بيئته الفاسدة تدفعني للرفض .

بيئته الفاسدة تدفعني للرفض .

  • 26480
  • 2011-12-03
  • 3873
  • soom


  • عمري 22 في سنتي الأخيرة الجامعية حدثتني أمي عن أناس خاطبين سيزوروننا وبيت خالي سيزوروننا في نفس اليوم وكان الأساس أن تخطب أختي فقررت النزول معها فقط للضيافه ولن اذهب لاستقبال الناس ..

    ماحدث انني عندما استقبلت خالي(بالرضاعه) وامه تفاجأت بأن خلفهم أناس لا أعرفهم فرحبت بهم ظنا مني انهم من اقراباء خالي او جيرانهم او زوجات اخوانه ولكنهم هم الخاطبون وهذا ماصعقني ..

    استقبلتهم بشكل طبيعي وما حدث انهم اختاروني بدل اختي وانا الرابعة وقبلي 3 لم يتزوجوا والاولى معقود عليها ..ماوصلني من قبل زيارتهم انهم من اهل الرياض وماحدث ان امي نادتني واخبرتني خبر اعجابهم بوجود ام خالي وخالي وتلك لحظة محرجه فسالتني هل تريدينه ام لا ؟!!

    تفاجأت جدا بالموضوع واستمروا بمفاجأتي يريدون النظرة الشرعيه اليوم لانهم من الرياض من مكان بعيد وانا من الغربيه لم اخبرهم شيئا وذهبت لأبي اخبره
    لا اريد نظره شرعيه اليوم لحين سؤالنا عن الولد واصله واي معلومات عنه .

    وماحدث أن أمي ادخلت أم خالي لتتدخل وتفتح موضوع النظره مع ابي من وراء الباب وكلمته امي بان لا يقطع نصيبي فوافق ابي على النظره . ودخلت مع خالي وابي وشعرت كما لو انني دخلت على احد محارمي لولا نظرات ابي الحاده التي اخجلتني

    ذهبوا بعدما اخبروا ابي بأنهم سيأتون غدا برجالهم للبحث في الموضوع . فتفاجأت أن نساؤهم اتوا مع الرجال للتلبيسه بلا عقد وانه سيدخل لانه لم يرني في النظرة كما يجب

    ترددت وفزعت من يوم اخبروني بخطبتي لاني كلما اردت ان اناقش امي في الموضوع لا تأتي الا ومعها ام خالي فلا استطيع التحدث وفي كلا الزيارتين شعرت ان امي تتهرب مني وشعرت بخطب ما ..

    تمت التلبيسه بوجود اخوته الثلاث المتزوجات وزوجة اخيه وامي .. لم ارتح لأهله ابدا مذ رأيتهم اول مره باستثناء الشاب فلم اجد فيه عيب ..وبما ان الامور لم تأخذ وقتها من الروية والتأني وانا لم افكر اصلا بالزواج كفره حتى يتم تنفيذه بتلك الطريقه

    وبدون اعطائي فرصة للموافقه او الرفض او حتى الاستخاره فبت ليلي ساهره مرتعبه لم ارتح ابدا لأنني شعرت بالاستغلال وبانعدام رأيي وتهميشه من قبل الجميع وبضعف شخصيتي لأنني استمريت معهم ..

    وما حدث في صباح اليوم التالي أني بدأت بالبكاء لاكتشافي انهم ليسوا من أهل الرياض عن طريق النت وانهم يرجعون للجنوب من قبيلة جازان وكل تلك المعلومات كانت مقدمه لأمي ولم تخبرني باي منها بل وغطت على ذلك خوفا من رفضي لهم وحبا في تزويجنا بأي طريقة كانت ومن اي كان ..

    صدمتي الكبرى في والدتي والتي تعلم اني لو علمت انهم من جازان لرفضت ولم تتطور المواضيع لهذا الحد
    فنزلت لابي لأستشيره في امري لانه امتدح الولد في اول يوم فسبقني بأنه لم يرتاح لأهل الشاب وبالذاااات والده لقوله (ماجربت القات تراه رهيب )

    وضحكوا من باب المزاح ولكن ابي استنكر الموضوع في نفسه وقد اخذ جزءا من المهر قبل حديثه هذا
    وأنهى حديثه اذا كنت مرتاحه للشاب فلن أمنعك وأنا لم ار في الرجل عيب ..

    وانا من المعارضين للتدخين ومااريده من الزواج ان يقوي ديني ويصلح شأني وإلا فلا أريد ..فأخبرت أمي بأنني على نية الرفض فغضبت غضبا شديدا ..كتمت غيظها في نفسها فاخبرتها بأنني وافقت على اساس انهم من الرياض فبكت تقول وهل تحسبيني أرميك في جهنم او لأناس لم أسأل عنهم

    سألتها من سألت اخبرتني أنها سألت أهل الولد اخواته واخبروها أنهم على صلاح ودين وخالي امتدح الشاب بأنه لا يضيع فرض وهو معه في العسكريه لمدة سنتين وسكن معه ويعرفه عز المعرفه

    ولكن المشكله ان خالي من جازان وزواجه تم بالكذب من أهله على زوجته بأنه ذوو صلاح ودين وانه لا يدخن وهو لا يترك السيجاره (الحمدلله الذي عافانا)وعانت زوجة خالي من اهله ماعانت واعلم ان بعض الاهالي لا يتكلمون عن عيوب العريس حتى لا يكونوا سببا في الرفض وادعاء انهم ممن يوفقون رأسين بالحلال

    ولا انتقص من أهل الجنوب ولا جازان ولا انكر محبتي لخالي ولكني اخاف من المجهول .. وتلك المنطقه مجهولة بالنسبة الي واهلي وخوفي من أن القات في قبيلتهم وان الشاب هو الصالح فقط وبيئته فاسده لأنها ستكون بيئة أبنائي ..

    واخبرت امي بما قاله والده عن القات لابي فقالت كان يمزح وهو شخص مزوح وأنا لا أعتبر المزاح في شيء كهذا وبما انه ذكره فإنهم من بيئة تنتشر فيها هذه الامور

    استخرت اليوم الصباح وأردت منك الاستشارة حتى أجمع الاستخاره بالاستشارة علما بأنني استثنيت من تفكيري انه من الجنوب حتى لا أظلمه بما يعرفُ عن مدينتهم جازان بعدما اخبرتني زوجة خالي بأن اعيد التفكير لكون الرجل شاري النسب واكدت على موضوع مزاح ابيه فوعدتها بالاستخاره، والله الموفق

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2011-12-08

    أ. عبد العزيز خضر الغامدي


    حياك الله أختي واشكر تواصلك مع الموقع وحرصك على أخذ المشورة .

    في البداية أود منك أن تحسني الظن في موقف الوالدة وأنها إرادة الخير لك وهذا بلا شك من باب حب الوالدين لأبنائهما وأن يعيشوا بكل سعادة وهناء .

    أختي الكريمة لا أريدك أن تبني على ما مضى شيء سواء في الموافقة على الزواج من هذا الرجل أو عدم الموافقة وعليك التفكير في الأمر من جديد وأنصحك بالآتي .

    * والالتجاء إلى الله عزوجل والاستخارة .
    * محاولة السؤال عن الزوج ومعرفة حاله أكثر مع التنويع في السؤال من حيث أقاربه ومكان عمله وسكنه وممن يعرفه ولا يكفي سؤال أهله فقط ، أو معرفتكم بأهله فأنت سوف ترتبطين به وليس بأهله فإذا رأيت منه الصلاح والخير فهو المطلوب أولاً وقبل كل شيء ، وأما عن أهله فإذا تبين لك معرفة شخصية زوجك وحاله فهذا هو المهم في الأمر في البداية لان الأمر يتعلق به أولاً وأخيرا .
    * الحرص على ما وصى به النبي عليه الصلاة والسلام في الاختيار عندما قال : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
    * لا بد لك من موازنة الأمور من جميع النواحي حتى تتخذي قرارك بشكل سليم ، ولذلك فليس من المناسب أن يتخذ قرارك أحد غيرك فأنت أدرى بنفسك من غيرك ، وما يصلح لك قد لا يصلح لغيرك ، وما يصلح لغيرك قد لا يصلح لك ، ولذلك أنصحك بجلسة هادئة لحصر إيجابيات هذا الشخص وسلبياته وما يجعلك تحرصين على أن يكون زوجاً لك ، أو ما يجعلك لا تقبلين به كزوج مع مراعاة الأشياء الأساسية عندك أو التي لا يمكنك أن تتغاضي عنها حقاً وأيضاَ الأشياء الأخرى التي لو تنازلت عنها لا تسبب لك في مستقبل الأيام عائقاً من العيش بكل سعادة في حياتك الزوجية مع هذا الشخص أو غيره ، ومن ثم اختيار القرار السليم الذي ترتاحين له والذي قد يكون فيه بعض السلبيات ولكنك على معرفة بها ولو حدثت لا قدر الله فبإمكانك التعامل معها بطريقة تكفل لك التعايش معها بكل هدوء وطمأنينة .
    اسأل الله أن يكتب لك الخير والسعادة في الدنيا والآخرة .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات