يا الله خلصني من الحياة !!

يا الله خلصني من الحياة !!

  • 26903
  • 2012-01-28
  • 3105
  • القانونيه نونا

  • السَلامٌ عـَليگمّ ورحـْمّـٌةالله وبُرگـّاته
    أنافتاه فـِـيْ سن 22 كنت أعيش حياة طبيعيه بين دراستي في المرحله الثانويه وكنت فرد فأسرتي متحمله غالبية المسؤولية عن كل شيء تقريبا ومهتمه بالكل

    كنت إنسانة مفعمة بالنشاط فـِـيْ أي مكان أكون فيه : مدرسه للبيت وأمي هي إلي سلمتني المسؤوليه : بدري بحكم حالتها إلي مرت فيها بعد ظروف حصلت لها كان كل شيء ماشي بحياتي طبيعي وأنا مميزه بكوني كل شيء أسويه حسب الأصول

    ومن 3 سنوات بدأت أتغير صداف هالتغيير مرحلة انتقالي من الثانويه للجامعة كنت مصممه ع تخصص الطب بس من الاجازه الصيفية بديت أحس أني كارهة كل شيء ومتضايقة

    من كل شيء ماني. طايقه شيء بحياتي رغم اني إلحمدالله متوفر لي كل شيء ممكن الانسان يتنعم فيه بحياته وأهلي مو مقصرين علي بشي لكن هالشعور كان دون أي سبب حتى اني حاولت أكافح

    من البداية هذا الإحساس حاولت قد ماقدرت لكن محاولاتي انتهت بالفشل وكل محاولة أجدد ألاقي نفسي مثل ماأنا مو قادره استلذ بأي شيء بحياتي لدرجة أني أحس بكرهي للناس إلي حولي

    من دون أن يتعرضون لي بشي دخلت الجامعه وحاولت أضغط على نفسي واتجاهل هالاحساس لحد ماوصلت لدرجة ماقدرت استمر استخرت ربي وحسيت إنو مرتاحه لفكرة اني أترك هالسنه وأرجع للدراسة.

    بالسنه إلي بعدها وهذا إلي صار كل شيء أحسه هالفتره
    بكسل شديد ماإقدر أسوي ولا مجهود وضيق شديد يكبس على أنفاسي وعدم رغبه بأي تفاعل مع الناس وصارت أحداث بهذي الفتره تستأهل أن الإنسان يفرح فيها لكن للأسف كنت فاقده هالشعور وكل إلي أتمناه وادعيه أن اللّــْه يخلصني من هالحياه

    ماأبغى أحس فيها بأي شيء حصل معاي ظرف قدر يغيرني شوي لكن نفس مصدر الفرح إلي بدأ انتهى وهذا الشي حطني بتحدي أمام نفسي. واستخرت ربي بين المجالين العلمي والإداري وارتحت للإداري وحطيت ببالي تخصص معين وكافحت لحد ماأخذت الامتياز ودخلته مع ذلك

    أنا ماإحس تركيزي مثل أول ونومي يأاما أرق يأاما نوم لساعات طويله رغم اني بطبعي نومي مو كثير حتى قدره على إنو أبوح للورق عن الاحساس إلي أحسه فقدتها مع اين كنت أجيد الكتابه وحتى الرسم بس أحس نفسي مقيده بطوق من كسل وعدم رغبه

    تخصصت التخصص إلي حطيته برأسي وهذا المستر الثاني لي فيه لكن بديت أحس أن ضعف تركيزي بدأ يأثر على أدائي كثير صرت أدرك أن عندي مشكله ولازم ألقى لها حل عشان مايتأثر مستواي الدراسي وعشان أحس نفسي انسانه طبيعيه رغم أن نجاحي بهالمراحل كلها كان بامتياز ومعدلات تفتح النفس

    من فصل ربي ومع هذا مو قادره أفرح حتى بثمرة جهدي حبيت أعرض عليكم حالتي وأتمنى تفيدوني مع جزيل الشكر مقدما حبيت أضيف لو كان عندي مشكله فعلا كيف أوصل هالشي للي حولي لو قلت ماراح يقتنعون. لأني أبين لهم أن وضعي عادي وأنو مجرد طفش ومالي نفس وأوقات بعصبيه زائده عن أاللزوم عذرا على الإطاله .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-02-04

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يفعل الإنسان كثير من الأمور في حياته لا ليرضي نفسه، وإنما ليرضى من حوله دون أن يسأل نفسه ما هي احتياجاتي الحقيقية، أو يخشى من التعبير عنها، لأنه يخشى في بعض الأحيان أن تلاقي الصد من المحيط أو لأنه يعتقد أن حاجاته (طموحاته ومطالبه واهتماماته الخاصة) قد تؤذي الآخرين. ونتيجة لذلك يفقد الإنسان الاستمتاع بالحياة والإحساس بها.

    ويغلب عليه القلق والتشاؤم. والنتيجة شكاوى من النوع الذي تشير إليه في رسالتك مع ظهور أعراض نفسية جسدية كتهيج القولون الذي تشيرين إليه. وهو إشارة إلى وجود تعلق شديد بالأهل من ناحية وخوف منهم من ناحية أخرى. ونتيجة لهذا الخوف والتعلق الشديد بهم وصعوبة حل الصراع الناجم عن ذلك يعاني القولون. ظاهرياً أنت كما تصفين تقومين بإنجاز ما هو مطلوب منك وبتفوق وتحققين الكثير وأنت متكيفة إلا أن ذلك كله على حساب احتياجاتك الحقيقية. والمقصود هنا هو أن ما تفعلينه لا ينبع كثيراً من نفسك أنت. وهذا الأمر ينشأ من خلال التربية التي تزرع في الطفل الإحساس بالعجز والقصور، فيكبر الإنسان ولديه هذا الإحساس الكامن، ويظل يعمل على تعويض هذا الإحساس من خلال الإنجاز الذي يحققه، ولكن ليس لنفسه وإنما للآخرين. ومع الزمن تتوقف النفس عن الاستمرار بهذه اللعبة وهذا ما يظهر لديك من خلال فقدانك للإحساس بالاستمتاع بما تنجزينه وإحساسك بفقدان معاني الكثير من الأمور في حياتك. في أعماقك أنت خائفة من التعبير عن نفسك ربما للمسايرة وإرضاء من حولك، لكن أحياناً يتحول هذا الإرضاء إلى مبالغة على حساب الإنسان. وعلى الرغم من أنك ظاهرياً تبدين قوية إلا أنك في أعماقك لست كذلك.

    بداية الحل أن تسألي نفسك ماذا أريد بالفعل، وكيف يمكنني التعبير عن احتياجاتي لخاصة، عن طموحاتي وأفكاري وكيف أسعى إلى تحقيقها دون الخوف من ردود فعل الآخرين، خاصة وأن طموحاتك مشروعة ومن حق الإنسان التعبير عنها حتى وإن لم تعجب توقعات الآخرين منا بشكل كامل. عليك أن تسألي نفسك من أنا وماذا أريد وكيف يمكنني عمل ما أريد وما أحب من دون أن أفكر أن ما أفعله لن يرضي الآخرين، خاصة إن كان ما أريده حق مشروع ولا يتعارض مع القيم والعادات والتقاليد.

    وأنت لست بحاجة لإقناع من حولك أن لديك مشكلة، وما تحتاجين حو أن تقنعي نفسك أنك تريدين أن تفهمي نفسك أكثر وتعرفي مطالبك واحتياجاتك وتعبري عنها بالطريقة الملائمة وبالشكل الذي يريحك دون الخوف من أن تحقيق ذاتك سيقود لإزعاج الآخرين طالما أن طموحاتك مبررة ومشروعة وإن اختلفت قليلاً عن توقعات الآخرين لكن إرضاء الناس غاية لا تدرك. ما تحتاجين له هو الحوار مع الأهل أكثر من إقناعهم بأن لديك مشكلة. اقرئي كتباً نفسية حول إدارة الذات و تنمية المهارات والثقة بالنفس وطرق حل المشكلات ونمي مهاراتك النفسية في هذا الجانب وطبقي ما تقرئين على نفسك، وشاركي في الأنشطة الموجودة في جامعتك ونمي هوايتك في الكتابة والرسم فربما تكتشفين في هذه الجوانب التي تهملينها التحقيق الأمثل لحاجاتك النفسية.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات