ابنى شيّب رأسي !

ابنى شيّب رأسي !

  • 2843
  • 2006-11-11
  • 2634
  • ام فيصل


  • السلام عليكم ورحمة الله
    انا متزوجة وعندى 6 اطفال 4 بنات وولدان الحمد لله العلاقة بين زوجى واولادى جيدة وحياتنا مستقرة ماعدا منغصات الحياة العادية

    المهم ولدى الثانى عمره 7 سنوات وهو ترتيبة الخامس وبعدة بنت الفارق بالعمر بينهم 5 سنوات وكم شهر
    المهم ابنى يعانى من فرط الحركة وزادت عنده بعد انجابى ابنتى الاخيرة حتى انه اصبح كالهيكل العظمى من فرط حركته وقلة اكله ووزنه 17 كيلو الان اصبحت الاحظ عليه انه يكذب اضافة الى انه عنده حركات جنسية يعنى الاحظ عليه انه يتسلل ليرى مؤخرة اخواته ودائما يكرر انه فعل ذلك عن طريق الغلط او الصدفة وارى انه يبرق نظرة لاى حركة من اخواته تكون للمنطقة الحساسة وهى تكون من غير قصد

    لااعرف كيف اشرح الموضوع اكثر من ذلك
    انا كثير مااعصب عليه لانه يستفزنى ويعاند ولايلتفت لكلامى الا اذا انضرب
    لااعرف كيف اتصرف معاه وكيف ابدء بتقويمة والسيطرة على افعاله قبل ان يكبر اكثر شاكرة لكم تعاونكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-11

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    أختي الفاضلة : قرأت رسالتك بكل ما تنطوي عليه من معاناة وقلق وتوتر بصدد الأعراض النفسية والتربوية التي يعاني منها طفلك الخامس .

    ما تلاحظينه من تغير واضطراب في سلوك الطفل ذي السابعة من العمر أمر طبيعي جدا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الغيرة الشديدة التي سببتها له الأخت الجديدة الصغيرة . فالطفل الأصغر كما تعرفين يحظى باهتمام العائلة وعنايتها بامتياز والضيفة الجديدة تهدد مكانته المميزة هذه لأن الاهتمام سيتحول عنه إليها وهذا يبعث القلق والخوف والتوتر في نفسه . ويدفع به الأمر إلى حالة مرضية معقدة .
    العلاج يكمن في تأكيد العناية والاهتمام بالطفل والمحافظة على المركز الذي كان يحظى به قبل قدوم المولودة الجديدة . وهذا يعني أنه يجب علينا أن نبرهن للطفل على مزيد من المحبة والعناية والاهتمام وأن نجعله يدرك بأن المولودة الجديدة لن تسلبه ما كان يحظى به من أهمية ومحبة وعناية .

    أما فيما يتعلق بالسلوك الجنسي فهذا ظن ليس في محله فالطفل في هذه المرحلة في السابعة من العمر لا يمتلك هذه النزعة الجنسية وسلوكه هو فضول الأطفال وهو سلوك بريء وعادي إذ يبحث عن طبيعة الفارق بينه وبين أخواته من الجنس الآخر وهذا السلوك يجب أى نعلق عليه كثيرا من الاهتمام أو الاتهام .
    الطفل يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام ولا سيما عندما يكون بالقرب من الطفلة الصغيرة ، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار خوف الطفل وقلقه وتوتره لأن حب الأم والأب أغلى عليه من كل شيء في الدنيا وهو يحاف جدا من فقدان الحب الأبوي وضياع الأمن الوجودي الذي يحظى به من قبل عائلته بوصفه الصغير المحبوب المدلل.

    فإلى المزيد من الحب ، مزيد من الاهتمام ، مزيد من العناية بالطفل ، وعدم إظهار الحفاوة بالمولودة الجديدة أمام الطفل ، الاعتدال في تدليل الوافدة الصغيرة ، وقليل من الانتظار سيبدي الطفل تفهما وتكيفا بعد تبديد قلقه وخوفه من الضيفة الجديدة .
    وشكرا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-11-11

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    أختي الفاضلة : قرأت رسالتك بكل ما تنطوي عليه من معاناة وقلق وتوتر بصدد الأعراض النفسية والتربوية التي يعاني منها طفلك الخامس .

    ما تلاحظينه من تغير واضطراب في سلوك الطفل ذي السابعة من العمر أمر طبيعي جدا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الغيرة الشديدة التي سببتها له الأخت الجديدة الصغيرة . فالطفل الأصغر كما تعرفين يحظى باهتمام العائلة وعنايتها بامتياز والضيفة الجديدة تهدد مكانته المميزة هذه لأن الاهتمام سيتحول عنه إليها وهذا يبعث القلق والخوف والتوتر في نفسه . ويدفع به الأمر إلى حالة مرضية معقدة .
    العلاج يكمن في تأكيد العناية والاهتمام بالطفل والمحافظة على المركز الذي كان يحظى به قبل قدوم المولودة الجديدة . وهذا يعني أنه يجب علينا أن نبرهن للطفل على مزيد من المحبة والعناية والاهتمام وأن نجعله يدرك بأن المولودة الجديدة لن تسلبه ما كان يحظى به من أهمية ومحبة وعناية .

    أما فيما يتعلق بالسلوك الجنسي فهذا ظن ليس في محله فالطفل في هذه المرحلة في السابعة من العمر لا يمتلك هذه النزعة الجنسية وسلوكه هو فضول الأطفال وهو سلوك بريء وعادي إذ يبحث عن طبيعة الفارق بينه وبين أخواته من الجنس الآخر وهذا السلوك يجب أى نعلق عليه كثيرا من الاهتمام أو الاتهام .
    الطفل يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام ولا سيما عندما يكون بالقرب من الطفلة الصغيرة ، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار خوف الطفل وقلقه وتوتره لأن حب الأم والأب أغلى عليه من كل شيء في الدنيا وهو يحاف جدا من فقدان الحب الأبوي وضياع الأمن الوجودي الذي يحظى به من قبل عائلته بوصفه الصغير المحبوب المدلل.

    فإلى المزيد من الحب ، مزيد من الاهتمام ، مزيد من العناية بالطفل ، وعدم إظهار الحفاوة بالمولودة الجديدة أمام الطفل ، الاعتدال في تدليل الوافدة الصغيرة ، وقليل من الانتظار سيبدي الطفل تفهما وتكيفا بعد تبديد قلقه وخوفه من الضيفة الجديدة .
    وشكرا .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات