هل من سبيل إلى دفء المشاعر ؟

هل من سبيل إلى دفء المشاعر ؟

  • 26865
  • 2012-01-28
  • 2540
  • لا تحزن ان الله معنا


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد : بالمختصر المفيد أنا فتاه بحاجه الى حب حنان اريد هذه المشاعر لم احض بصغري فيها ولا بعد زواجي والحمدلله حتى الان لم انجب حتى افرغ هذا الفراغ من المشاعر بطفلي

    حاولت مع زوجي لكن لم استطيع تقبله رغم حبه لي وغيرته الشديدة التى كرهتني فيه سابقا كنت مخطوبة لرجل غيره لكن امه وقفت في طريقنا انا لا ابكي ولا اعمل مقارنه لان الفرق شاسع وطويل واعلم انها خيره لي ورحمه من ربي حتى انني لا اعرفه بصدق وعن قرب كان مجرد زائر لاخي لقرابته بالنسب منا

    مشكلتي كل ما جتاحني ذلك الشعور يخطر ببالي هذا الانسان واشعر ان لو اقترنت به لكانت حياتي افضل واشعر بميل عاطفي له خصوصا ان خطبتنا كانت طويلة لسنوات ورفضوا اهلي خطاب من اجله !

    ومشكلتي الاخرى انني اعلم انه الى الان يعشقني واعلم ان امه هي السبب والمشكله الاهم ان رفض امه كان لسبب وتعالج ذاك السبب لانها تريد اخي لاحدى بناتها واخي بعد خطبتي وزواجي تزوج بنتها

    انا بقناعتي وقرارت نفسي اعلم انني لا اريد ابنها وبالعكس زوجي طيب وقلبه رقيق لكن بيئته التي عاش فيها جاهله بمعنى لم اجد عنده ما اريد لا ثقافه لا حوار لا توافق لا حب فقط جنس وانا لا اريد تلك الحاجة بمعنى ليس كما يتصور زوجي

    اذا اردت ان امسح على راسه ابعد وحتى لو اردت ان افعل كيد النساء واجعله يعتاد النوم في حضني كشف المستور وعرف الهدف هو يبعد كثير عني ولا يحب ان يعتاد على وجودي او ان اعتاد على وجوده وملازمته لي هو صرح لي بذلك

    وقالها علانيه انه شخص بدوي ويحب السفر والمكشات حتى انه اخبرني ان والده قال لهم ان الرجل لا ينام بجانب المرأة ويخبرني ان ابيه لم ينام بجانب امه ولو يوم واحد

    المشكلة الاخرى انه مدخن وريحه نفسه كريهههه جدا وهذا يسبب لي الحرج معه واصبر كثير لاني لا اريد جرحه وبالاخير اكتشفت انه ياكل الكبتاجون وعرفت لما اياما يقول كلام بلا هدف ومعنى ويتصور اشياء لم تحدث ويشك حتى في نفسه

    تخاصمت معه يوم واخبرته بمخاطرها وذكرته انها سبب في هدم البيوت اخبرته باني اخاف عليه منها وحذرته ان رايتها مرة ثالثه لن ابقى معه وغاب عني ثم رجع اسفا وقال لن اكلها

    اشعر انه يكذب لكن لا استطيع معاقبته اكثر كذلك لا اعلم مافعلته هل سينفع معه ام لا هل هو كافي ام لا ؟ ساعات عندما اجلس مع نفسي تجتاحني تلك الحاجه اريدها وبشده او اذا سمعت نشيد او قصيد عن الفراق والحزن او الام ابكي من غير شعور

    لا استطيع السيطرة على دموعي رغم مقدرتي عليها في غير هذا الموضع حتى احيانا اريد البكاء لا استطيع افهمتم قصدي ؟!

    الحمدلله انا محافظة على صلاتي لكن احيانا اؤخر الظهر والعصر رغم حرصي واتمنى ان احافظ على صلاة الضحى والوتر لكن لا استطيع السيطره على تنظيم وقتي اذا حافظت على تلك فقدت تلك اقرأ القران والحمدلله وادعو ربي بكثره وكله بفضل الله ورحمته

    ما اريد ان اوصله لكم كيف اتغلب على تلك العاطفة ؟
    هل من سبيل الى ملئها ؟ كيف اتعامل مع شخصيه زوجي اريد اقناعه بترك الدخان الكبتاقون لم انجح فعلت كل شيء حاولت عده مرات لكن لم ايئس من رحمه ربي فالفرج قريب باذن الله

    كيف اقنعه بالعلاج من اجل الانجاب فهو لا يريد العلاج ولا يريد ان نعمل اطفال الانابيب ليس من اجل المادة لكن لشعورة بالخزي من ذلك رغم حبه ان يكون لنا ولد

    وامه دائما تساله لماذا لم ننجب ونحن لنا سنتان ونصف من زواجنا حتى انها يوما اتصلت بي تقول اين ابناؤك ؟ شاكرة ومقدرة حسن استماعكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-02-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تفكيرك بخطيبك السابق، على الرغم من أنك لم تعرفيه كما تقولين ناجم عما تعانيه الآن من إحباط وظروف صعبة في علاقتك الزوجية. فزواجك الراهن فيه الكثير من الإحباطات، والمشكلات. فكثير مما تتوقعين وتتمنين من الزواج لم يتحقق. فلا زوجك الزوج الذي يقوم بدوره كزوج ولا تم بناء أسرة بالشكل المقبول ولا تجمعكما أهداف مشتركة مع بعضكما. أنت في واد وزوجك في واد، وتصرفاته مربكة لك. فتتعبين ولا تدري ماذا تفعلي. وكي تستطيع النفس الصمود أمام هذه الخيبات الحياتية تبدأ باختراع صور تعويضية عن الواقع المؤلم. مما يساعد على الصمود أمام ضغوط تجدين نفسك أمامها لاحول ولا قوة. ومن هذه الصور هو الاعتقاد بأنك (ربما) لو تزوجت بخطيبك السابق (لكنت) الآن أكثر سعادة. فتغرقين في حزن أعمق وأعمق وتلومين نفسك أو غيرك على ما أنت فيه. فهل هذا جيد أم سيء؟ لا يمكن القول أن هذه الأفكار جيدة أو سيئة بالمطلق. لهذه الأفكار هدف، هو مساعدتك على تحمل الضغوط حتى وإن لم يكن لديك دليل أنك لو تزوجت خطيبك السابق لكنت أكثر سعادة. لكنها في الوقت نفسه تغرقك في حزن أكبر دون أن تحل لك المشكلة. فالماضي قد مضى ولن يعود. وأنت لا تعرفين إن كنت ستكونين سعيدة مع الآخر أم لا، وحتى لو عرفت (وهذا مستحيل) فلن تقدم لك هذه المعرفة أية فائدة على مستوى حياتك الآن. خيالاتك تزين لك الآن أنه كان الرجل المناسب لك: لأن حاجاتك غير محققة الآن ولكن ذلك لا يعني أن حاجاتك كانت ستتحقق مع خطيبك السابق. احتمال نعم واحتمال لا، والمعرفة الآن لن تفيد لأن الماضي لن يعود.

    أنت لديك ضغوط سلوك زوجك. وزوجك يعاني من مشكلات أيضاً وهو بحاجة للمساعدة. خروجه من البيت وتصرفه معك وتعاطيه المواد المخدرة كلها مؤشرات على أنه يعاني من مشكلات أيضاً، قد تكون مشكلة عدم الإنجاب إحداها (إما سبباً أو نتيجة).

    لابد من متابعة الأمر معه ليس بالإلحاح والضغط ولكن بالحوار ليتم إقناعه باللجوء للعلاج أولاً من التعاطي، وذكريه كما قلت بأن التعاطي سبب لتدمير البيوت والناس وربما هو سبب عدم الإنجاب أيضاً. وثم اعملي على إقناعه على مراجعة الأطباء بخصوص الإنجاب: كلاكما وتوضيح إمكانية الإنجاب بداية ثم تقرران ماذا ستفعلان. سيأتي يوم من الأيام ستكونين مضطرة للإجابة عن أسئلة الأهل لماذا لم يحصل الحمل حتى الآن وأنت ستكبرين مع الزمن. فلماذا تحرمين نفسك من حق شرعي وإنساني بسبب الخجل من العلاج مع أنه لا حياء في ذلك بل واجب على الإنسان أن يسعى بالطرق الطبية للعلاج، وهو متوفر الآن. وإن شعرت أن الأمر فوق طاقتك فاستعيني بأمه على هذا وأخبريها بحالك ومعاناتك، واطلبي مساعدتها في الضغط على ابنها كي يصبح أكثر التزاماً في البيت ويؤدي ما عليه تأديته من واجبات. وكونه بدوياً فهذا لا يعني أن البدوي لا يلتزم بالأسرة ولا يقرب المرأة أو غيرها مما تذكرين، فإن أصر أخبريه أن البدوي لا يتعاطى المخدر أيضا. بالإضافة إلى ذلك أرجو أن تجدي لنفسك ما يشغل حياتك من اهتمامات وأنشطة بيتية تشغل وقتك وتوجه نظرك نحو الحاضر والمستقبل، كي لا تغرقي أوهام الماضي.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات