عمل المرأة وإلا الهلاك !!

عمل المرأة وإلا الهلاك !!

  • 26423
  • 2011-12-03
  • 1927
  • مسلمة.


  • أنافتاة مسلمة ملتزمة بحجابى الشرعى ...أحب الإسلام وأهله، أسعى جاهدة لتطبيق مبادئ الإسلام فى حياتى
    إلا إنى أرى من أهلى التحقير والاستهانة لما أعمله
    ولكن أكبر من هذا أننى خريجة كلية دار العلوم وأسعى الآن أن أتعلم أمور دينى من عقيدة وفقه وتفسير وقران ....

    ليس غايتى طلب العلم لأن هذا أمر ليس وقته ولكن كان غايتى من هذا رفع الجهل عن نفسى وعن حولى ..إلا إننى تواجهنى مشكلة وهى أن اهلى ليسوا مقتنعين بهذا الصنيع وبدوا فى اصطياد كل أخطائي وتكبيرها حتى لو كانت بدون قصد منى..وافتعال معى المشاكل ..

    ولأن أهلى يرون أن بعد التعليم لا بد أن تعمل الفتاة بشهادتها وتكون مسئولة عن نفسها .وبحثوا لى عن مدرسة لأعمل بها مدرسة بتخصصي إلا إنها بعيدة جدا عنى رغم كونها ليس بها اختلاط كما أريد

    لأن الفكرة لم تعجبنى لأننى أريد أن أتعلم العلم الشرعى لأرفع الجهل عن نفسى ولأننى أعتقد أن خروج المرأة للعمل لا يأتى إلا للضرورة بأن لا تجد من يصرف عليها ..

    وأنا والحمد لله أبى موجود ..فكان رفضى لهذا السبب فازداد غيظهم وبدأت أختى التى تقتنع بضرورة عمل المرأة تتشاجر معى وكيف تعمل وأنا لا أعمل إلا في البيت ..

    حتى جاء يوم على غيظها جدا وأتت لغرفتى قرابة الفجر وتريد أن أعمل وألا أجلس فى البيت أو تلقينى من ثور البلكونة لأصبح ميتة وكان هذا برضى من والدى وبالفعل جاءت وحاولت فتح الباب وكسره ولكنها لم تتمكن من ذلك لأننى وضعت خلف الباب كرسى ضخم .

    وظلت الشحناء فى صدورنا من بعض حتى تزوجت وأنا الآن لا أستطيع نسيان ما كانت تعمله معى من توقيع بينى وبين أمى وأبى وأخى ولأننى الصغيرة كانوا يصدقونها وينكرون على ....

    حتى إنها لم تكتف بذلك بل شوهت صورتى أمام أقاربى من أعمام وأخوال طيلة فترة بلوغي حتى تزوجت وبعدت عنا نسبيا ...فأصبحت عندما أتعامل مع أقاربي يستغربون من تعاملاتى معهم رغم أنها تعاملات حسنة ويقولون ليست هذه الصورة التي أخذناها عنك ..

    وهذا راجع إلى أنها كانت تلاحظ فى صفات حسنة من الناحية الشكلية أو الناحية العلمية ومستوى عقلى ووعيى وتدينى ,.فكانت تغار منى كثيرا حتى إنها صرحت بذلك ذات مرة ....

    فأنا الآن تاثرت كثيرا من ما فعلته معى منذ مرحلة البلوغ حتى يوم زواجها وحتى الآن ولكن خف كثيرا عن الأول ..فأصبحت أفقد الثقة بنفسى ويعترينى تلعثم فى اللسان وساءت الحالة الصحية والنفسية بطريقة واضحة للعيان

    والآن تزوجت فتريد مني أن ازورها لأنها حامل وأعمل لها فى بيتها وهذا صعب على جدا من الناحبة الجسمانية حيث إن الاعتماد الأكبر علي فى بيت أبى لأنى البنت الوحيدة فى البيت الان كيف أعمل فى بيتى ثم أذهب لأعمل لها ..هذا أمر وكيف أتغاضى عن تصرفاتها معى طيلة هذه الفترة تستمر عشر سنوات
    هذه استشارتى الأولى

    أما الثانية ..هى أننى أعانى من جفاء فى المعاملة مع أبى وأمى لأنهم يرون بضرورة نزولي إلى سوق العمل وكأنى مثل الولد ..مع الاحتفاظ بواجبى نحو الأعمال المنزلية..

    ويرون أن أترك تعلم العلوم الشرعية ...فأنا لم أعمل خارج البيت طيلة سنة كاملة بعد تخرجى من الكلية ...والآن وجدت وظيفة فى مدرسة ليست بها اختلاط وتعليم أزهرى كما أريد وتعليم بنات ولكنها تبعد عنى قرابة ساعة ..

    هل أوافق عليها بسبب ضعط الاهل ومعاملتهم السيئة لهم مهما أحسنت إليهم ..ولكنى أريد أن أتعلم العلوم الشرعية لأرفع بها جهلى .. ماذا أفعل هل أوافق لهذا العمل أم أستمر فى تعلمى العلم الشرعى واصبر على أذاهم حتى يرزقنى الله الزوج الصالح الذى يتفق مع مبادئى ...

    ويخرجنى من هذا البيت الكئيب ...الذى لا يهمهم إلا ماذا فعلتى فى المنزل اليوم لا يهمهم الحالة النفسية ولا الصحية ولا حتى الإيمانية...أحس أننى فقدت كثيرا بسسب تركي للكلية ومفارقتي الأصحاب الذين برؤيتهم يزداد إيمانى وتعلو عندى الحالة الإيمانية...

    بصراحة أشتاق الى بيت تعلو فيه الاهتمام بالإيمان وتطبيق مبادئه فى جل أركان حياتنا ...ويعلوه هالة من الهدوء والدفء والإيمان والحنان ...وليس اهتمامهم
    الوحيد الدنيا فقط ..فماالحل إذن ..أشيروا علي

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات