رغبات خطيبي تقتلني ألف مرة .

رغبات خطيبي تقتلني ألف مرة .

  • 27852
  • 2012-03-24
  • 3653
  • امل


  • أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة مخطوبة وخطيبي يحبني جدا وأنا كذلك اتفقنا أن نتزوج بعد سنة، خطيبي غيور جدا لدرجة الغيرة المرضية

    منذ بداية خطبتنا كان يعنفني ويتشاجر معي لأتفه الأسباب بسبب غيرته الزائدة التي تصل في بعض الأحيان لشك، حتى أنه كان يمنعني من الخروج مع والدي أو السفر عند إخوتي لكن بسبب محبتي له كنت أتحمل كل ذلك رغم أنني أعاني الأمرين من ذلك.

    المشكل بدأ منذ حوالي شهر لم أعد أسمع ولا أحس بغيرته تجاهي في بادئ الأمر فرحت لتغيره وكنت أظن أنه بدأ يثق بي وأن تغيره كان للأحسن خصوصا وأنني والله يشهد على كلامي مخلصة له ولا أرى أو حتى أتخيل زوجا وشريكا لي غيره وأحبه لحد الجنون.

    حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم الذي أسمع فيه كلاما لم أتخيله أن أسمعه حتى في منامي، حيث أقدم خطيبي على إخباري أنه يريدني أن أرتدي ملابس غير محتشمة وأذهب بها للعمل لم أصدق ما سمعت ووقفت مذهولة من هول الصدمة لكنه كان يتحدث بجدية وعبر لي عن رغبته الملحة في ذلك وأن هذا الأمر سيسعده

    عصبت عليه ورفضت الأمر وأخبرته أنني لن أقوم بذلك ورحلت، لكنني شككت في الأمر وقلت أنه ربما كان اختبارا منه ليتأكد من وفائي وحبي له لكنه رجع ليصدمني أكثر, حيث عبر لي أن له رغبة جامحة في رؤيته لي أخونه، وأنه يريدني أن أعاشر أحدا قبل زواجي به وأنه سيفرح جدا إن أقدمت على ذلك

    وبرر نزوته المريضة بكونه يريدني أن أكون مستعدة لمعاشرته بعد الزواج، لم أدر ما حصل لي بعد سماع تلك الرغبات المشينة من إنسان أحبه وأريده أن يكون زوجا لي, لقد أحسست أن الكون يلف من حولي وتمنيت أن أموت ألف مرة على سماعي رغباته الديوثية

    أخبرته ودموعي وحرقة في صدري تقتلني أنني لن أقوم بذلك ولو على قطع رقبتي، واتهمته بعدم حبه لي وأنني لم أعد أعني له شيئا لقوله ذاك، ذهبت لعملي في حال يرثى لها والعيون تحدق بي لمعرفة ماذا يجري لي لأنني لم أقدر على إحتمال ما سمعته منه فبكيت حتى جفت دموعي.

    خرجت من العمل لأجده ينتظرني لم أرد محادثته لكنه أصر، تكلمنا فبدأ يعتذر مني ويطلب عفوي، وأخبرني أنه نادم على ما قاله لي وأنه لم يعرف ماذا حصل له لكنني لم أقدر مسامحته فترجاني وتوسل لي أن أسامحه وأعفو عنه ووعدني أنه لن يقدم على قول مثل ذلك بعد اليوم

    وأنه يحبني ولا يقدر على هجري له وأنه مستعد أن يقدم لي وعدا حرا بعدم رجوعه لقول مثل تلك النزوات الغريبة، ومع إصراره و حبي الكبير له ورغم جرحي الكبير الذي لم أنساه لحد الآن سامحته.

    لكنني لم أقدر أن أنسى كلامه وفي كل مرة أراه فيها أو حتى أخلو مع نفسي أتذكر كلامه، لا أدري ما العمل لا أريد أن أخسره ولا الافتراق عنه لكنني أصبحت خائفة منه، لا أنفك أفكر في مستقبلي معه وفي خوفي من أن يقدم على ذلك مرة أخرى

    أريد مساعدته ومعرفة أسباب قيامه بذلك لمحاولة إصلاح ما انكسر، بحثت في الأنترنت فوجدت أن ذلك يعد مرضا نفسيا ويمكن علاجه لكن لا أعرف كيف.

    أرشدوني أرجوكم ما الحل؟ كيف أستطيع علاجه وضمان عدم تكرار ما حدث؟ أتمنى ان تردوا علي عاجلا وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-03-29

    أ. عبد العزيز خضر الغامدي


    أختي الكريمة :

    أشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .

    في البداية أود أن أثني على وقوفك مع الزوج في هذا الأمر والسعي في معالجته وهذا بلا شك دلالة خير كثير ووعي كبير .

    وأني أوصيك بالآتي .

    - ندم الزوج على ذلك ووعده بعدم العودة إلى ذلك شيئ إيجابي ودلالة على إرادة التخلص ومع ذلك يبغي الوقوف معه للتخلص من هذه الأمور .
    - من المناسب حصول الزوج على استشارة نفسية أو مراجعة لطبيب نفسي لكي يرسم له خطة علاجية متكاملة للعلاج الدوائي والسلوكي والمعرفي .
    - الثبات وعدم الاستسلام فمهما وضع الزوج من تبرير أو تسويغ لما يقوم به من سلوك منحرف فلا يعني هذا أبدا أن تقبلي منه ما يفعل أو أن تتغاضي عما يقوم به من انحرافات بل عليه أن يدرك بما لا شك فيه مدى رفضك واستهجانك واستحقارك لما يقوم به.
    - الوضوح والصراحة في التعامل مع الزوج .
    - البعد عن أي شيء يثير غيرة الزوج أو شكه .
    - تقوية إيمانه وصلته بالله عزوجل وتخويفه من عقابه .
    - تعزيز الأشياء الإيجابية لديه وخصوصاً من يكون حول هذا الأمر .
    - ابعدي نفسك عن تذكر مواقفه السابقة ومحاولة النسيان والتركيز في المعالجة ومتابعة التحسن في ذلك .
    - اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء وطلب العون منه و الإلحاح عليه بالدعاء

    أسأل الله لك التوفيق والإعانة والسعادة في الدنيا والآخرة .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات