المرأة في نظره عبده !!

المرأة في نظره عبده !!

  • 28252
  • 2012-04-22
  • 1444
  • وردة مكة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مؤخرًا ساءت العلاقة كثيرًا بين والدي وأصبحت الخلافات بينهم مستمرة كان يبدو لنا أن أمي هي السبب لكن بعد تكرار الأمر تحدثت إلى أمي فشرحت لي أمورًا كثيرة سأذكرها على عجل:

    1)أبي لا يهتم بنظافته الشخصية مطلقًا لدرجة أنه يبقى بملابسه الداخليه لمدة أسبوع إلى غير ذلك من الأمور: رائحة الفم سيئة،رائحة الإبط،لا يعرف الطيب إلا في المناسبات

    ثانيًا) فيما يتعلق بالاستمتاع بين الزوجين هو يعاملها كالحيوان-أكرمك الله-لدرجة أنها تقول أضع يدي على فمي واشعر بالغثيان من سوء الرائحة وهو يقضي وطره ولا يبالي بها

    ثالثًا) بخيل جدًا حتى على نفسه لدرجة أنه يرتدي ثياب رثة ويضع قليلا من الشامبو على رأسه الذي لايغسله إلا كل سبع أيام مرة ولك أن تتخيل مظاهر البخل الأخرى

    رابعًا)هو يشعر بالفخر لأنه رجل يعتقد أن المرأة عبدة عنده وليس من حقها أن تتكلم ولا تعترض.. الخ بمعنى أن تفكيره رجعي جاهلي

    خامسًا)أناني لا يفكر إلا في نفسه ولدي الكثير من الأدلة على ذلك منها أنه عندما تخاصم مع أمي وبقيت في الغرفة لوحدها أصبح ينام معي وأخوتي في غرفتنا وعدد الأسرة والوسائد والبطانيات هو على عددنا فكان يجعل كل ليلة واحدة منّا تواصل إلى الفجر وينام في سريرها وبعد أن يستيقظ ويذهب إلى العمل تنام هي وما خفي كان أعظم

    سادسًا) عندما استلمت بطاقة الرواتب الجامعية أعطيتها لأمي رحمة بها ورأفةً بحالها فأخذها منها وهو ليس بمحتاج بل هو مهندس راتبه فوق الثلاثين ألف وأنا لن أسامحه على أخذ مالي بدون رضاي إلى جانب أنه لا ينفق علي بما يكفيني

    أعتقد أن هذا يكفي ولو أردت أن أذكر كل نافي قلبي لما فرغت أنا اعلم بأن الناس كلهم يخطئون لذلك تمالكت نفسي وتحدثت معه بناء على الصراحة فأنكر كل شيء وغضب وقال بأني قليلة أدب ولا أحسن التحدث

    المهم أنا قلت له ثلاث كلمات أغضبته قلت له أنا قدمت لك نصيحة فقال من أنت حتى تنصحيني، قلت لها هذا آخر إنذار أمي لم تعد تحتمل لن تبقى معك أكثر فصرخ في وجهي وقال احترمي نفسك لا أنت ولا أمك تعطوني إنذارات

    ذكرته بالله ،حذرته من الظلم،قلت له أنظر إلى تعامل المصطفى مع زوجاته لكن أبدًا كما لو تحدث جدارًا،رفض الاستجابة وقال بأنه لم يفعل شيء لأمي وهو هكذا لن يتغير وأنا غير مهذبة وهو غاضب علي.

    قلت له أنت طلبت مني ومن أخوتي أن نقف بينكم عند أي مشكلة ونتدخل وأنت سترضى بحكمنا-وهو فعلا قال ذلك عندما تركت أمي المنزل أول مرة وأقنعناها بالعودة فاشترطت عليه بأن يغير المساوئ التي ذكرتها لك في الأعلى-ووافق على ذلك وطلب منا أن نتدخل إذا أخل بالشروط-

    واليوم ينكر ذلك ويقول أنا لم أقل قلت له أنت تنكر ولا تعترف بخطئك فغضب .أنا الآن أكرهه جدًا لا أستطيع التحدث معه اعلم عنه الكثير من الأشياء الفضيعة آخرها أنه يشاهد أفلام إباحية ماذا أفعل؟

    لا تقل لي حاولي أن تحبيه يستحيل ذلك وهو على حاله هل أدعو عليه هل أنا قليلة أدب كما قال ؟ لماذا دائما آباءنا والرجال بصفة عامة يرفضون النقاش والحوار ويرون أنهم مصيبون دائمًا ومن خالفهم فهو لايملك أدبًا وهو عاق.

    سؤالي كيف أتعامل معه كيف أجمع بين وصية ربي بالإحسان إليه وبين كرهي له مجرد التفكير في أنني يلزمني خدمته والاعتذار إليه تؤلم قلبي أريد أن توضح لي مكمن الخطأ في حواري معه وماالذي يجب أن اتجنبه عند مخاطبته

    علمًا أنني كنت تحت ضغط نفسي فحزني على أمي جعلني أتحدث هكذا مع أنني والله لا أرضى بالعقوق ولا أبرئ نفسي لكني أكرهه ولا أستطيع محاورته ولا النقاش معه بعد اليوم

    أريد فقط أن أرضي ربي فأنا أحبه ولا أريده أن يغضب مني اكتب لك والعبرات تخنقني والمشكلة حدثت قبل قليل فأرجو منك أن تفيدني جزاك الله خير

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات