يقطع جسمه لحب فتاة !!

يقطع جسمه لحب فتاة !!

  • 26933
  • 2012-01-28
  • 2038
  • ام مهند


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    يبلغ ابنى من العمر 18 وأربعة أشهر حنون مؤدب على خلق ولكن تعرف على فتاة تبلغ من العمر الآن 15 سنة وهو تعرف عليه قبل سنة ونصف تقريبا عن طريق النت

    ورغم صغر سنها إلا إنها تمكنت منه تمام ولم أتكلم معه إلا إذا زاد الوضع أي يرفع صوته على أبيه أو يطالب فلوس من اجلها او يكون فى حاله عصبيه اتحدث معه وأحاول ان اتستوعبه ولكن من غير اقتناع منى

    وهى على درجه من الذكاء حتى إنها اكتسبت عطفه قبل حبه حيث قالت له انها لقيطه وليس لديها أحد سوى معلمه الدار وهى التى تربيها المهم اليوم تفاجأت بان ابنى استخدم الموس لقطع فخذه عشان هى على خلاف معه

    ولم أستطع التعامل مع الموقف وذلك لعدم معرفه اننى أعلم وكذب علي. أرجوكم كيف أخرج تلك الفتاة من حياته وجزاكم الله ألف خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-02-02

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت الفاضلة أم مهند

    أشكرك على استرشادك بمركز التنمية الأسرية الذي لا يضن أبدا باستشاراته على الأخوة المواطنين في مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية .

    كل الشباب يقعون في الحب ولاسيما في مرحلة المراهقة ، وأغلبهم يتجاوز هذا الحب الطفولي إلى حالة أخرى من التوازن الأخلاقي لاحقا .

    الحب وأقصد به جب الجنس الآخر حاجة فطرية أودعها الله في الإنسان فما أن يشب الطفل ويطلق جناحيه للريح حتى يبحث بقطرته عن حبيبة أو معشوقة يبادلها الحب والهيام وهذا الميل العاطفي يكون أساسا في مطلب الزواج والتناسل الذي أحله الله سبحانه وتعالى في الإنسان .

    وغالبا ما تكون الطفرات العاطفية الأولى زبدا يذهب أدراج الرياح لأنها قائمة على مجرد المشاعر العاطفية دون أن تكون معززة بالوعي والعقلانية فما أن يتحرك قطار الزمن حتى تصبح هذه المشاعر وتلك العلاقات العاطفية من الماضي الجميل .

    سيدتي الفاضلة :
    لا يكون العلاج بالقطع والهجوم بل يكون بالتفهم والدراسة والعناية . نعم الشاب سيفعل المستحيل من أجل محبوبته ولا يجب مواجهة هذه الرغبة بالقوة . بل يمكن اغتنام الفرصة والاستفادة من هذه الحالة لدفع الفتى قدما إلى ما فيه الخير له ولها أيضا دون صراع أو قتال .

    لماذا لا نحترم مشاعر الفتى ونقول له إن الأمر جميل ورائع ولكن يا بني من أجل أن تحقق هذه الغاية النبيلة يجب عليك أن تدرس وتنهي دراستك الجامعية ويجب أن ننتظر الفتاة حتى تكبر أيضا وتتعلم ما عليك إلا الانتظار ستة سنوات أخرى وتحقق نجاحك الجامعي كي تعتمد على نفسك وتصبح من ذوي الأهمية والشأن . نحن معك يا بني ... ادرس ... اجتهد .... وعندما تحقق نفسك سنكون معك في تحقيق هذه الغاية .
    يجب علينا ألا نحقر حبه أو محبوبته أبدا بل يجب أن نحترم عواطفه وخياره .... ولكن صدقوني ما إن تمضي بعض السنوات سنتان ثلاثة أربعة حتى تتغير الأمور وينضج عقل الطفل ويعرف أين كان هو الخطأ ويتحرك في الاتجاه الصحيح .

    علينا أن نغتنم الحالة وألا ندمر حالة الطفل الشعورية والإنسانية ... أية مجابهة قد تكون كارثة ... ماذا لو أعطيناه بعض المال إذا كان ذلك ممكنا ولا يؤثر على ميزانية الأسرة ... ماذا لو ساعدناه قليلا وقلنا له حبه رائع وجميل ... أليس أفضل من أن يقع في كارثة ويدمر نفسه ودراسته .

    حب المراهقة قوي جدا وعنيف جدا ويجب ألا نقف أما العاصفة بل يجب أن ننحني لها قليلا ... ساعدوه على حبه ولكن اطلبوا منه أن يحقق نجاحا في الحياة ... والفتاة لن تستطيع الانتظار كثيرا لأن هذا الحب يكون غالبا فقاعة عاطفية أو زوبعة عابرة .

    سؤالي لماذا لا نحترم مشاعر الطفل وعواطفه ... فالفتى لا يستطيع التحكم في مشاعره ... يجب علينا أن نساعده في تجاوز محنته العاطفية... بالمحبة والصداقة والدعم والمساندة .

    أخيرا الزمن سيفعل فعله فالشاب بعد مضي عام أو عامين أو ثلاثة سيغير رأيه ويعرف أن الوقت غير مناسب للزواج .. وأن متطلبات العقل أكثر شمولا من متطلبات القلب .

    باختصار يمكن الاستفادة من هذه الحالة لدفع الشاب نحو الدراسة والعمل والنجاح ونحميه من العواقب الوخيمة لمثل هذا الحب العابر .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات