أيقظني صديقي من الضياع .

أيقظني صديقي من الضياع .

  • 26818
  • 2012-01-21
  • 1880
  • دحيم


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أولا : مشكلتي تقريبا منتهية منذ 5 -6 سنوات ولكن بما أنني تبت من هذه الأعمال بفضل الله ثم بفضل صديقي العزيزالذي أيقظني من الضياع وعدم الثقة بنفسي إلى بر الأمان وأرجع الثقة في نفسي والحمد لله

    والذي إلى الآن لا يعلم مشكلتي الحقيقية غير أني أوضحت له أني كنت على معصية كبيرة وهو قام بدوره بإرشادي وتوضيح عيوبي التي لا أراها أنا

    وأنا هنا سوف أسرد قصتي لإرشادي أكثر بعد توبتي وأنتم موضع ثقة في المجتمع قصتي بدأت قبل 5 او 6 سنوات عندما أتوا بخادمة إلى المنزل وهي الأولى التي نستقدم فيها خادمة وهي أيضا لأول مرة تأتي للعمل من بلدها إلى المملكة

    عدت السنة الأولى على خير ولكن في السنة الثانية حينها كنت طالبا في الجامعة وبطبيعة موقعي في المنزل فأنا أحتك بالشغالة كثيرا كوني أنا الذي أشتري مايحتاجه الأهل والمنزل حينها بدأت العلاقة تقوى شيئا فشيئا من اللعب والضحك إلى أن وصلنا لدرجة الحب والغرام

    طبعا ارتكبت معها أعمال جنسية عدا أننا لم نخلع الملابس ولم نصل إلى درجة الاتصال الجنسي كما هو معروف ولله الحمد يعني فقط لمس الأيدي واتصال بالفم إلى أن نسيت نفسي ونسيت دراستي مما أدى إلى تدهور المستوى الدراسي حتى خرجت من الجامعة

    النقطة الثانية: عندما رحلت إلى بلدها هنا كانت المعاناة الشديدة فقد بدأت بالانفصال عن المجتمع وحتى الأهل ففي البيت كنت أجلس لوحدي ومن كثرة التفكير وكثرة لوم النفس بما فعلت من ذنوب عانيت لمدة سنوات من الإكتئاب

    لدرجة أني كنت أعتقد أن السبب في ما فعلت هم أبي وزوجته(خالتي) اللذان كنت أراهم في مشاهد تحصل بين المرء وزوجه في مرحلة المدرسة المتوسطة وبطبيعة الحال انقلبت نفسيتي وأصبحت أكره خالتي(زوجه أبي) وأحقد عليهاولا اطيعها مثل ماسبق وأتضايق من أوامرها وأوامر جميع من في البيت

    كل هذا الكلام تقريبا انتهى معي الآن من قبل سنة لكن بقي منها أني لم أعرف نفسي حق المعرفة إلى أن عادت تلك المشاعر مشاعر الحب والحنان قبل سنة مع صديق جديد لي من أقاربي حيث أصبحت أريد أن أجلس معه كل يوم وكل ساعة حينها أحسست أن المصيبة بدأت تعود لي

    لكن الحمدلله أن صديقي كان يعاملني مثل أخوه وكان ينبهني على ماأفعل إلى أن أصبحت بحالة ممتازة ولله الحمد وأنا الآن أفكر في إكمال دراستي خارج المملكة لكن بقي أني متخرج منذ سنة ووقتي فراغ وبسبب هذا الفراغ لازلت أريد مجالسته يوميا وهو لا يمانع

    لكنني أنا أشعر أني أعمل هذا الشيء من فراغ وهو صريح معي أيضا وعندما يرفض ليلة واحدة أن يجلس معي أو يقول لي إني مشغول أحس نفسي تزعل وتتكدر فقط لكونه لم يجلس معي ليلة أو اكثر لأني متعلق فيه بشكل كبير جدا

    ملخص: بعض الصفات لم تزل عندي مثل عدم سماع مايقولونه لي أهلي لأني أتضايق من كثرة الأوامر لكن العكس يحصل مع صديقي وفي النهابة أنا اليوم أتمتع بثقة كبيرة في نفسي لدرجة أني افكر في الابتعاث بعد أن كنت لا أفضل الابتعاث خوفا من حصول المشاكل وما إلى ذلك لإكمال البكلوريوس ويمكن الماجستير والدكتوراه بإذن الله وشكرا

    سؤال- هل ترون من اللائق أن أخبر صديقي والذي أصارحه في كل شيء بمشكلتي هذه من باب العظة والعبرة لأنه على علاقة مع الجنس الناعم عبر الهاتف والواتس آب؟

    مع إني أشاهد إثباتات عليه وأصارحه بها إلا إنه ينكرها بكل بساطة وأنا قلت له إني مقتنع بالكلام الذي دافع فيه عن نفسه لكن كلامه يصطدم مع ماأراه من الرسائل على الجوال ومحادثاته معها.

    كما أرجو من الله العلي القدير أن يتقبل توبتي ويوفقني لما فيه الخير والصلاح تحياتي لكم...

    • مقال المشرف

    التربية بالتقنية

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات