أخواتي يسئن التعامل مع الذكور .

أخواتي يسئن التعامل مع الذكور .

  • 27853
  • 2012-03-24
  • 1607
  • ربى


  • عزيزي المستشار، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أعيش في أسره مكونه من ثلاث فتيات وولدين ، الكبرى 31 عاما والوسطى 24 والصغرى 20 عاما والاولاد 17 و15 عاما(أوردت الأعمار تفصيلا للحاله)

    والمشكلة تكمن في تعاملهن السيء مع الذكور الأصغر منهن سنا!! فهن يعتبرن اخوانهم الأصغر خدم تحت السمع والطاعه رضيوا ام أبوا ..!! ليس هناك مشكله ان يخدم الأخ اخته او تخدم الأخت اخها فهذا وضع طبيعي ومطلوب ، لكن حين تخرج الأمور عن أطارها الطبيعي تبدأ حالة الظلم والعنف

    فعلى سبيل المثال: - يحاولن استغللاهم لتلبية طلباتهن الثقيله التي لا تنتهي ابدا حتى وان جاء ذلك على حساب وقت المذاكره والاختبارات ووقت الراحه.

    - ارهقاهم بالأعباء المنزليه زياده عن الحد المعقول علما بان ذلك يتم تفريغا لعقدهن وليس احتياجا للمساعده الضروريه !!- الاضطهاد والشتم والعنف في التعامل لمجرد أنهم ذكور دون أسباب !

    أسباب المشكله:- الأهمال الأسري وغياب الرقابه والعدل في التعامل .- طريقة تفكير خاطئة وغير ناضجه ناتجه عن ضيق الأفق وتقدير الأمور.- قد تستغرب اذا ذكرت لك أن (الدور الأعلامي ) في معالجة حقوق المرأة قد افرز تهيؤات خاطئة عن صورة الرجل في أذهانهن فليس كل الرجال سيئين وليس بالضروره ان مايحدث مع غيرك ان يحدث معك ..

    فتعاملهن السيء هو نتيجة لحشو نفسي لتصعيد مشكلة المرأة وكلام الصديقات غير الناضجات! لقد حاولت بشتى الطرق اصلاح هذه الأوضاع بعقلانيه وهدوء دون فائده..حاولت من والداي التدخل فكانت ردودهم سلبيه وغير حاسمه للموقف.

    حاولت والله الحديث معهن بشكل مباشر وغير مباشر فأنا لا استطيع أنا أرى أن يظلم أحدهم وأظل متفرجه
    حاربنني وانفتحوا كالنار في وجهي وقالوا لي مالك دخلك مادام امك وابوك ساكتين!

    حاولت توعية الصبيه بان ينتبهوا لمستقلبهم وألا يفرض أحد عليهم تقديم مصالحه مهما كان شأنه وان يحاولوا مساعدتهن في اوقات فراغهم والتي لا تتعارض مع دراستهم وامورهم الهامه..ولكن دون جدوى.

    أخي المستشار أريد مشورتك فأنا يبدو انني فشلت
    إذ بين سلبية الوالدين وعنف الأخوات تتفاقم المشكلة..

    وأقسم لك أن ممارستهن الخاطئه قد أدت الى ضعف شخصيتهم وعدم ثقتهم بانفسهم واهتزاز تعاملهم مع الأخرين وهو نتيجة الضغط المتزايد من جهتهن..أرجو مساعدتي بأقرب وقت ممكن وجزاك الله خيرا

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات