كيف أصرفه عن عِشرة الكبائر .

كيف أصرفه عن عِشرة الكبائر .

  • 27245
  • 2012-02-13
  • 1554
  • abohashem


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أسعد الله أوقاتك بالخير والمسرات ..لدي اخ اصغر مني بعامين وليس متعلم سوى التعليم الابتدائي وليس لديه علاقات اجتماعية او اصدقاء بكثرة ويميل الى العزلة في المناسبات وغيرها.

    حدث ان قدمت إلينا خادمة ليست على كفالتنا وعملت لدينا عامين في المنزل وبعد اكتشاف علاقتها بأخي قمنا بطردها ، ولكن لم تتوقف المشكلة عند هذا الحد و تطور الموضوع بأن اخي يقوم بالذهاب اليها في منزل مقيمه فيه هي وبعض من العمالة الغير شرعيه

    وكان يقوم بفعل الزنا بها ولمدة طويلة ونحن لانعلم عنه شيء حتى اكتشفناه مصادفه واقر واعترف بأنه يقيم علاقه معها ونتج عن هذه العلاقه طفل

    ويقول بأنه ليس متأكدا اذ كان ابنه او ابن غيره لانها تقيم علاقات محرمة مع غيره وقال بأنه لا يستطيع مفارقتها ولجأت به الى العلاج بالقرآن الكريم ولم يتبين لنا ان به اذى روحي او سحر او غير ذلك.

    ونصحت اخي بأن يبتعد عن هذه المرأة ويقطع اتصاله بها وغيرت رقم منزلنا لكي لا تزعجنا بأتصالاتها لانها تعلم عنا كل شئ ،وقمت بسحب الجوال الذي بحوزة اخي، وذكرته بالله وبينت له عقوبت الزاني في الدنا وفي الاخرة وان ما قام به جرم وكبيرة من الكبائر والى غير ذلك من التذكير والنصح ، ووعدني خيرا .

    ولم يمضي شهرا الا وقد عاد الى سابق عهده بحجة انه يصرف على هذا الطفل الذي يبلغ من العمر اربع سنوات واعدت عليه ماقلته وهددته بأني سوف افضح امره للسلطات ان لم يكف عن افعاله

    ولكن لسوء الحظ انني عملت في مدينة اخرى وانشغلت عنه وصفى له الجو لكي يقوم بما يحلو له لانه لا يستمع لاحد غيري ولا يستمع لوالدي ولا لاخي الاكبر مني

    وخلال هذه المدة احسست بأني اصبحت مهموم واخشى على نفسي بأن لا اصاب بأي مرض من كثرة التفكير ، واخيرا وصلتني اخبارا بأن لديه طفل اخر منها حديث الولادة خلال الاشهر القليلة الماضية.

    أنا الآن في اجازة لمدة اسبوع اريد ان اجد حل لهذا الموضوع الذي اشعر بأنه قلب حياتي رأسا على عقب واصبحت افكر فيه اكثر من تخطيطي لزواجي !!

    علما بأن والدّي كبيرين في السن واريد ان يعيشا حياة هادئه بعيده عن مشاكل اخي العاق هداه الله. أرجو منكم ان تنيرون بصيرتي لرأي سديد والله يحفظكم.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات