هل نردّ هذا الخاطب ؟

هل نردّ هذا الخاطب ؟

  • 2685
  • 2006-10-03
  • 2646
  • أم محمد


  • أسعد الله أوقاتكم بكل خير ونفع بكم أمة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ....
    أما بعد

    إخوتي في الله أنا في مشكلة وفي حيرة من أمري أضعها بين أيديكم راجية من الله أن أتخطاها بسلام .. ومنكم النصيحة والرأي النافع أثابكم الله وسدد خطانا وخطاكم
    وتتلخص مشكلتي في
    إن لي بنتاَ تبلغ من العمر ( 29 ) تسع وعشون عاماّ وقد سبق وأن تقدم لها بعض من الرجال فمنهم العاطل عن العمل .. ومنهم المتزوج .. وآخر المطلق وخوفاَ من المشاكل رفضت هي الزواج وشاركناها الرفض وبفضل الله أتمت تعليمها الجامعي ... الآن وبالتحديد قبل عام تقدم لها رجل في مثل سنها وشرح لنا ظروفه عبر الهاتف وهي

    1 - أنه قد سبق له الزواج وقد طلق زوجته بعد شهور قليلة من الزواج .. طلبنا منه أن يبن لنا تلك الأسباب وقد تبين لنا فيما بعد أنها معقولة ...

    2 – وزنه أكثر من الوزن الطبيعي وإنه حاول إنقاص وزنه لكن محاولاته باءت بالفشل قد يكون العامل الوراثي السبب ..

    3 – أنه لا عمل له طوال العام ...إلا أنه يعمل ثلاث أو أربع شهور من كل عام في مؤسسة الطوافة الخاصة به وبإخوته ... بعد وفاة والده بالإضافة للعائد له من أوقاف وأملاك والده رحمه الله ...

    ولقد أخبرنا وأنه يريد أن مقابلة زوجي وهو يخشى الرفض .. فإن كان هناك القبول مبدئياَ منا سوف يأتي هو وإخوانه للتعرف....
    في هذا العام وبالتحديد قبل ثلاث شهور من الآن بعث لنا أحد المقربين يسأل ويستفسر عن سبب رفضنا له وأنه هل بإمكاننا استقباله وتلبية رغبته في الاقتران بابنتنا وان نترك له فرصة كي يشرح لنا ظروفه فهو قد فضل البقاء وإعادة الخطوبة لما التمسه وعرفه عن أبنتنا من صفات يبحث عنها ويفضلها ..

    وبعد مشاورات مع إبنتي قرر والدها وإخوانها الاجتماع بهذا الشخص والتعرف عليه وحددنا له الوقت وجاءنا في الوقت المحدد وشرح لوالدها بحضور إخوانها ظروفه الخاصة وإنه ولله الحمد قادر على تحمل المسؤولية وإنه مستعد لآي طلب وإنه يعاهد الله أن هذه الإنسانة ( ابنتنا ) أمانة في عنقه وإنه سوف يعمل جاهدا على إسعادها قدر المستطاع ...... وبين سبب تمسكه بمصاهرته لنا لما سمعة عن ابنتي من أخلاق حسنة .. ونظافة .... الخ وقال أترك لكم فرصة للتقرير وأنا تحت أمر الجميع ...

    ولقد سألنا المقربين منه وقد تبين لنا صدق ما قال ... فهناك صلة قرابة تربطنا بأمه رحمها الله بعيدة نوعاَ ما ...
    المهم بعد المقابلة شرح لي زوجي ولإبنتي ما دار بينهم وإنه لا بأس به كزوج .. وإنه سوف يعمل جاهداَ على السؤال عنه كثيراّ وأنه .. وسألني زوجي ما العمل خصوصا أنه لا يزال موجودا.. قرر الجميع بعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام أن نسمح له ولها بالمقابلة الشرعية ..... [ وتمت ] وقدم لها هدية بسيطة وعاهدها عهد الله أن يرعاها ويحافظ عليها ويعمل على إرضائها ....

    خرج من عندنا والفرحة لا تسعه أما هي أخذت تبتي قصوراّ من الخيال ..... وتارة تسأل هل سنقيم حفلاَ ؟ وأخرى أين سيكون ؟ وأخرى لا تريد حفلا كبيراَ بل مختصراَ على الأهل .... وفي كل مرة أقول لها إنشاء الله يكون لك ما تتمنين ...

    راح يوم وبعده يوم وأسبوع وآخر .... وهذا الشهر الثالث العريس يسأل أخته وهي تتصل وتسألني .... وزوجي يقلقني ويخيفني ... أنت مجنونة الرجل تخين سمين !! ... وليس له عمل!! .... وليس له كبير!! والداه متوفيان لو أخطأ على من أرده أو اشكيه حقيقة صدمت فكنت أحسب أن شيء في عريس إبنتي لا نرضاه ولا نقبل به يمكن سوء خلقه ... يمكن لا يصلي ... يمكن ويمكن .. وتعبت من الرد على إستفسارت أخته وخالاته ومن ابنتي بعدما تعبت أخذت تسأل إخوانها... وأحياناّ نمني نفسها وتقول الحمد لله أصبحت .. وبإذن الله سيكون لي ... وسيكون وإنشاء الله لا قهر ولا ألم ....

    بربكم ماذا أفعل مثل هذا الموقف !! أعذروني على الإطالة ... حقيقة أصبحت مريضة وأسيرة للصداع والقلق .... أفيدوني جزاكم الله خيراَ
    أختكم في الله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-10-05

    الشيخ صالح بن عبد العزيز التيسان


    الأخت الكريمة أم محمد وفقك الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أشكر لك ثقتك بالمركز والموقع والمستشارين العاملين فيه .

    أرى أختي الفاضلة أن ما أسميتِه مشكلة ليس بمشكلة تحتاج إلى البحث عن حلول وعرض لآراء ومقترحات وتدخل لمن يقترح حلولاً قد تحقق المطلوب وقد لا تحققه ؛ والسبب أن ما عرضته مما يعرض كثيراً في حياتنا ؛ فموضوع الخطبة والزواج متكرر في حياة الناس يومياً ولكن تختلف مواقف الناس وتصرفاتهم تجاهه .

    ولذا فإني سآخذ من كلامك وآراء ابنتك وزوجك المقترحات التي أقدمها لك - جعلها الله مفتاح خير عليكم - :
    1- أشكر لك حرصك على طلب المشورة في مثل هذا الأمر العائلي الخاص .

    2- أرى أن عمر البنت أصبح له اعتباره الكبير في موضوع زواجها وخصوصاً بعد تكرر الخطاب وانتهاء الدراسة الجامعية وتقدم هذا الشخص الملح في طلبه .

    3- مسائل الخطوبة لا تحتمل طول الانتظار للرد بحيث تستغرق شهوراً فقد يذهب الراغب لغيركم ولا يعود لكم .

    4- تردد والد البنت لا يلام عليه كثيراً فكل والد يريد أفضل الناس لبناته لكن دون تعليق لهم كحالكم , أو أعذار أرى أنها واهية كأعذاركم .

    5- هذا الزواج للبنت وليس للوالد ولذا يجب العرض عليها من قبلك وبحضور والدها وإخوانها ومناقشتها وعرض وجهة نظر والدها فهي صاحبة القرار ؛ فإذا كانت مقتنعة بالرجل بعد بيان رأي الوالد فما سبب التأخير في الرد ؟

    6- أوافقك أن اعتراضات الوالد لا ترتقي إلى أن تكون أسباباً شرعية يرد بها خاطب راغب ومقبول من المخطوبة صاحبة الشأن . فله عمل وإن كان متقطعا وله إخوان معروفون .

    7- أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الحال إلى أن نستخير الله وهو جل وعلى يختار لنا ما فيه الخير والصلاح لنا وذلك بصلاة الاستخارة ودعائها . فتصلى ركعتين من غير الفريضة ويدعى بعد السلام بهذا الدعاء : ( اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( زواج ، أو سفر ، ... إلخ ) خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه , وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به)

    أسأل الله العظيم أن يجعل لكم من هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا إنه على كل شيء قدير .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات