ما أحوجني إلى الصداقات !

ما أحوجني إلى الصداقات !

  • 26723
  • 2012-01-16
  • 3160
  • سائلة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مشكلتي اني لا أستطيع تكوين صداقات حقيقية علاقتي سطحية مع كل الناس الشي هذا متعبني ومحسسني بالوحدة لدرجة انني احيانا ادعي عى نفسي بالموت

    أرجوكم ساعدوني وكثير افكر اروح لاخصائي نفسية بس ما اقدر وش اقول لاهلي وما عندي اسلوب الي ابيه يصير ولا يحصل لهم خير سويت اختبار في النت لمعرفة هل عندي رهاب اجتماعي ولا لا طلع عندي بس متوسط مدري

    هل الشي هذا وراثي لان كل عائلتي كذا ابوي الله يرحمه ماكان اجتماعي كان منغزل عن الناس حتى عن اهله وعازلنا عنهم وامي تعرف ناس كثير بس ما لها صديقه حقيقية واخوي الكبير طالع مره منطوي

    وماله اصدقاء لان ابوي الله يرحمه كان يحبسه في البيت يخاف عليه من الشارع وعياله واختي الكبيره هي مره اجنماعية بس ما احس لها صديقه هذه هي مشكلتي الاولى والثانية اني احس بجفاء كبير من جهتها وحتى على خواتي ماعمرها طمتني لصدرها وقالت لي وش فيك

    ماعمرها قالت لي كلمة احبك ماعمري حسيت انهاتفهمني مافي حوار بينا في فجوة كبيره بيني وبينها كثير احس اني اكرها عندها سوء ظن فيني هي مصريةاصلا بس مجنسه وابوي سعودي الحضن الوحيد الي يحتويني وتحسسني بالحب والحنان هي خالتي الله يخليها لي ما اشوفها الا كل سنة مره واوقات كل سنتين

    كانت اذا جتناتنام جنبي على السيرير انا الي اطلب منها لدرجه مره امي شكت فينا انا بينا شي من يومها صرت اكرهاوما طيق لها كلمه منكثر ماتشكت فيني مع انها تعرفني زين كنت رح اضيع كل ما اقولها ابي اروح مكان شكت فيني وتقول لي وش تبين تروحي المكان ذاك من راح تشوفي هناك

    وصلت لدرجة اني انفجرت كليوم معيشتني في قلق وعصبية وعدم لراحةوفي يوم قررت اني اتكلم مع واحد كان يبيع في محل انا من زمان اعرفه مظهريا انه يشتغل في المحل فقط لاغير هذا لانسان مره جميل وكل البنات خاقين عليه

    بس أنا من يومي ماشيه صح وما حاولت في يوم من الايام اتقرب منه لاني عارفه انه حرام واخلاقي ما تسمحلي بكذا ابدا بس يوم انفجرت اخذت رقم المحل من اللوحة وصرت ادق عليه بس اسمع صوته واقفل واسمع واقفل لين مطفش مني ورسل لي رساله يبي يعرف مين انا في البدايه كنت خايفه ارسله ولا لا بعدين

    ارسلت له وبينت له مشكلتي واني من زمان وانا اعرفه بس ما حولت اكلمه الا لين ما تبعت من شك الناس فيني هذا غير امي وطلب مني انه يساعدني لا اتركه في حاله طبعا انا رفضت وقلت لا بس صرت برضو ازعجه ودق عليه اسمع صوته ارتاح بعدين اقفل لمده سنه تقريبا

    بعد كذاقلت لا يمكن ابقى كذارح يجرني ومارح احس في نفسي لاني ما صدقت احد يفهمني وقلت لبنت خالتي القصه قعدت تنصحني وبعدين اهلي عرفو بالموضوع

    وزاد شكهم فيني واخو مني الجوال فتره وحتى لما رجعوه خلاص تركت ادق على هاذاك الشخص والحين رجعت افكر فيه تعبت مدري وش اسوي ساعدوني الله يجزاكم خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2012-01-16

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تشعرين بالوحدة. وتحسين أنك غير قادرة على بناء علاقات صداقة حقيقية. وتجدين أن أسرتك لا ترتبط ببعضها بروابط حميمة. حتى أختك الأكبر منك تشعرين تجاهها بمشاعر سلبية، ولا يوجد بينكما رابط . وتشعرين بالقرب من خالتك أخت أمك إلا أن البعد بينكما لا يتيح لك التواصل القريب معها. وعلاقتك بأمك ليست على ما يرام.

    فهي من خوفها عليك وحرصها أصبحت تشكل حتى بعلاقتك مع خالتك مما أدى لنفور بينكما. حصل لديك ميل لشخص وقمت بالاتصال به وحين عرف أهلك تضايقوا منك ومنعوك من الاتصال. إلا أنك الآن تفكرين بالاتصال به ثانية.

    حددت المشكلة إذاً بأنك لا تستطيعين إقامة صداقات حقيقية مع الناس! فما يضايقك إذاً أن لديك حاجة لإقامة علاقات صداقة حقيقية، أي أنت بحاجة لأشخاص تشاركينهم اهتماماتك وأفكارك ولكنك محبطة من عدم إيجادهم وتشعرين من جراء ذلك بالضيق والحزن. بالإضافة إلى ذلك فإن الشك من قبل بعض أفراد أسرتك يجعلك تتألمين. فهم يفسرون العلاقة الطيبة على أن ورائها أمر سلبي، فتشعرين بالألم بسبب ضعف الثقة التي أنت بحاجة لها أيضاً. كنت تتوقعين من أختك الأكبر أن تكون صديقتك، لكن هناك جفاء بينكما، تشعرين أنها لا تفهمك، وتشعرين بالنفور منها. لكن عبارتك أنها مصرية تدل أيضاً على موقفك السلبي منها ونظرتك التبخيسية إليها الأمر الذي يعني أنك تطلبين منها ما لا تستطيعين أنت منحه لها من مشاعر طيبة. وكأنك هنا تنظرين لنفسك على أنك من الدرجة الأولى وهي من الدرجة الثانية كون أمها من مصر فكيف لإنسان من الدرجة الثانية أن يمنح إنسان من الدرجة الأولى الأمن والأمان؟ وهذا يفتح الطريق للتساؤل كيف أطلب من الآخرين الصداقة الحقيقية وأنا لا أستطيع منحهم إياها؟ للناس حاجات مختلفة، ومتبادلة في الوقت نفسه. والرضا والسعادة في الحياة تتحقق عندما يتم إشباع الحاجات بشكل متبادل بين البشر، كوننا معتمدون في كثير من احتياجاتنا على بعضنا. وكما أنت تفتقدين للمشاعر الحميمية فللآخرين حاجات أيضاً يسعون إلى تلبيتها. ونحن نتوقع في كثير من الأحيان أن الآخرين يعرفون احتياجاتنا وعليهم أن يحققوها لنا. هذا ليس بالضرورة. إذ علي بداية أن أعبر عن احتياجاتي. علي أن أعبر عن أنني بحاجة للصداقة، بحاجة لشخص أثق به، وبحاجة لأن يمنحني ـأحدهم الثقة وأعبر عن رغبتي تجاه شخص محدد (أختي على سبيل المثال) وأسأل عن حاجاتها: ما الذي تتوقعه مني، وما الذي تريده مني، وكيف أستطيع تلبية احتياجاتها. ربما أكتشف على سبيل المثال أنها بحاجة للاعتراف بأنها جزء أساسي من الأسرة وليس درجة ثانية. وهكذا من الممكن أن تبنى علاقة إنسانية طيبة. بالإضافة أنه عليك أن تحددي ماذا تعني الصداقة الحقيقية بالنسبة لك؟ ما السلوك الذي يعبر بالنسبة لك عن الصداقة الحقيقية؟. إذاً تبدئين بنفسك أولاً، وتحددي مشاعرك تجاه الآخرين بالضبط، وتعبري للآخرين عن احتياجاتك ومشاعرك وتطلبين منهم ما تريدين وتسألينهم عما يريدونه منك ويتوقعونه ويطلب مساعدتهم أيضاً إن شعر أن الأمر يسبب له مشكلة وعندئذ يتم بناء علاقات إنسانية قريبة. من ناحية أخرى تنمو العلاقات الإنسانية الطيبة من خلال الاهتمامات المشتركة بين البشر. فما هي اهتماماتك؟ وميولك وهواياتك. وكيف يمكنك تنميتها ومشاركة الآخرين بها.

    ما الذي تقومين به خلال اليوم، خلال الأسبوع، الشهر؟ تدركين أن لديك مشكلة في بناء العلاقات العميقة: فما الذي تفعلينه في سبيل تغيير هذا الوضع؟ هب قرأت كتباً عن مهارات التواصل، وعن تنمية المهارات الذاتية والثقة بالنفس على سبيل المثال؟ ومات الذي تقومين به ضمن الأسرة لكسر هذا الحاجز: هل تتحاورين مع أهلك بهذا الخصوص وتحاولين البحث معهم عن حل؟ أم تتركين الأمور تسير كما هي وتظلين حائرة ومتعبة في مشاعرك وأفكارك؟ أنت الآن في مرحلة مهمة في حياتك وتستطيعين تغيير نفسك نحو الأحسن من خلال إشغال وقتك باهتمامات مختلفة وتنمية شخصيتك. وعن هذا الطريق سوف تجدين من يشاركك اهتماماتك ويهتم لأمرك ويرغب ببناء صداقة معك فالصداقات تنمو من الاهتمامات والميول المشتركة. الفراغ يولد الشعور بالضيق ويفقد الإنسان الإحساس بمعنى الحياة، ويجعله ينزلق نحو تصرفات قد تكون مؤذية في بعض الأحيان. حاولي إيجاد أنشطة تقومين بها، ضمن جمعيات أو غيرها، تشغلين وقتك وتنمين مهاراتك وتجدين في الوقت نفسه المشاركة والصداقة التي تنشدينها.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات