلة هنا مزدوجة فلا الطفلة الصغيرة تستطيع أن ترى بديلا لأمها المربية الجدة ولا الأم المنجبة تستطيع أن تجد العلاقة الوجدانية بينها وبين الطفلة . كلاهما فقد هذا الوهج الوجداني والعاطفي للعلاقة بين الأم والطفلة .

    لا تحسبن عاما من القطيعة في عمر الطفلة شيئا هينا فهو أكثر أهمية وخطورة من حياة الطفلة الباقية برمتها . وأنا أرى أننا أمام وضعية صعبة ومعقدة .
    ولكن ما أنصح بها أن نبقي على سمو العلاقة الكبيرة بين الطفلة والجدة وألا نحرمها الاثنتين من دفء هذه العلاقة وحرارتها وهي أصبحت ضرورية بالنسبة للطفلة الصغيرة . فالجدة مهما يكن الأمر يجب أن تكون قريبة من الطفلة عدة سنوات وبالتالي يجب على الأم المولدة أن تحاول بناء جسر المودة والمحبة بينها وبين طفلتها الصغيرة ما أمكن ذلك وحذار من القطيعة مع الجدة لأنها أصبحت في مقام الأم الحقيقية وهذا الواقع يفرض نسع بقوة كبيرة .

    أنصح بمزيد من الرعاية والاهتمام بمزيد من العطاء والحب ويجب تفهم المشكلة الآن لأن العام الأول من حياة الطفلة هو مرحلة تربوية خطيرة ومديدة على المستوى التربوي ، وهذا يعني أن العام الواحد في السنة الأولى من عمر الطفلة يعادل عشر سنوات أو أكثر من حيث القيمة الوجدانية والعاطفية .

    أكرر : يجب علينا أن نحافظ على العلاقة الروحية بين الجدة والطفلة وألا نحرمها ثانية من أمها الحقيقية لأننا لو فعلنا فهذا يعني جريمة تربوية نرتكبها مرتين على التوالي بحق الطفلة وهذا يمكن ان يدمر شخصيتها ويدفع بها إلى المجهول . لننتظر وقتا طويلا علنا بالصبر والانتظار وعلينا أن نعمل على بناء جسور جديدة مع الطفلة دون قسر أو إكراه أو حرمان . وعلينا أن نضع بعين الاعتبار هذه العلاقة شديدة الأهمية الآن بين الطفلة والجدة . لا تحرموا الطفلة من أعظم شيء في وجودها مرتين على التوالي .

    باختصار المطلوب أن نغدق الحنان الحب العطاء الاهتمام وعدم الحرمان والزمن كفيل برأب الصدع بين الأم وابنتها . وسلام الله عليكم .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات